|

نساء نامبيا يعارضن تدريس "الجنس" للطلاب
الخضر عبد الباقي -إسلام أون لاين/15-12-2000
دعت
منظمات نسائية غير حكومية في نامبيا
السلطات في بلادها للتدخل لوقف
مشروع لتدريس مادة الجنس في المدارس
تبنته وكالات المنظمات الدولية
العاملة في العاصمة ويندهوك تحت
شعار "نحو تربية جنسية صحيحة
للمراهقين".
وقد
استنكرت المنظمة النسائية غير
الحكومية هذا المشروع بوصفه محاولة
جديدة لفرض قيم وتقاليد غربية على
المواطنين، وأكدت المنظمة في بيان
رسمي نشرته الصحف الناميبية الخميس
14-12-2000 أنها ستقف بكل صمود أمام هذا
المشروع الإباحي.
وكانت
وكالات المنظمات الدولية مثل منظمة
الصحة العالمية وحقوق الإنسان
وغيرهما قد تقدمت بمشروع يقضي
بإدراج مادة للتربية الجنسية في
المراحل الدراسية المختلفة في
البلاد. وذكرت هذه المنظمات في
دفاعها عن مشروع تدريس الجنس بأن
الهدف وراء سعيها لاعتماد هذا النوع
من المشروعات هو مساعدة الشباب
والشابات في التغلب على المشكلات
الجنسية لفترة المراهقة التي لاحظت
على حد تعبيرها أن المجتمع الأفريقي
والناميبي على وجه خاص يعاني منها
معاناة شديدة.
وأضافت
بأن المناهج الخاصة بذلك ستتضمن
جوانب مهمة وذكرت أن تنامي نسبة
الإصابة بالإيدز من ضمن الأسباب
والدوافع.
كما
اعتبرت مكاتب وكالات المنظمات
الدولية في نامبيا أن ظاهرة الحمل
المبكر المنتشرة بين الفتيات قد
بلغت حدًا لا يمكن التغلب عليها إلا
عن طريق مثل هذه الوسائل والمشروعات
التعليمية.
غير
أن المنظمة النسائية اعتبرت هذه
المبررات غير منطقية ومرفوضة
لتهديدها مبادئ وقيم المجتمع، كما
قدمت المنظمة طلبًا إلى البرلمان
الناميبي تطالب فيه بإيقاف المشروع
واستجواب مندوبي تلك المنظمات.
|