English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الباز: الإدارة الأمريكية الجديدة عليها إعادة النظر في القضايا العربية

القاهرة - صبحي مجاهد - إسلام أون لاين/ 18-12-2000م

أكد د. أسامة الباز - المستشار السياسي للرئيس المصري - أن بقاء النزاع العربي - الإسرائيلي أثره خطير على العالم ككل، خاصة وأن تطور الأوضاع قد يؤدي إلى قيام حرب بالمنطقة العربية، وبالتالي تنقطع الامتدادات البترولية؛ ولذلك تدخلت الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا لوقف النزاع بالأراضي الفلسطينية، وهذا أدى إلى ظهور واقع وجود الشعب الفلسطيني وأحقيته في إعلان دولته، وأنه منفصل عن الشعب الإسرائيلي.

مشيرًا إلى أن التكتل العربي والإسلامي في الوقت الحالي يمثل موقفًا عربيًّا وإسلاميًّا صلبًا، لا تتمكن معه إسرائيل من الاستمرار في استخدام العنف ورفض المفاوضات والسلام العادل والشامل. جاء ذلك خلال كلمته في إطار ملتقى الفكر الإسلامي الذي تقيمه وزارة الأوقاف المصرية.

وأوضح أن الإسرائيليين عليهم أن يكونوا واقعيين وأن يتعظوا بما حدث، ولا بد أن يعلموا جيدًا أنه لا يمكن الحفاظ على احتلال أراضي الغير والمطالبة بالسلام في نفس الوقت، وخاصة أن العرب والمسلمين جميعًا اتخذوا موقفًا حازمًا جعل إسرائيل تعيد حسابها، وجعل الطرف الفلسطيني يتمسك بالثبات على حقوقه، مما يتطلب العودة إلى مائدة المفاوضات لتحقيق سلام عادل يشمل كافة الأطراف العربية، وهذا يعني سلامًا عادلا وشاملا.

السلاح لا يتناقض مع السلام

وحول استخدام الخيار المسلح ضد إسرائيل للحدِّ من غطرستها قال الدكتور الباز: إن استخدام القوة المسلحة ليس متناقضًا مع السلام؛ لأن الخيار المسلح متداخل مع مختلف الخيارات، فالدول دائمًا أمامها خيارات متعددة، وكل خيار يؤدي إلى الآخر، ولا يوجد الآن شعب عربي يلزم نفسه بخيار واحد، مشيرًا إلى أن النِدِّية وسيلة ناجحة للحصول على الحق، وأن استخدام القوة المسلحة في الأزمنة الحديثة إما أن يُعيد التوازن بين الدول أو يزيل مزاعم دولة ما بتفوقها العسكري، وأكبر مثال ما فعلته مصر في حرب 73.

وأكد أن الانتفاضة الفلسطينية لا يمكن استمرارها للأبد خاصة مع كثرة الضحايا الفلسطينيين، ولكن الاستمرارية مرتبطة بتحقيق الأهداف التي تسعى لها فلسطين، وهي إخضاع إسرائيل لإرجاع الحقوق لأصحابها، وإنهاء السيطرة الإسرائيلية على الحرم القدسي الشريف؛ لأنه من المفترض أن يتولى الإشراف على الحرم قيادة إسلامية تتمثل في السيادة الفلسطينية، فقضية الحرم القدسي إسلامية قبل كونها قومية، مشيرًا إلى أن الطرف الفلسطيني قد استفاد كثيرًا من هذا؛ لأن الأمر وصل إلى حد الدعم العربي والإسلامي بكافة صوره.

وحول تأخر إعلان الدولة الفلسطينية أوضح المستشار السياسي للرئيس المصري أن من حق الفلسطينيين إعلان دولتهم في أي وقت، ولكن يجب معرفة أنهم إذا أعلنوا قيام دولة فلسطينية يعترف بها العالم العربي والإسلامي في ظل هذه الظروف لا يعتبر هذا تقدمًا؛ لأن المجتمع الدولي لن يعترف بها، ولكن يمكن القول بأن الفلسطينيين عليهم أن يتخيروا الظروف والوقت المناسب لإعلان دولتهم.

وبالنسبة لِلَجْنة التحقيق الدولية داخل الأراضي الفلسطينية قال د. الباز: إننا استمعنا منهم إلى ما يدعو للتفاؤل، لكن موقفنا العربي تجاهها يتوقف على ما ستقدمه هذه اللجنة؛ لأننا نريد ألا نكون مجرد مسألة شكلية لتهدئة العرب، ولا بد أن تكون لجنة حقيقة مهمتها تقصي الحقائق، وأن تحدد أسباب تضخم الأوضاع الحالية، مشيرًا إلى أن الوقت ما زال متاحًا أمام اللجنة؛ لتتخذ موقفًا يمكن القول معها بأنها أدت واجبها.

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع