English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

شهداء جدد في اشتباكات الجمعة

نابلس- مها عبد الهادي - إسلام أون لاين/ 16-12-2000م

شهدت الجمعة الثالثة من شهر رمضان 15-12-2000م اشتباكات دامية في الأراضي المحتلة، وأسفرت عن استشهاد تسعة فلسطينيين برصاص الجنود الإسرئيليين.

ففي مدينة غزة استشهد الشاب "نور الدين محمد أبو صافي" (22 عامًا) من مخيم الشاطئ في مدينة غزة بعد أن أطلقت قوات الاحتلال الإسرئيلي النار عليه، وقامت سلطات الاحتلال باحتجاز جثمان الشهيد أكثر من ثماني ساعات قبل تسليمه إلى الجانب الفلسطيني، والشهيد يعمل في المنطقة الصناعية عند معبر بيت حانون "إيرز".

وفي مدينة نابلس استشهد أربعة بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال المواجهات التي دارت عند المدخل الغربي للبلدة. كما استشهد أيضًا ثلاثة مواطنين آخرين في محافظة نابلس، بعد أن قامت قوات الاحتلال بإطلاق النار على السيارة التي كانوا يستقلونها على الطريق الواصل بين قريتي "بورين" و"حوارة" في محافظة نابلس. والشهداء هم: محمد لطفي قاسم النوري (19 عامًا)، وعبد المعين حسن إبراهيم حمد (23 عامًا)، وسعيد إبراهيم الخاروف (35 عامًا).

وأوضحت مصادر طبية في المدينة أن قوات الاحتلال استخدمت رصاصًا من النوع الثقيل بحق الضحايا، وأن الرصاص طال شتى أنحاء أجسادهم الطاهرة، فقد أصيب الشهيد النوري بعيار ناري في الرأس فوق الأذن اليسرى أحدث فجوة كبيرة في الرأس، وكذلك أصيب بعيار ناري في مؤخرة الرأس أحدث فجوة كبيرة في الرأس، وعيار ناري في البطن أدى إلى خروج الأحشاء من هذه المنطقة، مع مدخل رصاصة في أسفل البطن من الجهة اليسرى، ومدخل رصاصة في المؤخرة اليسرى، ورصاصة في الخاصرة اليمنى، وتهتك فوق الترقوة اليسرى ناتج مدخل ومخرج رصاصة، إضافة إلى مدخل رصاصة في الساعد الأيمن من الداخل ومداخل رصاصات في كلا الفخذين ومنطقة الكوع الأيمن.

وأما الشهيد حمد فقد أصيب بعيار ناري في مؤخرة الرأس أحدث فجوة فيه، مع وجود مدخل رصاصة في الجهة اليسرى الخلفية من القفص الصدري، وآخر من الجهة الأمامية، ورصاصة في منطقة الإبط الأيسر، ورصاصة في الساعد الأيمن من الداخل، وأخرى في الكوع الأيمن.

أما الشهيد الخاروف فقد وجدت آثار لمدخل رصاصة تحت الإبط الأيمن مع مدخل ومخرج لرصاصة في اليد اليمنى أسفل الإبهام، ومدخل رصاصة في الفخذ الأيسر في الوسط، ومخرج رصاصة فوق الركبة اليسرى.

كما استشهد الجندي الفلسطيني "نهاد حسن محمد حنطش" من قرية باقة الحطب الواقعة في منطقة رام الله، أثناء تصديه لاعتداء على حاجز قوات الأمن الوطني الفلسطيني نفذته قوات عسكرية إسرائيلية كبيرة بالقرب من بلدتي "النبي صالح" و"بيت ريما".

وكان الإسرائيليون اعتدوا أكثر من مرة في الفترة الأخيرة على البلدتين المذكورتين والبلدات والقرى القريبة منهما، ومنعوا العمّال والموظفين من الوصول إلى مدينة رام الله، وما زالوا يفرضون حصارًا عسكريًّا مشددًا على منطقة رام الله.

وتقول مراسلة "إسلام أون لاين": إن عددًا آخر من أفراد قوات الأمن الفلسطيني أُصيبوا في الاعتداء الإسرائيلي، وقد عُرف منهم الشاب خليل المدهون الذي أُصيب بعيارين ناريين، علمًا بأن السلطات الإسرائيلية منعت سيارات الإسعاف من الوصول إلى موقع الحادث وتقديم الإسعافات الأولية ونقل الشهيد والجرحى إلا بعد ساعات. وقد قررت عائلة حنطش دفن ابنها في مسقط رأسه بقرية باقة الحطب.

غزة

كما قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في مستوطنة "دوغيت" منطقة بيت لاهيا شمال مدينة غزة، وشمل القصف العديد من المناطق السكنية للمواطنين بالصواريخ والقذائف المضادة للدروع.

وذكر العديد من سكان المنطقة أن القصف الذي استمر من منتصف الليل وحتى الرابعة فجرًا استهدف مناطق سكنية مختلفة في شمال بيت لاهيا خاصة منطقة العطاطرة.

وألحق القصف خسائر جسيمة في العديد من المنازل؛ مما اضطر أصحابها إلى النوم في العراء حفاظًا على سلامتهم جراء القصف الإسرائيلي الهمجي.

رفح

كما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باقتلاع أكثر من 60 شجرة زيتون مثمرة من أرض المواطن "علي عبد ربه ظهير" شرقي منطقة أم القريص شمال رفح. وذكر المواطن "ظهير" أن جرافة إسرائيلية معززة بدبابات وعشرات الجنود اجتازت أرضه التي تقدر مساحاتها بعشرة دونمات، وقامت باقتلاع أشجار الزيتون، في حين قام الجنود بإطلاق القنابل المضيئة والأعيرة بشكل عشوائي تجاه منازل المواطنين.

كما شيّعت الجمعة 15-12-2000م جماهير محافظة رفح جثمان الشهيد "هاني أبو بكرة" الذي قامت قوات الاحتلال بتصفيته مساء الخميس 14-12-2000م، وهو أحد عناصر الجهاز العسكري لحركة حماس، وانطلق عرس الشهيد من "مستشفى ناصر" في خان يونس متجهًا إلى منزل الشهيد في منطقة البيوك في رفح حيث يقيم أهل الشهيد، ثم انطلق الموكب إلى مسجد العودة، حيث صلى الآلاف من المواطنين صلاة الجنازة على جثمان الشهيد، ودعا المشيعون "كتائب القسَّام" إلى الثأر لدماء الشهيد ولدماء الشهداء الفلسطينيين، كما دعوا إلى وقف كل أشكال التعاون الأمني وغير الأمني، وكل أنواع التفاوض مع اليهود، كما دعوا إلى استمرار الانتفاضة حتى تحقيق الأهداف الفلسطينية في العودة والتحرير.

البيرة

وأطلقت قوات الاحتلال العديد من القذائف الصاروخية والمدفعية من الدبابات المتمركزة بالقرب من البيرة تجاه مساكن المواطنين في البيرة، كما أصيب عشرون مواطنًا بجراح مختلفة خلال مواجهات اندلعت بين المواطنين وقوات الاحتلال عند المدخل الشمالي للبيرة.

حصار عسكري للقدس

وعلى نفس الصعيد.. أحكمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الطوق العسكري المشدد على القدس الشريف عشية صلاة الجمعة الثالثة في شهر رمضان المبارك، للحيلولة دون دخول مواطني الضفة الغربية إلى المدينة للصلاة في المسجد الأقصى المبارك.

وشرعت قوات الاحتلال بنصب عشرات الحواجز العسكرية في الشوارع الرئيسية، وسيَّرت الدوريات العسكرية الراجلة والمحمولة والخيالة، وشددت من إجراءاتها على الحواجز الرئيسية المؤدية إلى المدينة المقدسة.

كما كثّفت القوات الخاصة التابعة لجيش الاحتلال من تواجدها، وأغلقت الطرقات والشوارع الالتفافية المحاذية للحواجز، وانتشرت الدوريات في الشارع الرئيسي الممتد من حاجز الرام شمال القدس وحتى مركز المدينة، وأوقفوا المركبات العربية ودققوا في الأوراق الثبوتية للمواطنين وأعاقوا حركة السير.

وفي منطقة باب العامود وباب الساهرة والأسباط وضعت قوات الاحتلال المئات من أفرادها، وتمركز قسم كبير منهم في مقبرتي اليوسفية والرحمة في باب الأسباط، ودنسوا قبورًا للمسلمين، كما انتشرت أعداد إضافية فوق سور القدس.

يذكر أن سلطات الاحتلال اتخذت قرارًا الجمعة بالإبقاء على الترتيبات السابقة التي اتخذتها في الجمعتين الماضيتين بعدم السماح لأبناء الضفة بتأدية الصلاة في المسجد الأقصى، وأبقت على منع الشبان المقدسيين من دخول المسجد الأقصى؛ تحسباً من مسيرات أو تظاهرات شبيهة بالتي حصلت في الأسبوع الماضي.

وكرر الشيخ محمد حسين -مدير وخطيب المسجد الأقصى المبارك- استنكاره لإجراءات سلطات الاحتلال في منع المسلمين من الوصول إلى الحرم الشريف، وطالب بفك الحصار والعزلة عن المدينة المقدسة، والسماح لجميع الموطنين بتأدية شعائرهم الدينية والصلاة في المسجد الأقصى المبارك، وحمَّل سلطات الاحتلال النتائج المترتبة على هذه الممارسات والإجراءات التي تزيد من حنق المواطنين وغضبهم.

من جهة أخرى.. انتشر المئات من أفراد ما يسمى بحرس الحدود والقوات الخاصة والشرطة في شوارع وطرقات البلدة القديمة المؤدية إلى الحرم الشريف وعلى أبواب الحرم.

وذكر مواطنو البلدة أن قوات الاحتلال تتعمد التحرش بالمواطنين واستفزازهم، وتحاول بكل الأساليب تقليل أعداد المصلين في المسجد الأقصى.

ويخشى العديد من مسئولي الأوقاف الإسلامية ومنهم المهندس عدنان الحسيني مدير الأوقاف من أن يكون ذلك مقدمة؛ لترسيخ الأمر الواقع والناجم عن هذه الإجراءات.

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع