|

إسرائيل تضاعف الحفر تحت المسجد الأقصى!؟
فلسطين - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين/17-12-2000
في
محاولة منها للتسريع بمحاولاتها
الدؤوب للنيل من المسجد الأقصى،
ضاعفت سلطات الاحتلال الإسرائيلي
عمليات الحفر تحت المسجد؛ حيث تقوم
وزارة الآثار الإسرائيلية باستخدام
أحدث آلات الحفر وأسرعها لإنجاز
مهمتها بأسرع وقت، ودون أي إزعاج قد
يحدث لها، مستغلة الظروف الناجمة عن
انتفاضة الأقصى، وقد زادت على ذلك
بتكثيف طاقم العمل وزيادة عدد ساعات
العمل حتى ساعات متأخرة من الليل.
وأكد
مدير الأوقاف الإسلامية المهندس
عدنان الحسيني في تصريحات صحفية: "أن
أعمال الحفر مستمرة ولا تتوقف،
وتتوسع وتتعمق، وأنها تشكل ضررًا
كبيرًا على المسجد الأقصى؛ حيث
تتسبب هذه الأعمال بتعرية أساسات
جدران المسجد وتعرضه لخطر الانهيار.
وأشار
الحسيني إلى أن الأوقاف الإسلامية
فضحت هذه الأساليب في كل المحافل
العالمية وخاصة "اليونسكو"،
وطالبتها بالضغط على سلطات الاحتلال
بالتوقف عن هذه الأعمال، ووقف كل
أعمال الحفريات مهما كان نوعها، كما
قدمت اعتراضها على هذه الأعمال.
وقد
أوضح بعض العاملين في بلدية القدس
القديمة أن أعمال الحفر تجري في
الحائط الجنوبي للمسجد الأقصى، وأن
سلطات الاحتلال تهدف من خلال تسريع
وتيرة عملها للكشف عن أثار هيكليهم
المزعوم؛ من أجل إثبات حق يدعونه في
الحرم القدسي الشريف.
وكشفت
دائرة الأوقاف الإسلامية طبيعة هذه
الأعمال، وقالت: إنها تتم عن طريق
تذويب الأتربة؛ كي لا تترك وزارة
الآثار الإسرائيلية أي أثر لها بعد
القيام بالحفر.
وأوضحت
أن أعمال الحفر تشكل خطرًا متزايدًا
وحقيقيًا على أساسات المسجد الأقصى،
لكونها تتركز تحت تلك الأساسات بشكل
خاص لإضعافها، ولتسريع هدمه.
وكانت
سلطات الاحتلال افتتحت نفقين تحت
جدار المسجد الأقصى الجنوبي يمران
من تحت المسجد، وادعت أنهما كانا
يستخدمان لنقل المياه إلى المعبد
المزعوم.
وأدى
فتح النفق الأول في عهد حكومة
نتيناهو في 1996 إلى اندلاع مواجهات
بين المواطنين وجنود الاحتلال، أدت
إلى استشهاد أكثر من ثمانين مواطنًا.
أما النفق الثاني فقد تم افتتاحه
بعيدًا عن أعين وسائل الإعلام في عهد
حكومة باراك، ويستخدمان الآن
لاستقبال السياح الأجانب وللصلاة
فيهما.
وكان
باراك افتتح في 1997 مدرجًا يدعون أنه
كان يؤدي إلى الهيكل، وذلك بالقرب من
المصلى المرواني، وأقامت وزارة
الآثار بهذه المناسبة احتفالاً
كبيرًا، واعتبرت هذا الافتتاح
الخطوة الأولى لإقامة الهيكل، وتوجد
في المدرج الذي افتتحه باراك بوابة
ظهرت معالمها بوضوح للتسهيل على
الوزارة فتحها في المستقبل.
|