English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

محاولات إسرائيلية لتدمير القطاع الزراعي الأردني

عمان-فاطمة الصمادي-إسلام أون لاين/17-12-2000

يتساءل العاملون في القطاع الزراعي الأردني عما يريده الإسرائيليون منهم بعدما تزايدت محاولات الخبراء الزراعيين الإسرائيليين عرض خدماتهم على المزارعين الأردنيين، رغم إدراكهم سوء نية الإسرائيليين تجاه الزراعة الأردنية.

حيث تقول تجارب القطاع الزراعي الأردني أن الإسرائيليين لا يفكرون مطلقًا بتطوير وتحسين الزراعة الأردنية، وقد ثبت للمزارعين الأردنيين مؤخرًا والذين لمسوا اهتمامًا إسرائيليًّا واضحًا بالقطاع الزراعي الأردني أن ما تهدف إليه إسرائيل هو تدمير الزراعة في الأردن.

وقد رصدت لجنة مقاومة التطبيع في نقابة المهندسين الزراعيين خلال السنوات الماضية عددًا من التجارب التي أثبتت بشكل لا يقبل الجدل أن الاهتمام الإسرائيلي هدفه ضرب وتدمير القطاع الزراعي الأردني، من خلال إلحاق الأذى بالمحاصيل الزراعية التي ينتجها، وإرهاقه بالخسائر المادية، والاستفادة والربح على حساب المزارع الأردني من خلال أساليب النصب والاحتيال.

ويقول رئيس لجنة مقاومة التطبيع في نقابة المهندسين الزراعيين المهندس "محمد لؤي بيبرس": إن أحد المزارعين تعرض لخسائر مالية فادحة بعد أن اتفق مع شركة إسرائيلية على شراء بعض أنواع المحاصيل التي حددتها له لزراعتها، وبعد نضوج ما تمت زراعته رفضت الشركة الإسرائيلية الوفاء بالتزاماتها، ليكتشف المزارع أن الهدف من الصفقة كان بيعه نوعًا معينًا من البذور الزراعية الإسرائيلية بسعر مرتفع، وكذلك ليدفع أموالاً كبيرة كبدل أجور لما يسمونه بـ "الخبراء الإسرائيليين" الذين تفقدوا المحاصيل في أثناء الموسم.

ويضيف المهندس بيبرس أن إحدى المزارع في منطقة المفرق اتفقت مع تاجر إسرائيلي على زراعة الخيار الصغير الخاص بالمخللات ببذور إسرائيلية؛ ليتم تسويقه في السوق الأردنية، إلا أنا التاجر الإسرائيلي لم يف بالتزامه.

ويتابع المهندس بيبرس حديثه قائلاً إن: مزرعة أخرى في منطقة الأزرق اشترت بذور الشمام الإسرائيلية على أساس أنها مقاومة للملوحة، وباتفاق على بيع المحصول بعد نضوجه في الكيان الصهيوني، ليكتشف أصحاب المزرعة أن البذور الإسرائيلية لا تتفوق على مثيلتها الأردنية بشيء، وأخل التجار الصهاينة مرة أخرى باتفاقهم ورفضوا تسويق المنتج عندهم.

ويؤكد المهندس بيبرس أن هدف الإسرائيليين هو الربح المالي على حساب المزارع الأردني؛ حيث قام عدد من اليهود بانتحال صفة خبراء زراعيين في مجال زراعة الموز وعرضوا خدماتهم في منطقة الأغوار الجنوبية مقابل مبالغ نقدية، وتبين فيما بعد بأنهم ليسوا بأكثر من محتالين!!

ويروي بيبرس قصة مستثمر أردني قام بالتعاون مع خبير زراعي إسرائيلي بزراعة الفستق الحلبي في إحدى المزارع الأردنية المستأجرة، وكانت النتيجة تعرض المستثمر لخسائر مالية فادحة تصل إلى ربع مليون دولار؛ جراء الاحتيال الذي مارسه "الخبير الإسرائيلي".

الهدف تدمير الزراعة

ويعتقد المهندس بيبرس أن هدف الهجمة الإسرائيلية على القطاع الزراعي الأردني تدميره، لاسيما أنه يتمتع بميزة مناخية فريدة بالإنتاج في موسم الشتاء وخاصة محاصيل الخضار.

حيث تعمل الشركات الزراعية الإسرائيلية بشكل حثيث على إضعاف المزارع الأردني، وإثارة المشاكل والعقبات أمامه، بحيث يصبح فريسة لأية عروض إنقاذ تعرضها هذه الشركات عليه، والهدف هو السيطرة عليه والاستفادة من ميزته السابقة، ومنعه من منافستهم في أسواقهم التقليدية في أوروبا وأمريكا.

ويحاول الإسرائيليون كذلك تدمير قطاع صناعة الأسمدة الزراعية المركبة الناشئة في الأردن، والتي أثبتت جودتها وانتشارها في الأسواق المجاورة والعالمية.

وفي هذا الصدد عمد الإسرائيليون إلى إغراق السوق الأردنية بأسمدة إسرائيلية بأسعار منخفضة تقل عن تكلفة الإنتاج.

ويبيّن المهندس بيبرس أن هناك محاولات إسرائيلية حثيثة لاختراق السوق الأردنية وإغراقها بالمنتجات الزراعية إلاّ أن وعي المواطن الأردني أفشلها، مشيرًا إلى أن حجم المستوردات من الكيان الصهيوني للمدخلات والمنتجات الزراعية وحجم التصدير إليه ما زالا بحدهما الأدنى.

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع