English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الانتفاضة وحدت الاحتفال بعيدي الفطر والفصح

لاهاي -خالد شوكات- إسلام أون لاين/14-12-2000 

ساهمت انتفاضة الأقصى في تمتين عرى الوحدة الوطنية للشعب الفلسطيني، فالمسيحيون والمسلمون على قلب رجل واحد في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي. ويقول الصحفي الهولندي يوب مايز الذي يعمل مراسلاً من فلسطين لصحيفة "ألخمين داخبلاد" اليومية الهولندية في مقال نشر في عدد الصحيفة الصادر الأربعاء 13 –12-2000: "إن سكان بيت لحم المسيحيين قد قرروا الاحتفال بعيد الفصح مع نظرائهم من المسلمين في المدينة بشكل جماعي؛ إذ يوافق عيد الفصح عيد الفطر هذا العام، كما سيحتفل الأطفال المسلمون والمسيحيون في وسط مدينة بيت لحم هذا العام في كرنفال خاص، فالانتفاضة وحدت الاحتفال بعيد الفصح وعيد الفطر"

من جهة أخرى يقول مايز: إن معظم الصحفيين الأجانب يرون تصاعد الانتفاضة في شهر رمضان أمرًا طبيعيًا؛ فالصوم ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي وجهان لعملة واحدة

ويشير إلى أن تزامن الانتفاضة مع شهر رمضان قد أكسب الفلسطينيين مزيدًا من القوة والصلابة خلافًا للإسرائيليين.

ويضيف أنه في شهر رمضان يولي المسلمون اهتمامًا خاصًا بمشاعر التضامن، ويعتبرون مساعدة الناس بعضهم لبعض واجبًا دينيًا".

وفي السياق ذاته، ذكر الصحفي الهولندي "أن الفلسطينيين لم يقوموا طيلة حياتهم باستشارة طبيب مختص في مرض التوتر، فهم يفهمون تمامًا أن التضامن وسيلة ناجعة لأية نتائج سلبية لهذا المرض. فتناول الطعام جماعيًا كل يوم من أيام رمضان يعتبر مصدرًا هامًا لراحتهم وسكينتهم، ولا ينطبق ذلك على المسلمين الفلسطينيين، بل وينطبق كذلك على أقرانهم المسيحيين الفلسطينيين الذين يشاطرونهم سكينتهم مما يقلل من التوتر".

الانتخابات فرصة للراحة

أما عن أحوال المجتمع الإسرائيلي في أعقاب استقالة باراك فيقول يوب مايز: "إن الإسرائيليين لا يضحكون إلا على نوادر السياسيين، وإن الانتخابات الجديدة تعد الإسرائيليين براحة ذات نكهة مميزة، خصوصًا إذا وقف فيها باراك ضد نتنياهو؛ حيث لا يمكن ساعتها لأية حبوب مسكنة أن تهدئ المسألة".

وكشف مايز في مقاله عن هيمنة مشاعر التوتر والخوف على المجتمع الإسرائيلي جراء تصاعد أعمال الانتفاضة الفلسطينية، حيث قال: إنه " نتيجة للهلع من عمليات العنف فإن مراكز الاستجمام الإسرائيلية خالية تمامًا، خلافًا لما عليه حال محلات الفيديو التي تشهد إقبالاً شديدًا وأكسبت مالكيها ذهبًا، كما أن أرقام مشاهدي التلفاز وخاصة برامج الترفيه قد ارتفعت بشكل مضطرد".

وأضاف الصحفي الهولندي "أن الإسرائيليين قد تعلموا من الميول الغربية التي عادة ما تتداعى بسرعة إلى الأطباء النفسانيين للحد من المشاكل، وخاصة في مناطق التوتر، مثل المستوطنات الإسرائيلية وبعض مناطق القدس؛ حيث ارتفع الطلب على الطب النفسي بصورة ملحوظة ، كما طالب المستوطنون في المناطق المتاخمة لغزة عونًا حكوميًا إضافيًا لمعالجة الأطفال المتوترين.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع