English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

طرد طالبة جزائرية بسبب ارتدائها الحجاب!!

الجزائر - نور الدين العويديدي- إسلام أون لاين/15-12-2000

أثار قرار مدير المدرسة الوطنية للإدارة بحيدرة في الجزائر العاصمة، بتخيير طالبة محجبة بين نزع حجابها أو طردها من الدراسة في مدرسة الإدارة التي تعد المزود الأول للدولة بالكوادر الإدارية والسياسية؛ زوبعة في العديد من الأوساط الجزائرية باعتبار أن هذه الحادثة غريبة عن طبيعة المجتمع الجزائري المسلم والمحافظ.

واعتبر النائب البرلماني حسن عريبي في تصريح لشبكة "إسلام أون لاين" بالهاتف قرار المدير بطرد الطالبة عائشة بنت قوية بسبب ارتدائها الحجاب بالرغم من كشفها لوجهها ويديها؛ تعبيرًا عن سيطرة لوبي فرنكفولي معادي للإسلام يتعمد العمل على مسح معتقدات الأمة ومقدساتها، وإفساد ذات البين، وقطع حبال المودة بين الناس.

وقال البرلماني الجزائري: إن هذا اللوبي يتعمد إفشال سياسة الوئام المدني التي جاء بها الرئيس بوتفليقة بإيحاء من بعض الدوائر الاستعمارية، متسائلا: كيف يتجرأ مدير المدرسة الإدارية عن طلب نزع الحجاب من الطالبة في بلد مسلم دستوره ينص على أن دين الدولة الإسلام؟.

وتوقع عريبي وهو أحد البرلمانيين الناشطين أن يثير قرار مدير المدرسة الإدارية استنكارا واسعا في الصحف وفي أوساط الرأي العام الجزائري.

وقال البرلماني الجزائري في رسالة بعث بها إلى وزير التعليم العالي الجزائري، وأرسل نسخا منها إلى رئاسة الجمهورية الجزائرية، ورئاسة الحكومة، ورئيس المجلس الوطني الشعبي (الغرفة الأولى في البرلمان الجزائري)، ورئيس مجلس الأمة (الغرفة الثانية)، ووصلت نسخة منها إلى شبكة "إسلام أون لاين": إن مدير المدرسة الوطنية للإدارة قد تجاوز صلاحياته، وصار يتدخل في الحريات الفردية لطلبة مدرسته.

وقال عريبي في رسالته: "القانون الجزائري وأعلاه الدستور لم يخول لأي شخص مهما كان وزنه فرض لباس معين على الناس أو معاقبتهم لدين أو لغة أو عرق أو حزب ينتمون إليه؛ لأن جميع الحريات فردية كانت أو جماعية مكفولة بنص الدستور، كما أن المادة الثانية منه تؤكد أن دين الدولة الإسلام".

واستغرب عريبي كيف يعاقب هذا المدير طالبة دخلت مدرسة الإدارة بعد نجاحها بملاحظة امتياز في امتحان البكالوريا، وقال: إنها لا تنتمي لأي حزب سياسي، ولا تعرف السياسة، وإنما هي فتاة متدينة أرادت ستر جسدها بالجلباب كما نص على ذلك القرآن الكريم. وتساءل عريبي: لماذا يحاول مدير المدرسة الوطنية للإدارة التطاول على أحكام الدين وعلى الدستور الجزائري؛ "فيضرب بالقوانين السماوية والأرضية عرض الحائط" على حد قوله.

واعتبر العريبي هذه القضية تكرارا لما حدث في فرنسا واقتداء به، وذلك حين أقدم مدير مدرسة ثانوية فرنسية على منع طالبتين مغربيتين مسلمتين من ارتداء الحجاب عام 1989. ووصف عريبي قرار المدير بأنه دعوة للفتنة في بلد مسلم. وقال عريبي: إن كون مدرسة الإدارة معقلا للمفرنسين والعلمانيين المتطرفين هو ما يفسر تكرار ما حدث في فرنسا من منع للحجاب.

وتوقع عريبي أن ينصف وزير التربية والتعليم الجزائري الطالبة عائشة بنت قوية؛ حفاظًا على الحريات وعلى السير العادي للتعليم العالي وعلى مصداقية الدولة الجزائرية في أعين المسلمين، قائلا: إن الجزائر ليست فرنسا ولا تركيا العلمانية، وبالتالي لا يقبل أن يحصل فيها ما حصل في هذين البلدين.

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع