|

ماليزيا: نعم لانتخابات في كوسوفا ولا للعقوبات على طالبان
كوالالمبور - صهيب جاسم - إسلام أون لاين/20-12-2000
طالبت
ماليزيا منظمة الأمم المتحدة متمثلة
في إدارتها المؤقتة في كوسوفا بعقد
انتخابات عامة وواسعة النطاق على
مستوى الإقليم بعد نجاح انتخابات
مجالس البلديات فيها في الثامن
والعشرين من أكتوبر الماضي، بالرغم
من عدم اعتراف الرئيس اليوغسلافي
الجديد بنتائجها التي أظهرت فوز
الزعيم الكوسوفي "إبراهيم روجوفا"
في المقدمة، والذي قال حينها بأنه
يسعى لأن تُنظّم انتخابات عامة في
نهاية يونيو المقبل 2001.
وقال
السفير الدائم لماليزيا في الأمم
المتحدة "حسمي أغام" بأن جهود
البعثة الدولية في كوسوفا تسير في
الطريق الصحيح تجاه منح الكوسوفيين
مسؤوليات أكبر في الإدارة الذاتية
والحكم الذاتي، ومنحهم الفرصة
ليثقوا في الحياة الديمقراطية.
وأشار
حسمي إلى أهمية إتمام الاستعدادات
ودقة التخطيط لمثل هذه الانتخابات
إذا أريد عقدها في المستقبل القريب،
وذلك بعد إلقائه كلمة نيابة عن بلاده
في مجلس الأمن حول الأوضاع في
أفغانستان وكوسوفا يوم الثلاثاء
19-12-2000 في نيويورك، وتسلمت إسلام أون
لاين نسخة من تصريحه الأربعاء؛ حيث
إن ماليزيا عضو غير دائم حاليا في
المجلس.
وحول
أفغانستان قال السفير حسمي بأن
بلاده تستنكر كل أشكال الإرهاب،
وتدعوا المجتمع الدولي لمحاربة
أخطاره، لكنه حذّر من أن فرض المزيد
من العقوبات على أفغانستان سيزيد من
عزل الشعب الأفغاني عن العالم،
مشيرًا إلى "أننا نجد صعوبة بالغة
في تأييد المزيد من العقوبات التي
يتم ترتيبها ضد حكومة طالبان، والتي
ذكرت في مسودة القرار رقم 1267 لأكتوبر
من عام 1999 المرفوع للمجلس …".
وقال:
"إن العقوبات لن تأتي بنتيجة سوى
تعميق مأساة الشعب الأفغاني الفقير
في بلد ليس لديه منفذ بحري، وعانى من
الحروب والجوع لأجيال". وأشار إلى
أن الحصار يعني المزيد من تدهور
البيئة المناسبة لسير مشاريع وبرامج
الإغاثة الإنسانية في الولايات التي
تحكمها طالبان.
وأكد
على أن اعتماد الشعب الأفغاني الذي
لم تستقر حياة الملايين منه منذ فترة
طويلة على المعونات الأجنبية في
الغذاء والمعيشة، ينذر بخطر يهدد
الأعمال الإغاثية في أفغانستان أو
في المناطق الحدودية لها في
باكستان، قائلاً :"علينا ألا
نقامر بهذه المخاطر!".
|