English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

خطباء المساجد يرفعون لواء الحرب ضد "العملاء"

القدس - محمد الصالح- إسلام أون لاين/ 18-12-2000

في ظل تواصل جرائم الاغتيال التي تنفذها فرق الموت الإسرائيلية ضد القادة الميدانيين لانتفاضة الأقصى، وقتل عشرة على الأقل منهم حتى الآن، وتواتر الدلائل على تورط عملاء المخابرات الإسرائيلية العامة من الفلسطينيين في تنفيذ هذه الجرائم.. انتفض الشارع الفلسطيني لمحاسبة هؤلاء العملاء، وسانده خطباء المساجد والعلماء بفتاواهم.

ففي قرية أرطاس قضاء بيت لحم أقدم مسلحون فلسطينيون الأحد على تصفية أحد سكان القرية؛ بحجة تعاونه مع المخابرات العامة الإسرائيلية "الشاباك"، وفي نفس اليوم أقدم مسلحون فلسطينيون على تصفية متهم آخر بالتعاون مع "الشاباك" في قرية "حارس" قضاء نابلس.

كما عُثر على جثث العديد من الفلسطينيين في أنحاء متفرقة في الضفة الغربية، يُعتقد على نطاق واسع أنها جثث أشخاص متهمين بالتعامل مع المخابرات العامة الإسرائيلية.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الغضب الشعبي العارم في الأراضي الفلسطينية ضد عملاء "الشاباك" من الفلسطينيين وضد جرائمهم.

وقد دعا قادة الفصائل الفلسطينية المختلفة السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية والقضائية إلى إنزال أشد العقوبة بالعملاء، وشن حرب لا هوادة فيها ضد هذه الظاهرة التي أصبحت تهدد تماسك المجتمع الفلسطيني، وتسهّل على إسرائيل وأجهزتها الأمنية مهمة القضاء على انتفاضة الأقصى.

ولكن ظل خطباء المساجد في الأراضي الفلسطينية الجهة صاحبة الصوت الأقوى في الدعوة لتطهير أرض فلسطين من عملاء الاحتلال الصهيوني ورجسهم؛ حيث أجمع خطباء المساجد على ضرورة القضاء على العملاء، في حين أفتى الكثير من العلماء بوجوب قتل العملاء.

وحرص الخطباء على الإعادة إلى الأذهان أن البطل "صلاح الدين الأيوبي" لم يشن معركته الفاصلة ضد الصليبيين إلا بعد أن تخلص من العملاء من العرب الذين كانوا مرتبطين بالصليبيين.

إسرائيل تستغل الأقارب

من ناحية ثانية.. دلت التحقيقات التي تجريها الأجهزة الأمنية الفلسطينية على أن المخابرات الإسرائيلي اعتمدت في عمليات التصفية التي تنفذها ضد القادة الميدانيين للانتفاضة على عملاء تربطهم صلة قربى بهؤلاء القادة الميدانيين؛ ففي قطاع غزة أعلن جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني أن الشخص الذي ساعد الجيش الإسرائيلي في تصفية "جمال عبد الرازق" أحد قادة حركة فتح الميدانيين في مدينة رفح هو خال هذا القيادي، ويدعى "مجدي مكاوي".

وحسب بيان رسمي للأمن الوقائي فقد اعترف مكاوي بأنه عمل على مراقبة جمال عبد الرازق أولا بأول، وإبلاغ المخابرات الإسرائيلية بتحركاته حتى تمت تصفيته بدم بارد على أحد الحواجز العسكرية وقتل معه ثلاثة أشخاص.

كما أن "إبراهيم بني عودة" قائد الجهاز العسكري لحماس في الضفة الغربية تمت تصفيته بمساعدة ابن عمه "بلان بني عودة"، وقد اعترف بجريمته وهو معتقل في سجن تابع للأمن الوقائي في الضفة الغربية وقطاع غزة.

البلبلة هدف التصفيات

من ناحية ثانية.. كشف "روني دانئيل" -المراسل العسكري للقناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي- مساء الأحد (17-12-2000) عن مصادر موثوقة في المخابرات العامة الإسرائيلية قولها: إنها تدرك أن عمليات التصفية لن تؤدي بالضرورة إلى إنهاء الانتفاضة أو وقف العمليات العسكرية التي يقوم بها المسلحون الفلسطينيون، لكن الهدف الرئيسي الذي تضعه المخابرات الإسرائيلية نصب عينها هو خلق حالة من البلبلة في أوساط المنظمات الفلسطينية؛ حيث تؤكد المخابرات الإسرائيلية أنه عندما يتم تصفية أحد قادة المنظمات الفلسطينية الميدانيين فإن رفاقه يبدءون في الاشتباه ببعضهم البعض؛ الأمر الذي يؤدي إلى إرباكهم، وتقليص قدرتهم على العمل ضد المصالح الإسرائيلية، إلى جانب أن ذلك يمس الروح المعنوية للشارع الفلسطيني، ويبرز المخابرات الإسرائيلية في نظر الفلسطينيين كجهاز قادر على أن يصل لأي أحد في الأراضي الفلسطينية، خاصة أن عمليات التصفية تتم داخل مناطق نفوذ السلطات الفلسطينية المعروفة بالمناطق "أ".

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع