English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

فرق الموت الإسرائيلية اغتالت 9 من قادة الانتفاضة

القدس - محمد الصالح- إسلام أون لاين/16-12-2000

كشفت مصادر عسكرية إسرائيلية أن قوات الاحتلال أسندت مهمة تصفية عدد من القادة الفلسطينيين الميدانيين، الذين تم ترشيحهم من قبل المخابرات العامة الإسرائيلية الشاباك، لوحدة عسكرية خاصة قامت باغتيال تسعة من قادة الانتفاضة حتى الآن.

وأشارت إذاعة صوت الجيش الإسرائيلي "جالي تساهل" إلى أن باراك قد منح المخابرات العامة وقادة ألوية الجيش الإسرائيلي العاملين في الأراضي الفلسطينية إذنًا مفتوحًا لتنفيذ عمليات التصفية.

وحسب الإذاعة العسكرية فإن ذلك يعد انقلابًا في السياسة الأمنية الإسرائيلية؛ حيث جرت العادة أن يحصل الجيش الإسرائيلي على إذن خاص قبل تنفيذ أي عملية اغتيال تقترحها المخابرات العامة.

وكانت آخر عمليات الاغتيال قد تمت الجمعة في قرية "تل" القريبة من مدينة نابلس، وقام بتنفيذها مباشرة أحد عملاء المخابرات الإسرائيلية في مدينة نابلس وهو تاجر فلسطيني من نابلس، وقد استهدفت هذه العملية أحد قادة الانتفاضة المعروفين في المنطقة ويدعى سعيد إبراهيم الخاروف (35 عاما).

وقد ذكرت مصادر صحفية إسرائيلية أن الشهيد الخاروف قد تمت تصفيته بعدما وقع في كمين للاحتلال نصبه له أحد العملاء.

وقالت القناة الأولى في التلفزيون الإسرائيلي: إن تاجرًا فلسطينيًا من نابلس نجح في استدراج الخاروف للخروج من المدينة ومرافقته إلى منطقة قرب بوابة مستوطنة أتمار. وما إن أوصلا، حتى أطلق التاجر الرصاص على رأسه فأرداه قتيلا على الفور.

وقد أكدت مصادر فلسطينية أن هذه الوحدة تحمل لوائح بأسماء المئات من الفلسطينيين الذين تعتبرهم "مرشحي تصفية" دون أن يكون هناك أي إثبات يثبت تورط هؤلاء في عمليات ضد إسرائيل.

ومن أجل أن تقوم إسرائيل بتصفية المطلوبين فإن وحدتها الخاصة لا تتردد في تصفية آخرين يكونون برفقتهم أو مارين بجوارهم صدفة.

وباستشهاد الخاروف تكون فرق الموت الإسرائيلية قد اغتالت حتى الآن تسعة من القواد الميدانيين لحركات فتح وحماس والجهاد الإسلامي منذ التاسع من نوفمبر الماضي، حيث بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي تمارس نهج التصفيات الجسدية ضد عدد من القادة الفلسطينيين الميدانيين من ذلك الحين على النحو التالي:

-9/11 "حسين عبيات" القائد الميداني لفتح في بيت لحم، وقد اغتيل بقصف سيارته بصاروخ أطلق من طائرة مروحية مقاتلة، وهو في الشارع الرئيسي في بيت ساهور.
-22/11 "جمال عبد الرازق" وهو أيضا من قادة فتح بغزة، وقتل بإطلاق النيران عليه وهو في طريق عودته من دراسته في جامعة القدس المفتوحة في دير البلح، وذلك من كمين احتلالي، فقُتل هو وصاحب السيارة، وراكب سيارة أخرى مرت قرب سيارته.
-23/11 "إبراهيم بني عودة" القائد العسكري لحركة «حماس» وقُتل بتفجير رأسه بواسطة عبوة ناسفة وضعها قريبه "علان بني عودة" المتعاون مع إسرائيل داخل متكأ الرأس في سيارته، وفُجّرت العبوة بجهاز تحكم عن بعد من طائرة إسرائيلية مقاتلة فوق نابلس.
-10/12 "محمود مغربي" أحد قادة «فتح» في بيت جالا، قتل برصاص قناص.
-11/12 "أنور حمدان" من قادة الجهاد الإسلامي في نابلس، تمكنت قوة «مستعربين» إسرائيلية من الوصول إلى بيته واغتياله على المدخل.
-12/12 "أحمد أبو سوي" من قادة فتح في بيت لحم، قُتل بإطلاق الرصاص عليه من فرقة «مستعربين» قرب بلدة الخضر المجاورة.
-13/12 "عباس عواوي" من قادة الجناح العسكري لحركة «حماس» في الخليل، وأُطلق الرصاص على رأسه.
-14/12 "هاني أبو بكر" من قادة «حماس» في قطاع غزة، واغتيل بإطلاق الرصاص عليه مباشرة وهو يقود سيارته.
-15/12 "سعيد الخاروف" من قادة «فتح» في نابلس، استُدرج إلى خارج المدينة وأُطلق الرصاص عليه
.

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع