English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

وثيقة أمريكية: مقايضة اللاجئين بالسيادة على القدس

فلسطين- محمد صالح -الجيل للصحافة -إسلام أون لاين/18-12-2000

كشفت مصادر صحفية عبرية النقاب عن وثيقة أمريكية ستُطرح على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في لقاءاتهما المقرر عقدها في واشنطن قريبا، وتقوم على قبول إسرائيل بسيادة فلسطينية على الحرم القدسى، مقابل التنازل عن حق العودة اللاجئين.

وأكدت صحيفة "هآرتس" العبرية الصادرة الأحد 17-12-2000 أن مباحثات وزير الخارجية الإسرائيلي "شلومو بن عامي" ورئيس السلطة الفلسطينية "ياسر عرفات" في لقائهما الأخير في حاجز بيت حانون "إيرز" كانت حول الاقتراح الأمريكي الجديد المسمى "بوثيقة كلينتون".

وتزعم الصحيفة أن مصادر فلسطينية ذكرت محتويات الاقتراح الأمريكي الذي عُرض في اللقاءات الأخيرة في لندن وغزة، وحسب زعم الصحيفة فإن أهم بنوده:

- النص المكتوب لا يتضمن أي ذكر لحق العودة أو الاعتراف به. بل يتضمن صيغة تفيد بأن الدولة الفلسطينية المستقلة وحكومة إسرائيل تبحثان في المستقبل في الآلية التي تمكّن فلسطينيين من استعادة حقوقهم التي فقدوها عام 1948.

- مقابل التنازل عن حق العودة يكون للفلسطينيين في الضفة الغربية ممرّ للحرم الشريف عبر الأحياء في شرقي القدس، بيت حنينا، شعفاط، الشيخ جراح، وصلاح الدين، التي ستكون -مثل الطريق نفسها- تحت السيادة الفلسطينية. وحسب المصادر، وخلافا لما ورد في صحيفة "الحياة" اللندنية فإن مكانة الحرم الشريف "جبل الهيكل" ما زالت قيد المفاوضات.

- كل المستوطنات حول القدس "بما في ذلك معليه أدوميم من الشرق وجبعات زئيف من الغرب" والمنطقة التي ستضم إلى القدس "مثل أحياء بسجات زئيف، غيلو، التلة الفرنسية" - هي خارج المفاوضات من ناحية إسرائيلية، ولا تقع ضمن المنطقة التي تعتبر من الضفة الغربية.

وعلى الرغم من أن الاتصالات الأخيرة لم تطرح مباشرة مسألة المستوطنات في القطاع، فلقد كان واضحًا للطرفين -حسب المصادر الفلسطينية- أن بقاءها لم يرد في الحسبان، وأن الاتفاق سيتضمن صيغة لإخلائها.

- عند "خصم" التكتل الاستيطاني والأحياء المحيطة بالقدس فإن المنطقة التي ستُعاد إلى الفلسطينيين ستستند إلى مبدأ 3 في المائة + 95 في المائة أي 95 في المائة من المنطقة المتبقية، وفق هذا الحساب، في الضفة و 3 في المائة تنقل للفلسطينيين من مناطق إسرائيل منها 1 في المائة في منطقة حلوتسا على حدود القطاع.

يتضمن الاتفاق نصًّا مباشرًا يقضي بأنه مع التوقيع على الاتفاق لن يبقى للفلسطينيين أي مطلب من إسرائيل.

عرفات ينفي

من جهته نفى رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات أي مقايضة للاجئين بالقدس، وقال عقب لقائه بوفد من الكنيست الإسرائيلي في غزة الأحد 17-12-2000: إنه لم يبحث بعد هذه المقترحات، وقد تُبحث في اللقاءات التي ستتم في واشنطن، ولكن حتى الآن لم يتم بحث أي شيء بالتفصيل.

وأكد عرفات أن لقاءه الأخير مع وزير الخارجية الإسرائيلي شلومو بن عامي لم يفضِ إلى جديد، ولم يتم بحث تفاصيل المواضيع، وإنما تم البحث في مواضيع عامة.

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع