English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

إسرائيل: أجبرنا عرفات على التخلي عن خطوطه الحمراء

القدس - محمد الصالح- إسلام أون لاين/ 18-12-2000

تباهى وزير العدل الإسرائيلي "يوسي بيلين" بأن حكومته نجحت في إجبار السلطة الفلسطينية على التخلي عن "خطوطها الحمراء" والعودة للمفاوضات دون شروط مسبقة.

وفي تصريحات للقناة الأولى في التلفزيون الإسرائيلي مساء الأحد (17-12-2000) أعاد بيلين إلى الأذهان أن السلطة الفلسطينية كانت تشترط في السابق للعودة إلى المفاوضات إنهاء الإجراءات الإسرائيلية التي اتُّخذت في أعقاب اندلاع انتفاضة الأقصى، إلى جانب مطلب السلطة الفلسطينية الرئيسي بضرورة تنفيذ إسرائيل لاستحقاقات الاتفاقيات الانتقالية التي كان من المتفق أن يتم الوفاء بها بحلول شهر مايو من العام الماضي، مثل إعادة الانتشار الثالثة والتي كان من المنتظر أن تؤدي إلى انسحاب إسرائيل من 90% من مساحة الضفة الغربية.

وشدد بيلين على أن السلطة الفلسطينية تنازلت عن شرط هام آخر وهو المطالبة بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية. لكن بيلين ذكر أن أكثر ما أثار ارتياحه هو تنازل السلطة الفلسطينية عن المطالبة بإيجاد مرجعية جديدة للمفاوضات بدلا من مرجعية اتفاقيات أوسلو.

وقال بيلين: على الرغم من أنهم طالبوا بضرورة العثور على بدائل أخرى للمرجعية، إلا أن إسرائيل أصرت ونجحت في إبقاء أوسلو كمرجعية للمفاوضات.

ونوه بيلين إلى "إنجاز" آخر حققته إسرائيل من وراء عودة السلطة الفلسطينية للمفاوضات، وهو أن الجانب الفلسطيني لم يعد يتمسك بضرورة وجود وسيط دولي آخر إلى جانب الولايات المتحدة في المفاوضات.

وأشار بيلين إلى ما أسماه "الوضع الصعب الذي تعيشه القيادة الفلسطينية"؛ حيث إنها تعود للمفاوضات في ظل معارضة كبيرة سواء داخل مسؤولين في السلطة الفلسطينية أو داخل المنظمات الفلسطينية الأخرى، وأضاف بيلين قائلا: "عرفات وفريقه في وضع صعب جدًا أمام الرأي العام الفلسطيني؛ فهم يعودون للمفاوضات في الوقت الذي يواصل فيه جيشنا عمل اللازم من أجل وقف الانتفاضة"!.

وشدد بيلين على أن استئناف المفاوضات لن يعني بحال تخلي إسرائيل عن إعطاء جيشها حرية العمل التامة من أجل وقف الانتفاضة، وعلى الأخص في مجال ما أسماه "معالجة القادة الميدانيين" (يقصد تصفيتهم).

من ناحية ثانية.. علمت "إسلام أون لاين" أن هناك انقسامًا كبيرًا داخل السلطة الفلسطينية بشأن استئناف المفاوضات؛ حيث رفض أحمد قريع –رئيس المجلس التشريعي- المشاركة فيها بدعوى أنها "غير مفيدة".

ومن المفارقات أن الذين أبدوا استعدادهم للمشاركة عن الجانب الفلسطيني في المفاوضات هم الذين أبدوا مواقف "متشددة" في بداية انتفاضة الأقصى مثل محمد دحلان -رئيس جهاز الأمن الوقائي-، وياسر عبد ربه وزير الثقافة الفلسطيني.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع