|

موسى: لن نقبل سلامًا معوجًّا بين إسرائيل والفلسطينيين
القاهرة -ربيع شاهين -إسلام أون لاين/20-12-2000
أكد
وزير الخارجية المصري "عمرو موسى"
أنه ليس مقبولاً فلسطينيًا أو
سوريًا أو لبنانيًا أو مصريًا أو
عربيًا القبول بسلام معوج، مشيرا
إلى أن كلا من الرئيس عرفات ونظيره
السوري السابق حافظ الأسد رفضا ما
عُرض عليهما في كامب ديفيد الثانية
وفي جينيف؛ لعدم وفائه بالحقوق
والمطالب العربية التي تتعلق مع
الشرعية الدولية.
ودعا
موسى إلى ضرورة وقف انحياز واشنطن
لإسرائيل على حساب العرب - الذي وصفه
بأنه مقيت -، مشددًا على أن مثل هذا
الأسلوب لن يجدي في فرض شيء عليهم.
وأكد
الوزير المصري أن مصر ستجري اتصالات
مكثفة مع إدارة الرئيس الأمريكي
الجديد جورج بوش وكافة أعضاء هذه
الإدارة.
وأوضح
أن هذه الاتصالات تهدف إلى التشاور
بشأن تعميق العلاقات والمصالح
المتشابكة ثنائيًا، وعربيًا
وإقليميًا، كما ستتناول موضوعات
عديدة تتعلق بالأمن والنواحي
الإستراتيجية.
من
ناحية أخرى.. نفى موسى علمه بوجود
مقترحات أمريكية سبقت اجتماع واشنطن
والمفاوضات مع الفلسطينيين
وإسرائيل، مؤكدًا على وجود تنسيق
وتشاور مصري أردني فلسطيني بشأن هذا
الموقف والمفاوضات.
وانتقد
موسى موقف الدول التي امتنعت عن
التصويت داخل مجلس الأمن -وهي دول
أوروبية والولايات المتحدة- على
مشروع قرار لتوفير قوة حماية دولية
للفلسطينيين؛ إذ إنه موقف خاطئ يثير
علامات الاستفهام حوله، مشيرًا إلى
أن الوفد الفلسطيني سوف يلجأ إلى
الجمعية العامة لأجل ترقب العقبات
والعراقيل داخل مجلس الأمن حول هذا
الموضوع.
وحول
ما تردد عن التوصل إلى تسوية لقضية
القدس بموجب إشراف دولي على
المقدسات أو تأجيل قضية اللاجئين..
قال موسى: إن هذه تكهنات لا أساس لها
من الصحة.
وألمح
موسى إلى وجود اتجاه لتطوير الحوار
العربي الأوروبي وآلياته في ظل
اتفاقيات قائمة للمشاركة بين دول
عربية ودول الاتحاد الأوروبي.
وحول
الوضع بالعراق.. جدد موسى تأكيده على
ضرورة إنهاء العقوبات التي يتعرض
لها الشعب العراقي، معتبرًا أن ما
حدث خلال السنوات الأولى الماضية
يكفي تمامًا.. وقال: إن موضوع العراق
يشهد تطورًا بصرف النظر عما يسير به
ببطء. وتابع بقوله: إنه لا بد من أن
تطمئن الدول المجاورة إلى مستقبل
العلاقات والسياسة العراقية، وقال:
إن هذا شيء واستمرار العقوبات –التي
أكد على حتمية إعادة النظر فيها- شيء
آخر.
|