English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

ماذا يعني أن يكون شارون رئيسًا للوزراء في إسرائيل؟

القدس - محمد الصالح - إسلام أون لاين/19-12-2000

تسارعت وتيرة التطورات والانقلابات في إسرائيل بشكل كبير، فبعدما رشحته استطلاعات الرأي العام في إسرائيل ليكون رئيس الوزراء المقبل أعلن نتنياهو فجر الثلاثاء 19-12-2000 انسحابه من التنافس على رئاسة الوزراء في الدولة العبرية.

ويأتي هذا التطور المفاجئ الذي لم يتوقعه أي من المراقبين في إسرائيل بعد دقائق من رفض البرلمان الإسرائيلي التصويت في القراءتين الثانية والثالثة على مشروع قانون حل البرلمان مع العلم أن البرلمان الإسرائيلي قد أقر حل نفسه بالقراءتين التمهيدية والأولى. وقد وفى نتنياهو بوعده الذي قطعه على نفسه قبل ثلاثة أيام؛ حيث أكد أنه في حال إذا لم يتم حل البرلمان الحالي فإنه لن يخوض انتخابات رئاسة الوزراء. وقال نتنياهو: إنه لا يبحث عن مجرد النصر على باراك، بل يريد انتخابات عامة جديدة تساهم في تغيير تركيبة البرلمان الحالي؛ حيث تؤكد جميع استطلاعات الرأي العام في إسرائيل أنه في حال إجراء انتخابات عامة فإن معسكر اليمين وعلى الأخص اليمين العلماني سيحظى بأغلبية المقاعد.

وقد برر نتنياهو قراره المفاجئ هذا قائلا: إنه لا يريد أن يكون رئيس وزراء مرتكزا على برلمان مجزأ. وأضاف نتنياهو: " لا أريد أن أكون رئيسًا للوزراء؛ لكي أعلن بعد ثلاثة أشهر عن استقالتي مرة أخرى ، ساحتنا الحزبية والبرلمانية تحولت إلى مهزلة كبيرة، لولا أن الأمر جد خطير لكان ما يحدث عندنا يمكن أن يتحول لنص مسرحية كوميدية ".

وبانسحاب نتنياهو من المنافسة فإن مرشح حزب الليكود في الانتخابات سيكون هو رئيس الليكود الحالي إريل شارون منفذ مجزرة صبرا وشاتيلا. وقد أبلغ المستشار القانوني لليكود بالفعل شارون بأنه المرشح القانوني لليكود. وبعدما تنافس نواب الليكود على محاباة نتنياهو تحول ولاؤهم لشارون. وفي نفس الوقت أعلنت كافة أحزاب اليمين الإسرائيلي تباعًا تأييدها لترشيح شارون لرئاسة الوزراء. كما حذت الأحزاب الدينية سواء الأرثوذكسية والقومية حذو أحزاب اليمين، على الرغم من غضب هذه الأحزاب على شارون بسبب تأييده لقانون يجبر تجنيد طلاب المدارس الدينية في الجيش الإسرائيلي.

مؤامرة شاس وشارون وباراك!

اللافت للنظر أنه كما كانت حركة شاس الدينية الأرثوذكسية دومًا لسان الميزان في الحلبة السياسية والحزبية في إسرائيل، فهي حافظت هذه المرة أيضا على لعب هذا الدور. فقد كانت شاس وراء قرار نتنياهو بالعدول عن المنافسة. فبخلاف المرات السابقة فقد كانت شاس دومًا تضاعف في كل انتخابات من قوتها في البرلمان، لكن هذه المرة وحسب كل استطلاعات الرأي العام التي تواترت على مدى الشهرين الماضيين فقد تأكد أن شاس ستتعرض لضربة قاصمة في حال إجراء هذه الانتخابات؛ حيث إن أحد استطلاعات الرأي العام تتوقع أن يهبط تمثيل الحركة من سبعة عشر نائبًا كما هو عليه الحال الآن إلى سبعة نواب فقط كما تتوقع استطلاعات الرأي العام. من هنا فإن مجلس الحاخامات برئاسة الحاخام عفوديا يوسيف الذي يدير شؤون الحركة قد أمر نواب الحركة في البرلمان بعدم تأييد مشروع حل البرلمان في القراءتين الثانية والثالثة، مع العلم بأن الحركة أيدت مشروع القرار في القراءة الأولى والتمهيدية. وعلى الرغم من الضغوط الكبيرة التي مارسها نتنياهو على قيادة شاس من أجل تأييد مشروع تقديم موعد الانتخابات؛ فإن الحركة رفضت هذا الطلب واقترحت بدلا من ذلك سن قانون جديد يتيح لنتنياهو المنافسة على رئاسة الوزراء على الرغم من أن القانون الحالي لا يتيح له ذلك؛ لأنه ليس نائبًا في البرلمان، وبالفعل فقد أقر هذه القانون ليلة الإثنين الماضي 18 ديسمبر. لكن شاس تعلم أن نتنياهو يريد حل البرلمان، وهذا ما لا تبدي الحركة أي استعداد للموافقة عليه. فقد قال رئيس كتلة شاس في البرلمان النائب يئير بيريتس: إن شاس لن تقدم على الانتحار من أجل نتنياهو.

من جهته يعلم نتنياهو أن الجمهور الانتخابي لحركة شاس هو جمهور يميني، ومن هنا اعتقد أن هذا الجمهور سيضغط على قيادة شاس من أجل تأييد حل البرلمان، لكن نتياهو خاب أمله في ذلك.

