English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

باراك: أنا والسلام وجهان لعملة واحدة!!

باريس - (إف ب)- إسلام أون لاين/15-12-2000

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل إيهود باراك أن انتخاب رئيس جديد للحكومة في إسرائيل سيكون"استفتاء على السلام". مشيرا إلى أن اختياره هو اختيار للسلام والهدوء في منطقة الشرق الأوسط!

وقال باراك في مقابلة نشرتها صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية الجمعة 15-12-2000: "قدمت استقالتي حتى يكون الانتخاب استفتاء على السلام". وأضاف "انتخبت بناء على برنامج سلام بأكثرية كبيرة جدًّا، لكن السلام لا يحظى بالأكثرية في الكنيست".

وأكد باراك "أجد نفسي أسير نظام سياسي غريب؛ لأنه يشل حركة رئيس وزراء منتخب مباشرة من الشعب. وللخروج من هذا المأزق، من الضروري إيجاد حل جذري".

وقال: "بالنسبة إلي، التحدي السياسي الحقيقي هو التوصل إلى تجديد التفويض الشخصي الذي منحني إياه الناخبون قبل 18 شهرا".
ونفى باراك الاتهامات القائلة بأن استقالته لم تكن تستهدف سوى منع رئيس الوزراء السابق بنيامين نتانياهو من الترشح ضده، وقال: إنه "على استعداد لدعم أي تعديل للقانون من شأنه أن يجيز لنتانياهو المشاركة في المنافسة على منصب رئيس الوزراء".

وأعلن باراك من جهة أخرى، أن إسرائيل تبقي "على اتصال مع الفلسطينيين". وأضاف "فليتحقق انفتاح ما، وسيكون الإسرائيليون مستعدين على الفور لاستئناف المفاوضات".

عمال أجانب بدل الفلسطينيين

على صعيد آخر ذكرت صحيفة هآرتس العبرية في عددها الصادر الخميس 14-12-2000 أن رئيس الوزراء أعلن أمام المؤتمر السنوي لاتحاد المقاولين أنه ينوي إجراء مناقشات في غضون الأيام المقبلة بشأن المصادقة على استيراد عمال أجانب إضافيين للعمل في إسرائيل، وذلك بهدف سد العجز في الأيدي العاملة الذي ترتب عن الحصار المفروض على الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال باراك: "لا أود الإفصاح عن عدد العمال الأجانب الذين يمكن السماح بإحضارهم لا سيما في الفترة الحالية؛ لأن إعلان من هذا القبيل يمكن أن يفسر على أنه جزء من الحملة الانتخابية".

واعترف باراك بأنه يدرك تماما أن النقص في الأيدي العاملة يصيب بالشلل المشروعات التي كانت تستعين بالأيدي العاملة الفلسطينية، لا سيما مشروعات البناء وصناعة المواد الخام اللازمة للبناء.

وكان رئيس اتحاد المقاولين سبق باراك إلى الحديث أمام المشاركين في المؤتمر مؤكدا أن فرع البناء بحاجة إلى 40 ألف عامل. وعقب رئيس الوزراء على ذلك فأكد أنه على علم بما يعانيه قطاع البناء من ركود عميق ومتواصل، وأشار إلى ثلاثة عراقيل تعيق حركة البناء، هي: النقص في الأيدي العاملة، وعدم توفر الأموال الكافية لتغطية برامج الإقراض السكني، ومشكلة احتياطي التنظيم ومعدلات التخطيط.

ووعد باراك ببذل الجهد لإيجاد حلول ملائمة للمشكلات الثلاث. وعلى صعيد استقدام عمال أجانب أفادت التقارير أن وزير المالية الإسرائيلية إبراهام شوحاط يعارض بشدة هذه الفكرة، ويرى أن على أصحاب العمل الإسرائيليين أن يشرعوا في تشغيل الإسرائيليين العاطلين عن العمل قبل السعي إلى إحضار عمال أجانب.

يذكر أن تصاعد الانتفاضة الفلسطينية التي تفجرت في 28 سبتمبر الماضي جاء بسبب الأساليب العسكرية العنيفة التي استخدمها باراك تجاه الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، وأسفر عن استشهاد أكثر من 300 فلسطيني.

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع