|

مؤتمر للأديان على غرار منتدى دافوس الاقتصادي
صبحي مجاهد- إسلام أون لاين/14-12-2000
أكد
السكرتير العام لألفية السلام
بالأمم المتحدة بافاجان "هندي
الجنسية" أنه سيتم إنشاء مجلس
استشاري أعلى للأديان بمنظمة الأمم
المتحدة يشارك سكرتير عام الأمم
المتحدة في إبداء الرأي في مختلف
القضايا، ويضم المجلس قادة الأديان
في العالم أجمع لإعطاء النصح
والكلمة حول دور الأديان في تحقيق
رسالة السلام، وأن منظمة الأمم
المتحدة ستطالب دول العالم بإنشاء
مجالس قومية استشارية تجمع قيادات
الأديان بكل دولة على حدة من أجل
التفكير المستمر بعلاقة الأديان
بهدف السلام. مشيرًا إلى أن جعل
العقيدة وسيلة لحل المشاكل مسألة
جديدة تفكر فيها منظمة الأمم
المتحدة بجدية.
وقال
السكرتير العام لألفية السلام
بمنظمة الأمم المتحدة بأنه سيتم عقد
قمة للأديان يحضره قادة الأديان في
العالم؛ حيث يعقد المؤتمر الديني
بدافوس قبل انعقاد القمة الاقتصادية
في 28 يناير المقبل وذلك في محاولة
لأن تسبق كلمة السلام التي تأتي من
عقلاء رجال الدين الكلام عن السياسة
والاقتصاد.
وأضاف
–عقب لقائه شيخ الأزهر في مصر- بأنه
وجه الدعوة باسم سكرتير عام الأمم
المتحدة كوفي عنان إلى الدكتور محمد
سيد طنطاوي شيخ الأزهر للمشاركة في
المجلس الاستشاري الأعلى للأديان
بمنظمة الأمم المتحدة، وللمشاركة في
مؤتمر الأديان بدافوس في يناير
المقبل، ووعد شيخ الأزهر بدراسة
الأمر مع رئيس اللجنة الدائمة
للحوار بين الأديان بالأزهر الشريف
الشيخ فوزي الزقزاق ونائبه الدكتور
علي السمان، كما وجه السكرتير العام
دعوة بالمشاركة إلى البابا شنودة
بابا الإسكندرية وإلى الدكتور محمود
حمدي زقزوق وزير الأوقاف المصري
باعتباره رئيس المجلس الأعلى للشئون
الإسلامية.
وأشار
(بافاجان) إلى أنه سيقوم بزيارة لعدد
من الدول العربية والإسلامية ومنها
السعودية لمقابلة قادة الأديان،
وخاصة قادة الدين الإسلامي لدراسة
كيفية تحسين صورة الإسلام في أذهان
العالم الغربي وبخاصة الأمم المتحدة
والتقريب بين الأديان، موضحًا أن
السكرتير العام للأمم المتحدة حريص
على أن تكون القيادات الدينية
بجانبه؛ وذلك إيمانًا منه بأن
التقريب بين الأديان سيعمل على حل
كافة المشكلات العالمية.
|