والأمر الذي لم يختلف عليه اثنان من المراقبين في إسرائيل هو أنه كانت هناك مؤامرة ضد نتنياهو شارك فيها كل من شارون وباراك وشاس، وهذه الأطراف لها مصلحة كبيرة في إبعاد نتنياهو عن المنافسة، وقد اتهم عدد من مقربي نتنياهو شارون بأنه أقنع شاس بعدم تأييد موعد الانتخابات للبرلمان مقابل الحصول على تعهدات بعدم تقديم مشروع تجنيد طلاب المدارس الدينية في حال انتخابه للبرلمان. كما أن العديد من المراقبين يؤكدون أن باراك كانت له مصلحة كبيرة في انسحاب نتنياهو من المنافسة، وإذا كانت استطلاعات الرأي العام في إسرائيل تؤكد أن شارون أيضًا سيتغلب على باراك في حال إجراء الانتخابات حاليا؛ فإنه من الواضح أن شارون أقل خطرا من نتنياهو، فمقربو باراك يعتقدون أنه بالإمكان التغلب على شارون في نهاية الأمر، وحسب محرري الشؤون الحزبية في إسرائيل فإن باراك اتصل بحركة شاس وأقنعها بعدم تأييد مشروع حل البرلمان، وكما تؤكد المصادر الإسرائيلية فقد أثار باراك رعب قادة شاس عندما عرض عليهم نتائج استطلاع للرأي العام تؤكد أنهم سيتحولون إلى حركة هامشية في الحلبة السياسية الإسرائيلية في حال إجراء الانتخابات.

وتشير المصادر الصحافية الإسرائيلية إلى أن هناك أسبابًا شخصية تدعو شاس لعدم تأييد حل البرلمان، وذلك أن رئيس الحركة الحالي إيلي يشاي يخشى أنه في حال تضاؤل عدد نواب الحركة في البرلمان فإن جمهور الحركة سيعتبرونه المسؤول عن ذلك، وقد يطالبون باستقالته من البرلمان، لا سيما وأن مقربي سلفه أرييه درعي الذي يقبع في السجن أعلنوا أنهم بصدد الدعوة لاستبداله.

بيريس يعود مرة أخرى

وعلى الرغم من أن باراك قد تنفس الصعداء بانسحاب نتنياهو من المنافسة؛ فإن مصدر تهديد له قد برز من مكان غير متوقع، فقد أشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن وزير التعاون الإقليمي في حكومة باراك وسلفه في قيادة حزب العمل شمعون بيريس من المتوقع أن يرشح نفسه لانتخابات رئاسة الوزراء بوصفه "مرشح معسكر السلام" في إسرائيل. وحسب هذه المصادر فإن بيريس ينتظر صدور استطلاعات جديدة للرأي العام في إسرائيل من أجل أن يتخذ قراره، مع العلم أنه لم يتخذ قرارًا بعدم المنافسة، وتغيب عن جلسة مركز حزب العمل التي أقرت ترشيحه، وفي حال إعلان بيريس ترشيحه بشكل نهائي فإن هناك خطرا كبيرا على باراك؛ إذ إن استطلاعات الرأي العام السابقة تؤكد أن بيريس سيحصل على أصوات أكثر من باراك، مع أن هذه الاستطلاعات لم تتنبأ بفوز لبيريس على أي من مرشحي اليمين، وفي حال تنافس بيريس فإنه من المتوقع أن تُجرى جولتان من الانتخابات، بحيث يحق للمرشحين اللذين يحصلان على أكثر الأصوات في الجولة الأولى التنافس في الجولة الثانية. وأكثر ما يخشاه باراك هو أن شارون وبيريس هما اللذان يصعدان للجولة الثانية من الانتخابات.

مستقبل التسوية مظلم!

يتضح الآن أن المرشح الأوفر حظًّا بالفوز في الانتخابات هو إريل شارون، ومن غير المستبعد أن تكون هناك في إسرائيل بعد ثلاثة أشهر حكومة إسرائيلية بزعامة إريل شارون. الأمر الذي يعني أن المنطقة مقبلة على تطورات بعيدة المدى وربما مستقبل مظلم، فقد كرر شارون تعهده بعدم مصافحة رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات حتى في حال فوزه في الانتخابات، وشدد شارون على أن ما يطرحه للفلسطينيين هو أن يتنازلوا عن 70% من أرض الضفة الغربية. وقد استغرق شارون كثيرا في الحديث عن ضرورة احتفاظ إسرائيل حتى بالمستوطنات اليهودية في قطاع غزة، على الرغم من أن الكثيرين في اليمين الإسرائيلي مستعدون لإخلائها مقابل حل دائم. وشدد على أنه في حال اختياره لرئاسة الحكومة؛ فسيعمل على بناء آلاف وحدات البناء في الضفة الغربية وقطاع غزة والجولان. وهدد أيضًا بأنه في حالة إذا تواصلت الانتفاضة؛ فسيأمر باستخدام وسائل لم يتم استخدامها في قمع الفلسطينيين، وعاود للقول إنه في حال إذا استأنف حزب الله هجماته على إسرائيل فإنه سيقوم بشل كل مناحي الحياة في لبنان وسوريا، وألمح إلى أنه من المتوقع أن تقوم إسرائيل بضرب سوريا. وقال شارون: " لقد تعاملت القيادة السورية بجبن مع تركيا عندما تفجرت قضية عبد الله أوجلان، وخضعت لكل مطالب أنقرة، وإسرائيل أقوى بكثير من تركيا؛ لذا فعلى سوريا أن تدرك أنها لا يمكنها تحدي إسرائيل".

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع