|

الجزائر: مقاهي الإنترنت تنتعش في رمضان
الجزائر- إسلام أون لاين/20-12-2000
رغم
إعلان وزير الشئون الإسلامية
الجزائري عن احتفالات دينية كبيرة
في العشر الأواخر من رمضان في المسجد
الأكبر في الجزائر، وكذا زيادة
الأنشطة الرمضانية في المراكز
الثقافية في الجزائر التي تجتذب
الشباب، إلا أن مقاهي الإنترنت حظيت
بنصيب الأسد من اهتمام شباب الجزائر
في رمضان؛ حيث يلاحظ الازدحام
الشديد في شوارع الجزائر على "مقاهي
الإنترنت"، والتي تعد من أبرز
المراكز الثقافية في الجزائر في
الفترة الأخيرة.
وقد
أدى الإقبال المتزايد من قبل الشباب
الجزائري على هذه المقاهي المتصلة
بشبكة الإنترنت إلى تنظيم طوابير
انتظار بالدور للشباب في هذه
المقاهي.
وأيضًا
سعت بعض المراكز الثقافية التي تهتم
بالسينما لتنظيم ليالي رمضانية
سينمائية يوميًا، تعرض من خلالها
أنجح الأفلام الأمريكية والأفلام
التراثية، والتي لقت استحسانًا
وقبولاً من الشباب الجزائري.
وذكرت
صحيفة "الوطن" الجزائرية
الناطقة بالفرنسية أن هذه المراكز
الثقافية تقوم بتنظيم مباريات
رياضية ومباريات ترفيهية مثل مسابقة
"أفضل كعكة رمضانية"، وتقدم
خلال هذه المسابقات الجوائز القيمة
للشباب.
كما
تقام يوميًا في الجزائر الأمسيات
الموسيقية والغنائية التي يحضرها
أشهر المطربين الجزائريين
والموسيقيين، وتعقد كذلك مسابقات
للرسم وغيرها من المسابقات
الترفيهية، بينما تتميز الأحياء
الشعبية في الجزائر بإقبال الشباب
الجزائري على المقاهي للعب الدومينو
وورقة الكوتشينة.
ولا
يعني هذا إغفال الجانب الديني؛ فقد
شهدت مساجد الجزائر إقبالاً كبيرًا
من الشباب لأداء الصلوات المختلفة
وصلاة التراويح التي تحرص كل
المساجد على أدائها، وامتلأت
المساجد الكبرى بالمصلين، بينما حرص
الكثيرون على سماع الدروس الفقهية
التي يلقيها العلماء في المساجد
أثناء التراويح أو في الصلوات
الأخرى.
|