English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الفلسطينيون يدعون عرفات لوقف لقاءات واشنطن

فلسطين -الجيل للصحافة -إسلام أون لاين/18-12-2000

دعت الفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية رئيس السلطة الوطنية ياسر عرفات إلى وقف اللقاءات التي ستتم في الفترة القادمة مع الجانب الإسرائيلي في واشنطن، وعبرت عن رفضها لاستئناف المفاوضات والعودة إلى صيغها السابقة.

وأكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس الأحد 17-12-2000 في بيان لها على أن العودة إلى طاولة المفاوضات مع إسرائيل لا تخدم أهداف الشعب الفلسطيني؛ حيث أخذ خيار المفاوضات فرصته، وأثبت خلال الأعوام المنصرمة عقمه وفشله، ولم يتمخض عنه إلا المزيد من الغطرسة الإسرائيلية. وطالبت حركة حماس السلطة الوطنية بعدم المشاركة في هذه الاتصالات ووقف كافة أشكال اللقاءات.

من جهتها أكدت حركة الجهاد الإسلامي بأن الشعب الفلسطيني مستمر في انتفاضته، مؤكدة رفضها اللقاءات الجارية بين السلطة الفلسطينية والعدو الإسرائيلي.

في غضون ذلك أوضحت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن اللقاءات والاتصالات لا تخدم سوى مناورات باراك الانتخابية، وتتناقض مع إرادة الشعب الفلسطيني بدحر الاحتلال وتجسيد السيادة الوطنية، ودعت الشعب إلى عدم الالتفات إلى هذه اللقاءات والعمل على استمرار الانتفاضة مؤكدة على ضرورة الخروج من دائرة التعويم لهدف الانتفاضة الذي حددته تضحيات الشعب الفلسطيني في إنهاء الاحتلال والاستقلال الوطني.

أما الجبهة الديمقراطية فقد دعت هي الأخرى لرفض الدعوة إلى صيغة المفاوضات القديمة، وأكدت ضرورة الالتزام بقرارات الانتفاضة على أسس ومرجعيات جديدة وصولا إلى تسوية شاملة تقوم على أساس قرارات الشرعية الدولية. ومن جانبها طالبت الجبهة الشعبية القيادة العامة بوقف هذه الاتصالات معتبرة أن خيار المقاومة والصمود هو الخيار الوحيد لنيل الحقوق الوطنية.

اللقاءات قريبًا

وكان ياسر عرفات رئيس السلطة الفلسطينية قد أعلن عقب استقباله الأحد 17-12-2000 في مقر الرئاسة في غزة لعدد من أعضاء الكنيست الإسرائيلي، أن وفدين فلسطيني وإسرائيلي سيتوجهان في الفترة القصيرة القادمة إلى واشنطن ليتفحصا مع الإدارة الأمريكية كيفية دعم مسيرة السلام والحفاظ عليها وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.

وشدد عرفات على أن السلام ليس مطلبًا فلسطينيًّا أو إسرائيليًّا، ولكنه مطلب للعالم أجمع داعيا الشعب الإسرائيلي إلى العمل سوياً وجنباً إلى جنب ليس من أجل تصعيد المواجهات أو سقوط مزيد من الضحايا، ولكن من أجل السلام في الشرق الأوسط.

وقال عرفات أمام الصحفيين في ختام لقائه للوفد الإسرائيلي: "نحن لا نطلب المستحيل، نحن نطلب تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في الاجتماعات الرسمية التي شاركنا فيها عدد من الدول العربية والأجنبية، والتي كان آخرها قمة شرم الشيخ بحضور الرئيس الأمريكي بيل كلينتون، والملك الأردني عبد الله، والسيد كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة، والسيد خافييرسولانا، ممثلاً عن الاتحاد الأوروبي وبرعاية الرئيس المصري محمد حسني مبارك.

ووصف ما حدث في رفح وعمليات القتل والاغتيالات التي تقوم بها قوات الاحتلال بحق المواطنين بأنها مأساوية، مضيفاً إنها مأساة أخرى من المآسي التي نواجهها، وهذا لا يخدم عملية السلام. وقال: "إن عمليات الاغتيال التي تنفذها القوات الإسرائيلية ضد المواطنين تضر بعملية السلام ضرراً بالغاً.

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع