English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

بوش يتلقى دروسه الأولى في السياسة الخارجية

واشنطن -وكالات- إسلام أون لاين/ 14-12-2000 

بدأت خطوات بوش الأولى في البيت الأبيض بتلقي دروس أولية في السياسة الخارجية من معاونيه من الخبراء المتمرسين أمثال: ديك تشيني نائبه الحالي، والأمين العام السابق للبيت الأبيض في عهد جيرالد فور، ووزير الدفاع أيضًا في عهد جورج بوش الأب.

جاء ذلك في أعقاب تأكيد الخبراء أن الرئيس الأميركي الجديد جورج بوش يفتقر إلى الخبرة الكافية في مجال السياسة الخارجية، وأنه سيضطر إلى الاعتماد على فريق من المستشارين المتمرسين في المجال الدبلوماسي.

فقد قال (توماس كاروثرز) الخبير في شؤون السياسة الخارجية الأميركية في مؤسسة "كارنيجي آسفا: "إن مجرد قيام بوش بثلاث زيارات فقط إلى خارج الولايات المتحدة خلال الـ25 سنة الماضية باستثناء المكسيك، يعطي فكرة واضحة عن مدى اهتمامه بالشؤون الدولية".

وأضاف: "إلا أنه محاط بفريق من المستشارين المحترفين فعلا من بين أفضل العاملين في السياسة الخارجية داخل الإدارة الأميركية".

وكانت التصريحات التي أدلى بها بوش خلال حملته الانتخابية قد كشفت جهله الشديد بالعديد من دول العالم؛ حيث وصف اليونانيين بـ"الغريشين" بدلا من "الغريك"، كما خلط بين أسماء العديد من الزعماء الأجانب.

كلينتون وكارتر مثل بوش

ورغم هذا يقول خبراء آخرون: إن العديد من الرؤساء الأميركيين مثل جيمي كارتر ورونالد ريغان وحتى بيل كلينتون دخلوا البيت الأبيض وهم يجهلون الكثير عن السياسة الخارجية، لكنهم لعبوا لاحقًا دورًا كبيرًا في هذا المجال.

ويستطيع بوش الاعتماد في خطواته الأولى كرئيس لأقوى دولة في العالم على نائب الرئيس ديك تشيني، كما أنه يعد رئيس أركان الجيوش الأميركية (كولن باول) في أفضل موقع لتسلم وزارة الخارجية خلفًا لمادلين أولبرايت. وهو ملم بشكل جيد بالملفات الخارجية الحساسة.

وقد رشحت (كوندوليزا راس) كمستشارة بوش الدبلوماسية، وكانت قد عملت سابقًا مع والده، كأول امرأة سوداء تتسلم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض. وهي خبيرة في شؤون نزع السلاح، وتتكلم الروسية بطلاقة، ويمكن أن تكون مفتاح إنجاح المفاوضات الصعبة مع موسكو حول مشروع الدرع المضاد للصواريخ.

القيم تحكم السياسة الخارجية!

ويقول جمهوريون: إنه وبعد ثماني سنوات من حكم الديموقراطيين، يسعى بوش وفريقه إلى إعادة تركيز السياسة الخارجية الأميركية على القيم الديموقراطية الأساسية مثل: التبادل الحر من دون قيود، والتدخل الخارجي فقط إذا تهددت المصلحة القومية، والسعي للمحافظة على تفوق تكنولوجي مطلق في مجال الدفاع.

وكان بوش قد أعطى موافقته على الاستمرار في سياسة سلفه كلينتون كـ "وسيط أمين" بين الفلسطينيين والإسرائيليين، إلا أن مراقبين يشفقون عليه بسبب صعوبة هذا الملف الساخن خصوصًا أن المنطقة تشهد موجة عنف شديدة منذ أواخر سبتمبر الماضي.

ومن المتوقع أن تكون العلاقات مع روسيا صعبة خصوصًا مع إصرار موسكو على معارضة مشروع الدرع المضاد للصواريخ الذي أعرب بوش صراحة عن رغبته في تنفيذه.

بالنسبة لملف كوسوفو والبوسنة؛ فإن بوش قد يحاول سحب قوات بلاده من منطقة البلقان، الأمر الذي قد يوقعه في مشاكل مع حلفائه في الحلف الأطلسي. أيضا ستكون العلاقات مع الصين التي وصفها بوش ب"المنافس الإستراتيجي" للولايات المتحدة في قلب اهتماماته.

أما أميركا اللاتينية التي أهملها بيل كلينتون؛ فقد تحظى باهتمام خاص لأن بوش كان يشغل منصب حاكم ولاية تكساس المجاورة للمكسيك.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع