English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

مهرجانات رمضان التونسية تحتفي بالانتفاضة

تونس- أنور البصلي- إسلام أون لاين/20-12-2000

تميز رمضان في تونس هذه السنة في جانبه الثقافي بحضور مكثف لرموز من الثقافة الفلسطينية في مسارح العاصمة التونسية وفي المدن والمحافظات الداخلية، وهي ميزة اعتبرها عدد من المتابعين للساحة الثقافية التونسية "جاءت تجاوبًا من المثقفين التونسيين مع انتفاضة الأقصى المباركة التي تواصل تأكيد إسلامية أرض أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين".

ويعتبر مهرجان مدينة تونس العاصمة الذي دخل هذه السنة دورته الثامنة، تظاهرة ثقافية خاصة بشهر الصيام؛ فهو مهرجان يقام في فضاءات المدينة العتيقة لتونس العاصمة داخل مؤسسات عتيقة وأثرية، يعود أغلبها إلى العهد الحفصي (القرن السابع الهجري) وما بعده، وقد سميت هذه المؤسسات بأسماء عائلات تونسية عريقة نذكر من بينها: دار الأصرم، ودار حسين، ومدرسة بئر الأحجار، وهي كلها معالم أثرية لعبت دروًا حضاريًا سواء باعتبارها مؤسسات تابعة للجامعة الزيتونية أو كتاتيب لتحفيظ القرآن الكريم في القرون القليلة الماضية من تاريخ تونس، ثم تحولت مع الاستقلال إلى معالم ثقافية تلعب دورًا يجمع بين الترفيه والتثقيف أحيانًا.

وقد تركز اهتمام مهرجان المدينة هذه السنة على تقديم الأعمال الفنية ذات الطابع التراثي والفلكلوري، مثل: السلامية وهي مجموعة إنشاد ديني صوفي يجمع بين الذكر وبين الابتهال العقائدي الروحي، هذا إلى جانب دعوة فرق مشرقية من سوريا خصوصًا تقدم لجمهور هذا المهرجان أناشيد ذات طابع إسلامي مثل المولوية المنسوبة لمولانا جلال الدين الرومي، وقصائد من أشعار الحلاج وابن الفارض.

هنا سميح القاسم

وكان الشاعر الفلسطيني "سميح القاسم" هو القاسم الأهم في مهرجان المدينة التونسي هذه السنة؛ فقد قدم سهرة شعرية في أكبر مسرح في تونس "المسرح البلدي" وفي عدة فضاءات أخرى مثل قصر خير الدين المنسوب إلى الوزير المصطلح خير الدين التونسي.

وقد تلا هذا الشاعر الفلسطيني في سهرته الشعرية التونسية قصائده في سهرة اسمها "سهرة الحب في زمن الحقد والدمار" ومن قصائده: "جيولوجيا الانتفاضة" و"فسيفساء على قبة الصخرة" و"البيان قبل الأخير عن واقع الحال مع الغزاة الذين لا يقرءون".

وقد أثار الشاعر الجمهور التونسي المتعاطف مع القضية الفلسطينية، إلا أن بعض الغصة بقيت في الحلق عندما ذكر هذا الشاعر أنه سليل "اللات" التي هي اسم أحد الأصنام الجاهلية‍!.

ومهما يكن من أمر فإن شعر سميح القاسم حافظ على نَفَسه التعبوي الخطابي، إلى جانب غرض الشكوى وإبراز صورة الفلسطيني الصامد في وجه الاحتلال والقمع والتشريد الذي يتعرض له يوميًا!.

الغربال وأغانيها

كما قدمت مجموعة غنائية فلسطينية تحمل اسم "الغربال" جانبًا من الأغاني التي اشتهرت في الأوساط الطلابية والعمالية خلال فترات السبعينيات وما بعدها إلى حدود اتفاق أوسلو!.

وأعادت هذه الأغاني إلى الذاكرة الأغنية النضالية والملتزمة التي تفاعل معها الجمهور التونسي في رمضان هذه السنة، مؤكدة على أن هذه الأهازيج لا تموت وإن اختلفت الأزمنة وتبدلت توجهات السياسيين فالعقل الثقافي يبقى روح الشعب مهما حدث من تحول أو تكتيك لا يعترف به الفنان الذي يستلهم مواضيعه من قضايا أمته.

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:

إدارة بوش الجديدة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع