|

كويتيون : مبروك "ماما" باربارا و"بابا" بوش لنجاح جورج!
الكويت- عبد الرحمن سعد -إسلام أون لاين/ 19-12-2000
بالرغم
من أن الكثيرين في العالم العربي
والإسلامي كانوا يفضلون- كما
الكويتيون- فوز بوش الابن، وفرحوا
لذلك بالفعل، مقارنة بآل جور؛ الذي
قيل إن درجة انحيازه أكبر لليهود في
مقابل العرب والمسلمين حتى إنه
اختار أحد اليهود المتشددين نائباً
له، فقد كان الكويتيون الأكثر فرحًا
بفوز جورج بوش برئاسة الولايات
المتحدة الأمريكية.
ومع
أن بوش وآل جور سواء في دعمهم
لإسرائيل؛ فإن الكويتيين يحتفظون
بأسباب أخرى لتأييدهم لبوش الابن،
وتعاطفهم معه.
هذه
الأسباب؛ أشار إليها أكثر من تحقيق
واستطلاع للرأي نشرته الصحف
الكويتية مؤخراً؛ ومنها أن جورج بوش
الابن هو" ابن الرئيس الأمريكي
السابق جورج بوش الذي يعتبره
الكويتيون صاحب فضل كبير في تحرير
بلادهم من الاحتلال العراقي في عام
1990؛ إذ قاد الحملة العسكرية التي
جردتها بلاده بالتعاون مع دول
التحالف (36 دولة)، وتمكنت من إخراج
العراقيين من الكويت (فبراير 1990) وهو
ما يجمع الكويتيون على عدم نسيانه
أبداً لبوش على الرغم من أن الكثيرين
منهم يعترفون بأن الولايات المتحدة
فعلت ذلك انطلاقاً من مصالحها
الخاصة بالدرجة الأولى.
السبب
الثاني لسعادة الكويتيين بفوز بوش
الابن هو أنهم – كما قال بعضهم –
يعقدون الأمل عليه في أن يكمل مسيرة
والده في محاولة إزاحة النظام
العراقي من سدة الحكم، وتخفيف حدة
التهديدات العراقية للكويتيين،
وضمان أمن الكويت، واستقرارها،
ويقولون أيضا: إن بوش الابن – كما
يرى البعض حتى من غير الكويتيين–
أقل انحيازاً لليهود والكيان
الصهيوني من آل جور، وأكثر قرباً من
القضايا العربية والإسلامية.. يأتي
في المرتبة الثالثة(!).
إلى
الابن البار بوش!
والأمر
هكذا؛ ليس غريباً أن تطالع في أماكن
بارزة بالصحف الكويتية (كما ورد في
صحيفة " الرأي العام "عدد:17/
12/2000) إعلاناً بعنوان: لمن يريد تهنئة
بوش؟ يقول:" سلامات ومبروك..
سلامات من الكويت إلى الابن البار"
(بوش الابن)، وسلامات كويتية لبوش
الذي أسهم في تحرير الكويت من الغزو
العراقي الغاشم.. ولا بد من المباركة
لابنه جورج بوش الذي توج رئيساً
للولايات المتحدة الأمريكية.. وحتى
يعبر الكويتيون عن مشاعرهم لبوش
الأب، والابن بالتهنئة بنجاح
العملية ( الجراحية لبوش مؤخراً )
وبالرئاسة نورد عنوان ورقم فاكس
الرئيس بوش في هيوستون... إلخ".
مبروك
"باربارا"!
وبالمقابل
رأى بعض الكتاب الكويتيين فيما يحدث
أمراً مثيراً للسخرية.. فقد كتب محمد
مساعد الصالح في القبس" (15/12/2000)
يقول - تحت عنوان: "فاز بوش الكويتي!":
إن فوز بوش الابن أثلج صدر
الكويتيين، فقد ثبت أنهم جميعاً
جمهوريون؛ لأن بوش الأب صاحب فضل في
تحرير الكويت، ولهذا فإن الكويتيين
في دواوينهم يقولون على الطريق
العربية: إن الأب هو الذي سيحكم، وإن
الوزراء سيكونون وزراء الأب.. ولن
يتم تعيين وزير من أصل "فلوريدي"
لأن فرز الأصوات بين الإلكتروني
واليدوي هو الذي سبب المشكلات؛ حتى
إننا كعملاء لأمريكا كنا نخشى عليها
من عدم الاستقرار، وفقدان الوحدة
الوطنية خصوصاً أن معظم سكان أمريكا
من المتجنسين .. أما السكان الأصليون
فهم من الهنود الحمر ممن شاركوا في
بناء سور أمريكا"(!)
ويختم
الصالح مقاله اللاذع بقوله:" الآن
بعد أن فاز بوش الابن، كويتي الولاء،
أمريكي الجنسية فإننا نهنئه على
ترقيته إلى منصب رئيس، كما ننتهز هذه
المناسبة السعيدة لتهنئة "تينا
" باربرا الأم وبابا بوش الأب على
حسن تربية رئيسهم بوش الابن "ولد
أبوه".. مرشحنا "!
|