|

إسرائيل ترفض مساواة أسرى فلسطينيي 48بالسجناء اليهود!
فلسطين - مها عبد الهادي ومحمد الصالح -إسلام أون لاين/14-12-2000
أعلنت
مصلحة السجون الإسرائيلية، أنها لا
تنوي مساواة ظروف اعتقال أسرى
فلسطينيي 48 "عرب إسرائيل "،
بالسجناء الإسرائيليين المدانين
بارتكاب جرائم ضد الفلسطينيين، وجاء
ذلك رداً على طلب عضو الكنيست محمد
كنعان "القائمة العربية الموحدة"
بهذا الخصوص.
وبررت
مصلحة السجون رفضها معاملة سجناء
فلسطينيي 48 حملة الهوية الإسرائيلية
بمثل معاملة السجناء الإرهابيين
اليهود بادعاء أن السجناء
الفلسطينيين يحتفظون بإطار تنظيمي
جماعي، ويمتلكون قيادة ومتحدثين في
حين أن الإرهابيين اليهود موزعون
على مختلف السجون.
يذكر،
أن سجناء المنظمات الإرهابية
اليهودية يتمتعون بامتيازات كبيرة
مثل زيارة الأهل والخروج للعطل
واستعمال الهواتف والتليفزيون
وغيرها، إضافة إلى تحديد مدد
محكوميتهم والتمتع بتخفيض ثلث المدة
والعفو من رئيس إسرائيل وغير ذلك!.
فلسطينيو48
ملاحقون
في
تطور آخر صعدت المخابرات
الإسرائيلية العامة " الشاباك "
من إجراءاتها ضد المؤسسات المدنية
العربية داخل إسرائيل. فقد داهم
عناصر "الشاباك" بمرافقة
الشرطة الإسرائيلية مكاتب مؤسسة "عدالة"
المركز القانوني لحقوق الأقلية
الفلسطينية في إسرائيل، مزودين بأمر
تفتيش من محكمة إسرائيلية.
وقد
رفض القائمون على المؤسسة السماح
لرجال "الشاباك" بالتفتيش في
مكاتبها؛ لأن ذلك بمثابة اعتداء على
الحصانة التي يمنحها القانون
للمحامين.
وفي
هذا السياق قال المدير العام لـ "عدالة"
المحامي حسن جبارين: إن عناصر "الشاباك"
طلبوا الحصول على مستندات من أحد
الملفات بدون التنسيق مع المحامين
المكلفين بالملف المذكور ودون إعلام
نقابة المحامين، وحضور مندوب من
قبلها خلال التفتيش.
وكان
عناصر "الشاباك" قد ادعوا أنهم
يريدون استرجاع مستندين سريين في
ملف المعتقل الإداري غسان عثاملة من
الرينة سلما لمحاميه بطريق الخطأ.
|