English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

بوش يغازل السود وإسرائيل ويعاقب العراق!

واشنطن -وكالات-إسلام أون لاين/17-12-2000

بدت الملامح السياسية لإدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن تتضح في أعقاب التعيينات الأولية التي قام بها في إدارته الجديدة، وما صدر عن المعينين الجدد من أفكار. ففيما غازل بوش كلا من السود واليهود داخل أمريكا بتعيين الجنرال كولين باول وزيرًا للخارجية، والإعلان عن تأييده لإسرائيل والحفاظ على استقرارها، سلط جام غضبه على العراق قائلا: إن العقوبات ستستمر وستجد طرقًا لتفعيلها قريبًا.

والمعروف أن صورة الرئيس بوش الأب الذي ضرب العراق في حرب الخليج ما تزال مطبوعة على أرضية مدخل فندق الرشيد في العراق كي يطأها كل رواد الفندق بأحذيتهم!

ويعتبر المراقبون أن تعيين الرئيس الأمريكي المنتخب جورج بوش لكولين باول وزيرًا للخارجية خطوة ذكية سيحقق من خلالها أهدافًا كثيرة، فتعيين باول سيحقق لبوش شعبية في أوساط المواطنين الأمريكيين السود الذين صوت أغلبهم لآل جور في الانتخابات الأمريكية السابقة، خاصة وأن باول شخصية شهيرة ومحبوبة لدى الأمريكيين منذ قيادته القوات الأمريكية في حرب الخليج الثانية، كما سيعمق من فكرة المصالحة الوطنية التي يهدف لها بوش، ومن جهة أخرى فإن تعيين كولين باول سيغير من فكرة أن بوش لديه رؤية ضعيفة للسياسة الخارجية.

وباول الذي ترقى في الإدارة الأميركية من عائلة متواضعة من المهاجرين الجمايكيين، غير أنه يؤيد "التمييز الإيجابي" لصالح الأقليات والحق في الإجهاض خلافًا لليمين في الحزب الجمهوري.

وقد اقتنع باول بهدف بوش في استقطاب السود، فراح يقول بعد تعيينه: " إن تعيينه كأول أسود في هذا المنصب سيكون مشجعًا للشبان الأفرو أميركيين".

ومما يثبت من عزم بوش على استقطاب السود في أمريكا تعيين السيدة كوندوليزا رايس (سوداء) على رأس مجلس الأمن القومي، وهي بادرة حسن نية أخرى تجاه المجموعة الأفرو-أميركية.

وكانت رايس التي عملت مستشارة للرئيس جورج بوش الأب، قد أثارت عاصفة من الاحتجاج بين الدول الأعضاء في حلف الناتو بسبب مطالبتها بسحب القوات الأمريكية من البلقان، وأن تترك الولايات المتحدة الصراعات الإقليمية للقوى المحلية.

صدام لن يبقى بعد ذلك

وقد فاجأت الإدارة الأمريكية الجديدة العالم باتخاذ موقف مسبق من العراق. فقد بدا هناك تشدد متعمد من قبل الإدارة الأمريكية. فقد وجه الجنرال كولن باول عقب إعلان تعيينه تحذيرًا للرئيس العراقي صدام حسين قائلا: "إن صدام حسين يترأس نظامًا فاشلا لن يبقى في الحكم بعد بضعة أعوام".

وأضاف وزير الخارجية المقبل: "إننا في وضع مختلف عن وضع 1991 و1992" مشددًا على أن بغداد ترفض السماح لمفتشي الأمم المتحدة بتفتيش الأسلحة العراقية للدمار الشامل.

وأكد باول أنه حتى يقبل العراقيون "يجب أن تبقى هذه العقوبات بشكل أو آخر. سنعمل مع حلفائنا لتنشيط نظام العقوبات" زاعما أنه سيفعل كل ما في وسعه حتى لا يعاني الشعب العراقي وخاصة الأطفال من هذه العقوبات.

واعتبر باول على غرار الرئيس المنتخب بوش "أن القوات الأميركية منتشرة بشكل واسع جدا" عبر العالم مضيفًا "لذالك سنعكف" مع الرئيس بوش "على دراسة انتشارنا في البوسنة وكوسوفو وغيرها من المواقع في العالم لنتحقق من أنها مناسبة".

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع