English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

أمريكا تدرس سحب قواتها من كوريا واليابان

كوالالمبور- صهيب جاسم - إسلام أون لاين/15-12-2000

تدرس الولايات المتحدة إمكانية تقليص أو سحب كامل قواتها من كوريا الجنوبية واليابان، لكنها مستعدة في الوقت نفسه لحشد مئات الآلاف من جنودها عند اندلاع حرب تهددهما، وحسبما ذكرته مصادر دفاعية في سول ومن بينها مصدر زائر من مكتب وزير الدفاع الأمريكي وليم كوهين فإن قيادة القوات الأمريكية في المحيط الهادي تقوم حاليا بدراسة عدة خيارات كما تقوم بذلك أجهزة أمريكية أخرى متخصصة في الشؤون الآسيوية.

وقالت المصادر بأن نتائج الدراسات ستضم في التقرير الدفاعي الأمريكي الذي من المقرر إصداره في العام القادم، ويعطي التقرير الذي يعد كل أربعة سنوات تصورًا عن تشكيل القوات الأمريكية في الفترة القادمة.

وللولايات المتحدة حاليا 37 ألف جندي في كوريا الجنوبية من قوات المشاة و 40 ألفا آخرين في اليابان، وقد وضعتهم الولايات المتحدة لمواجهة أي خطر يداهم مصالحها ومصالح حلفائها الكوريين واليابانيين والتايوانيين من قبل كوريا الشمالية بالدرجة الأولى ثم الصين الشعبية، وبالرغم من التحول في العلاقات الكورية الشمالية مع جارتها الجنوبية وعدد من دول أوروبا وواشنطن وأستراليا؛ فإن هذا الذوبان في العلاقات ليس وحده السبب في إمكانية سحب القوات الأمريكية، ولكن السبب الآخر الذي يضغط على الساسة الكوريين واليابانيين هو الغضب الشعبي والكراهية المتزايدة لحضور القوات الأمريكية من خلال المظاهرات التي تكررت في عاصمتي ومدن البلدين، ومن خلال استبيانات الرأي العام التي لم تعد تظهر قبولا شعبيا لقوات أجنبية في بلادهم كما كان سابقا خاصة من قبل سكان أوكيناوا التي تتمركز فيها 75 % من القوات الأمريكية.

وبالنسبة لكوريا الجنوبية فإن حشد جارتها الشمالية أو سحب قواتها المتمركزة بالقرب من المنطقة منزوعة السلاح بينهما سيحدد قرار سحب أو تقليل عدد القوات الأمريكية في شبه الجزيرة الكورية، وبالرغم من أنه قد ورد قول الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ إيل لنظيره الجنوبي كيم داي جنغ بأن الحضور العسكري الأمريكي في شرق آسيا يعزز الاستقرار فيها لكن ذلك لم يؤخذ بمحمل الجد من قبل المحللين الكوريين والأمريكان. وفي المقابل كرر عسكريو البنتاغون تعهدهم بالحفاظ على استقرار المنطقة وأكدوا على أن التبكير في سحب القوات البرية لن يؤثر كثيرا على قوة الردع الأمريكية التي تعتمد وستزيد من اعتمادها في تلك الحالة على القوات البحرية والإنزال السريع للقوات البرية والقوة الجوية المتقدمة، لكن عددا من دول المنطقة تعتقد أن مناقشة الأمر بهذا الشكل يعطي مؤشرا مبكرا على عدم رغبة واشنطن في المشاركة العسكرية بدرجة كثيفة، وهو الأمر الذي يتزامن مع تشجيعها للدول من حلفائها للعمل معا على تثبيت الاستقرار الأمني في السواحل الآسيوية للمحيط الهادي، أما الذي يبدو شبه أكيد هو أن الرقم "السحري" لعدد القوات الأمريكية منذ فترة وهو 100 ألف جندي أمريكي سيقل ولن يبقى طويلا.

ومع بداية رئاسة بوش الابن لأمريكا فإن احتمال إعادة النظر في حجم القوات الأمريكية في شرق آسيا يقوى حسبما قاله أحد مستشاريه الذي أشار إلى أن أقل ما ستتخذه واشنطن من قرار في هذا الشأن سيكون تطوير الإمكانات التقنية في التسلح مع أقل عدد ضروري من القوات، لكن أحد المحللين الأمريكان اعتبر إثارة قضية سحب القوات "توقعًا سابقًا لأوانه؛ فالأوضاع الأمنية لم تتغير كثيرا في شبه الجزيرة الكورية .." وحذر الإدارة الأمريكية من أن "الكوريتين ما تزالان في حالة حرب وما زالت حدودهما تشهد أكبر حشد عسكري في العالم بين بلدين ".

وواشنطن مستعدة لحشد 690 ألف جندي!

وفي الوقت الذي تظهر إمكانية عزم واشنطن على تقليص أو سحب قواتها من شرق آسيا فإن وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أكدت في بيانها الدفاعي الأبيض الذي نشر في الرابع من ديسمبر الجاري بأن الولايات المتحدة لديها القدرة على حشد 690 ألف جندي ومعهم 160 سفينة و 1600 طائرة في شبه الجزيرة الكورية إذا اندلعت الحرب بين الكوريتين في أية لحظة مقارنة بوجود 37 ألفا منهم حاليا بشكل دائم. ويقول رئيس أركان الجيش الكوري الجنوبي بأن القمة الرئاسية بين الكوريتين في يونيو الماضي كانت بداية السعي نحو الوفاق بينهما لكنها لم تقلل من التأزم العسكري على حدودهما. وكانت الولايات المتحدة قد حاربت إلى جانب كوريا الجنوبية ضد جارتها الشيوعية في حرب 1950-1953 الشهيرة وأبقت قواتها بفعل اتفاقية دفاع مشتركة للتحسب لأي هجوم آخر.

وامتدح البيان الأبيض الموقف الأمريكي واستمرار تعهده بحماية كوريا الجنوبية ودعا إلى شراكة بين "الحلفاء" لتفادي اندلاع حرب في شبه الجزيرة الكورية، واعتبر الشراكة بين واشنطن وسيول ضمانا لـ"تهيئة الأجواء لتوحيد البلدين سلميًّا".

بيونجيانغ عدو سول

ولعل أبرز ما في البيان الأبيض لوزارة الدفاع الجنوبية لهذا العام والذي جلب أنظار المراقبين بالرغم من مساعي التقريب بين الكوريتين هو بقاء كوريا الشمالية بالنسبة للحكومية الجنوبية العدو الأول معللين ذلك بعدم قيام كوريا الشمالية عمليا بسحب قواتها وحشدها العسكري المكثف على الحدود الذي يعد مؤشرا بالنسبة للجنوبيين على استعداد جيرانهم للحرب في أية وقت، وقد انتقد وزير الدفاع الجنوبي الرأي العام المطالب بتقليل الإنفاق العسكري، وقال تشو سيانغ –تاي بأن على بلاده "الاستمرار في سياستها العسكرية الحالية. وبالرغم مما يطرأ من تغيرات في العلاقة السياسية والأمنية بين البلدين؛ فإن مهمتنا الدفاعية لن تتغير" . وقال البيان بأن " كوريا الشمالية قللت من تدريباتها العسكرية في يونيو ويوليو، لكنها عاودت إلى وضعها السابق منذ نهاية أغسطس مما يعطي مؤشرا على أنها ما تزال تشكل خطرا على سيول " ، وكان مصطلح "العدو الرئيسي" قد ظهر منذ صدور البيان الأبيض لعام 1995.

وادعى البيان الدفاعي لكوريا الجنوبية بأن جارتها الشمالية قد حشدت 55% من قواتها على الحدود الجنوبية، وأنها أعادت ترتيب قواتها وتوزيعها ووجهت نحو الجنوب 500 من الصواريخ متوسطة المدى ومعدات عسكرية تقليدية هائلة في المنطقة المتأزمة بين الجارتين، وعبر البيان الرسمي عن قلقه من شراء كوريا الشمالية لأربعين طائرة في عام 1999 من طراز ميغ – 21 بالإضافة إلى استمرار التطوير في أسلحتها البيولوجية والكيماوية، وحسبما قال البيان فإن لكوريا الشمالية حاليا 870 طائرة حربية مقارنة بـ 540 طائرة لدى جارتها. وقدر البيان الميزانية العسكرية لبيونغيانغ بـ 1.63 مليار دولار أو 14.5 % من ميزانيتها الكلية "بالرغم من الانحدار الاقتصادي البطيء لاقتصادها".

وأضاف البيان الدفاعي بأن " التركيز حاليا يتمحور حول بدء تطوير كوريا الشمالية لنوع جديد من الصواريخ وهي: تايبودونغ-1 وتايبودونغ –2 ذات مدى يصل إلى 2500 كم و 6700 كم على التوالي، ووراء بناء مثل هذه الصواريخ المتوسطة والبعيدة المدى يكمن هدف كوريا الشمالية من استهدافها للمدن والمواقع الإستراتيجية في الجنوب".

لكن الذي بدا متغيرًا في البيان الدفاعي للجنوبيين هذا العام هو عدم استخدام التعبيرات الأيدلوجية المثيرة لجيرانهم الشماليين في خطة التدريب والتوعية للجنود الجنوبيين، وبينما كان بيان العام الماضي يؤكد على سلوكيات الاستنفار الدائم تجاه الشمال لدى الجنود ركز بيان هذا العام على المسؤوليات الأساسية للجيش، وعلى أن "الحفاظ على القوة العسكرية في مواجهة الشمال ستضمن نجاح هدف الوفاق الوطني بين البلدين ".

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع