|

باكستان: بينظير ستعود وحملة لإسقاط مشرف
إسلام آباد - قدس برس-إسلام أون لاين/15-12-2000
ذكرت
مصادر صحفية أن رئيسة الوزراء
الباكستانية السابقة بينظير بوتو،
زعيمة حزب الشعب المعارض، ستعود إلى
بلادها مع حلول عيد الفطر المبارك.
وأكد
مصدر دبلوماسي لوكالة "قدس برس"
نبأ العودة التي تأتي بعد أكثر من
عامين قضتهما بوتو في الإمارات. ولم
يُعرف موقف الحكم العسكري في إسلام
آباد، لكن يبدو أنه أُطلع على هذه
الخطوة المدعومة من أطراف خارجية.
من
جهته لم تعلق مصادر في حزب الشعب
الباكستاني على النبأ، غير أنها لم
تنفه. لكن الحزب كان قد دعا بوتو في
جلسة عقدها الخميس إلى العودة إلى
البلاد بالرغم من وجود أمر
باعتقالها فور عودتها.
وتشير
مصادر سياسية إلى أن بينظير قد حصلت
عن طريق عملاء لها على نسخة من
الاتفاق السري الذي تم بين الحكومة
العسكرية ورئيس الوزراء المخلوع
نواز شريف، ومن المحتمل أن تقوم
بينظير باستخدام هذا الاتفاق الذي
بقيت بنوده في طي الكتمان؛ للضغط على
السلطة العسكرية لتحصل على صفقة
مماثلة تتيح لها العودة دون تنفيذ
الحكم الصادر بالقبض عليها فور
وصولها باكستان.
إسقاط
مشرف
في
غضون ذلك اعتبر القاضي حسين أحمد
أمير الجماعة الإسلامية في باكستان
خطوة الإفراج عن رئيس الوزراء
السابق نواز شريف وإبعاده بأنها غير
عادلة، وقال: إن حزبه يطالب الجنرال
برفيز مشرف، الرئيس التنفيذي
للبلاد، بالاستقالة من منصبه بسبب
هذه الخطوة.
وأكد
القاضي حسين أن الجماعة الإسلامية
ستبدأ حملة من أجل إسقاط الجنرال
مشرف بدءاً من الأحد 17-12-2000، وأنها لن
تتوقف إلا بعد سقوطه من الحكم.. ،
ومعروف أن الجماعة الإسلامية لعبت
دوراً في سقوط بعض الحكومات
الباكستانية في الماضي، كما كان
لمواقفها المؤيدة لاعتقال شريف
ومحاكمته قبل عام دور في تهدئة
الموقف الشعبي من الانقلاب العسكري
الذي قاده مشرف في تشرين أول (أكتوبر)
1999.
وفي
نفس السياق تحدثت العديد من
التقارير الصحفية عن تغييرات قريبة
محتملة في البلاد، قد تكون على شكل
إعلان الجنرال مشرف عن حكومة
انتقالية وتسمية رئيس وزراء من أجل
استكمال المدة التي حددتها المحكمة
الدستورية العليا لعودة الحكم
المدني، أو على هيئة إعادة البرلمان
الوطني المجمد منذ الانقلاب العسكري.
ويتوقع
أن يوجه الجنرال مشرف كلمة إلى الشعب
خلال اليومين القادمين يوضح فيها
أسباب الإفراج عن نواز شريف
وملابساته، لا سيما وأن الإفراج
قوبل بحالة من عدم الرضا في الأوساط
الشعبية والعديد من الأوساط
السياسية.
وكان
الطاقم الوزاري العامل حول الجنرال
مشرف أقر في جلسة يوم الأربعاء 13-12-2000
خطوة الإفراج عن شريف وإبعاده.
|