|

مبارك: القيادة الفلسطينية لا تملك التفريط في القدس
القاهرة -إسلام أون لاين/17-12-2000
أكد
الرئيس المصري حسني مبارك أن
السياسات التي تتبعها إسرائيل ألقت
بظلال قاتمة على مستقبل عملية
السلام في الشرق الأوسط، مشيرا إلى
أن "إسرائيل واجهت تعبير الشعب
الفلسطيني الجماعي عن رفضه لاستمرار
الاحتلال بعنف وجبروت".
وشدد
على أن قضية القدس قضية بالغة
الحساسية، وليس هناك مَن يملك حرية
التفريط فيها، وأن القيادة
الفلسطينية ليست حرة في التصرف فيها.
وأكد أن مصر ستظل مستعدة لمواصلة
دورها الأساسي في تنشيط مسيرة
السلام، وتمكينها من بلوغ أهدافها.
كما
أكد الرئيس حسني مبارك على أنه لا
يجوز المساس بالأماكن المقدسة في
فلسطين، وأنه ليس من حق السلطة
الفلسطينية التفريط فيها، وكرر
مبارك في خطابه تأكيده على أنه ليس
من حق القيادة الفلسطينية التفريط
أو التنازل عن الأماكن المقدسة في
القدس الشريف والمسجد الأقصى أولى
القبلتين وثالث الحرمين.
تجديد
دماء الأحزاب
ودعا
الرئيس مبارك جميع الأحزاب المصرية
إلى تجديد دمائها وأبنيتها
التنظيمية بالشباب، وإعادة النظر في
أسلوب تحركها وسط الجماهير وتعاملها
اليومي مع حركة الشعب؛ لكي تكون أكثر
قدرة على التعبير عن طموحاته.
وقال
مبارك في خطابه أمام الجلسة
المشتركة لمجلسي الشعب والشورى
الأحد 17-12-2000: "إن واجب المصارحة
يقتضي مني أن أؤكد ضرورة أن تعيد كل
الأحزاب النظر في أسلوب تحركها.. على
أنه بغير أحزاب قوية وفاعلة على ساحة
العمل السياسي فسيكون من العسير
الحديث عن ديمقراطية متكاملة".
وأشار
الرئيس المصري إلى أن "الجماهير
قد تحمست للمشاركة في الانتخابات
الأخيرة؛ لأنها أدركت أن صوتها
الانتخابي هو الحَكَم النهائي في
اختيار الدوائر لنوابها، ولولا قصور
بعض الإجراءات لتعاظمت المشاركة
الجماهيرية إلى مستويات أعلى".
معروف أن "جمال مبارك" ابن الرئيس المصري عضو في المكتب السياسي للحزب الوطني الحاكم، ويقوم حاليا بتجديد دماء الحزب من الشباب.
|