English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

البحرين: ارتياح وترقب بعد قرار إعادة الحياة النيابية

عطية الطيب - إسلام أون لاين/18-12-2000

أبدت الأوساط السياسية البحرينية ارتياحا وترقبًا في أعقاب قرار أمير البلاد العودة للحياة النيابية المجمّدة منذ عام 1975، إلا أنها أبدت في الوقت ذاته تحفظًا على طول المدة المقررة في نهاية الأمر لإجراء انتخابات عامة (تردد أنها قد تمتد حتى 2004) .

كانت استجابة أمير البحرين الشيخ "حمد بن عيسى آل خليفة" لمطالب المعارضة البحرينية السبت 16/12/2000م بإعلانه عن تشكيل مجلسين، أحدهما للنواب والآخر للشورى قد مثّلت خطوة هامة على طريق إزالة الاحتقان في الحياة السياسية البحرينية التي توقف العمل النيابي بها قبل 25 عامًا حينما حُل آخر برلمان منتخب.

ففي كلمته التي ألقاها السبت بمناسبة العيد الوطني التاسع والعشرين.. أعلن الشيخ حمد الذي تولى الحكم بعد وفاة والده العام الماضي 1999م أنه قد وافق على تكوين مجلسين تشريعيين، أحدهما للنواب والآخر للشورى، وسيفتح باب الترشيح لهذين المجلسين بدءًا من العام القادم 2001م عقب الانتخابات البلدية المزمع إجراؤها في العام نفسه.

وسوف تُمنح لمجلس النواب سلطة تشريعية -كما أعلن الشيخ حمد في كلمته- لكنه لم يشر إلى اختصاصات مجلس الشورى، إلا أنه أكد على أن انتخابات مجلس النواب ستكون مباشرة وحرة؛ حيث ستتاح الفرصة أمام الشعب لاختيار ممثليه تحت قبة البرلمان البحريني.

يجيء هذا الإعلان بعد عام واحد فقط من تولي الشيخ حمد الحكم في البلاد عقب وفاة والده الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة العام الماضي، وكان قد وعد عقب توليه الحكم بإعطاء الحياة البرلمانية في البلاد مزيداً من التقدم.

ومن شأن القرار الأميري السابق أن يعيد الحياة النيابية إلى البحرين بعد توقف دام 25 عاماً في أعقاب حل المجلس النيابي السابق عام 1975م بحجة أنه كان يعطّل عمل الحكومة كما أُعلن حينذاك.

ومن المتوقع أن يخفف هذا القرار من احتقان الحياة السياسية البحرينية التي تتزعم الأقلية الشيعية فيها المعارضة، والتي كثيراً ما وقعت بينها وبين الحكومة اشتباكات مسلحة، كان آخرها في شهر مارس من عام 1994م العام الأخير لحكم الشيخ عيسى قبل وفاته، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 33 شخصاً.

ومن المتوقع أن تشجع الخطوة البحرينية بعض الدول الخليجية المجاورة التي ليس لديها برلمان منتخب مثل قطر والسعودية وسلطنة عمان والإمارات على اتخاذ خطوة مماثلة لتعزيز التطور الديمقراطي الذي أصبحت الحاجة إليه ملحة منذ حرب الخليج الثانية أكثر من أي وقت مضى.

تجيء هذه الانفراجة الديمقراطية بعد قرار العفو عن عشرين من قادة المعارضة البحرينية في الخارج، والذي صدر في شهر نوفمبر من العام الماضي 1999م، والإفراج عن 350 معتقلاً سياسياً في تلك الفترة أيضاً.

يذكر أن دولة البحرين واحدة من أصغر دول العالم؛ حيث لا تزيد مساحتها عن 620 كيلومترًا مربعًا، ويبلغ تعداد السكان بها حوالي 634 ألف نسمة، إضافة إلى قرابة 220 ألفاً آخرين من الأجانب المقيمين، وتمثل عائدات النفط حوالي 60% من إجمالي دخل البلاد.

أما الشيخ حمد بن عيسى فيمثل رابع القيادات العربية الشابة بعد العاهل الأردني الملك عبد الله، والمغربي محمد السادس، والأمير القطري حمد بن خليفة، فهو من مواليد 28 يناير1950م، بعد أن أكمل تعليمه الأوّلي درس العلوم العسكرية في بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، وفي عام 1974 عيّنه والده رئيساً لمجلس العائلة الخليفية، ثم تولى الحكم في اليوم نفسه الذي أعلن فيه عن وفاة والده الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة في 6 مارس 1999م.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع