|

نفي استئناف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية
غزة - وكالات-إسلام أون لاين/15-12-2000
أكد
وزير الإعلام الفلسطيني ياسر عبد
ربه أنه "من المبكر" الحديث عن
استئناف مفاوضات السلام الفلسطينية
الإسرائيلية غداة اللقاء بين الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات ووزير
الخارجية الإسرائيلي شلومو بن عامي
مساء الخميس 14-12-2000 في غزة.
وقال
عبد ربه الذي شارك في الاجتماع: إنه
"من المبكر الحديث عن عودة
المفاوضات "موضحًا أن ما جرى"
هو اتصالات تمهيدية تهدف حسب رأينا
إلى استطلاع ما إذا كانت هناك فرصة
جدية لمفاوضات ناجحة وإذا كانت لدى
إسرائيل مواقف مختلفة عن السابق".
وكان
بن عامي قد أعلن في ختام لقائه مع
عرفات أن المفاوضات مع الفلسطينيين
ستستأنف الأسبوع المقبل وأن "الفلسطينيين
يدركون أنهم لن يتوصلوا إلى تحقيق
أهدافهم إلا عبر مفاوضات سلام".
وشارك
في لقاء عرفات وبن عامي كل من رئيس
جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة
العقيد محمد دحلان ووزير الإعلام
ياسر عبد ربه ووزير الحكم المحلي
صائب عريقات.
وقالت
إذاعة الجيش الإسرائيلي: إن هؤلاء
المسؤولين الفلسطينيين الثلاثة
كلفوا متابعة نتائج اللقاء.
وأضافت
الإذاعة: إن بن عامي وافق على أن تسحب
إسرائيل قواتها من المواقع المتقدمة
الضاغطة على أراضي الحكم الذاتي
الفلسطينية، وعلى رفع الحصار عن
المدن الفلسطينية في إطار تطبيق
اتفاقات شرم الشيخ المبرمة في
أكتوبر الماضي في مصر، والتي بقيت
حتى الآن حبرا على ورق.
ويعد
هذا اللقاء هو الأهم بين مسؤولين
إسرائيليين وفلسطينيين منذ
الاجتماع الذي عقد في باريس في 4
أكتوبر الماضي بين عرفات ورئيس
الوزراء الإسرائيلي المستقيل إيهود
باراك ولم يسفر عن نتيجة. ورافق بن
عامي مدير مكتب باراك جلعاد شير، وقد
استهدف اللقاء إلى معاودة مفاوضات
السلام المتوقفة تمامًا منذ بدء
الانتفاضة في الثامن والعشرين من
سبتمبر.
وكانت
الاتصالات قد تضاعفت خلال الأيام
الأخيرة بهدف استئناف المفاوضات بين
الإسرائيليين والفلسطينيين حسبما
ذكر مسؤولون ووسائل إعلام في
إسرائيل.
لكن
الوقت يضغط؛ إذ بقي أقل من شهرين على
انتخابات رئاسة الحكومة
الإسرائيلية المقررة مبدئيًّا في
السادس من فبراير، في حين أن المرشح
اليميني المحتمل رئيس الوزراء
السابق بنيامين نتانياهو الذي ترجح
استطلاعات الرأي فوزه، يشجب أي
تنازل للفلسطينيين.
|