English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

"الإجماع السكوتي" يحسم ثلث دوائر الانتخابات السودانية 

الخرطوم-صباح موسى -إسلام أون لاين/14-12-2000 

شهدت الانتخابات الرئاسية والبرلمانية السودانية في أيامها الأولى هدوءًا ملحوظا؛ حيث لم تسجل أية حوادث عنف، وهو ما أرجعه المراقبون إلى عدم وجود منافسة انتخابية حقيقة في الانتخابات، ومقاطعة الأحزاب السودانية الكبيرة،

غير أن آخرين يرجعونه إلى ما يسمونه " الإجماع السكوتي" وهو حسم نتائج الدوائر بالتزكية، فقد انتهت الانتخابات في (112) دائرة أي ما يقرب من ثلث الدوائر في السودان بالتزكية منها (26) دائرة في الخرطوم العاصمة من مجمل 360 دائرة في السودان كله (35 للمرأة، 292 للعلمين ، 27 جغرافية).

وقد أكد الرئيس السوداني عمر حسن البشير في تصريحات له بعد إدلائه بصوته أن مقاطعة أحزاب المعارضة هي جزء من الحرية " وتابع البشير أن "الوقت كان كافيًا أمام الأحزاب السياسية للتحضير للانتخابات. وقد تبنّى الدستور الذي أُقرّ قبل عامين ونصف العام جميع الحريات وبينها حرية التعبير وحرية الاشتراك في الأحزاب والنقابات والتجمعات السياسية"

ورأى أن "هذه المدة كانت كافية بالنسبة لأي مجموعة سياسية جدية للمشاركة في الانتخابات والمسار الديموقراطي لكي تهيئ نفسها لهذه الانتخابات". أضاف "ندخل اليوم مرحلة جديدة في حياة الإنقاذ" في إشارة إلى جبهة الإنقاذ التي استولت على الحكم في عام 1989 في انقلاب عسكري.

معروف أن الانتخابات الرئاسية السودانية تشهد تنافسًا بين خمسة أفراد هم الرئيس السوداني "عمر البشير" ويأخذ رمز العلم، والرئيس السابق "جعفر نميري " ويأخذ رمز "الشجرة" ويستخدم صورته في الستينيات أثناء فترة حكمه في الدعاية لحملته الانتخابية و"السمؤال منصور " رجل أعمال سوداني ورمزه العصا، و"محمود محمد جحا" رجل أعمال ورمزه "الكف" و"مالك حسين" ورمزه "المنذل" في منافسة يراها المراقبة ضعيفة جدًا ومحسومة منذ بدايتها للبشير

العفة والطفل أولا

وقد خصص التلفزيون والصحافة السودانية فرصة لعرض المرشحين الرئاسيين لبرامجهم، وقد جاءت برامجهم هامشية، وابتعدت كثيرا عن القضايا السياسية، فمنهم من طالب بتوفير احتياجات الطفل من النوم حتى رجوعه من المدرسة، ومنهم من طالب بوزارة للعفاف لتزويج الشباب غير القادر.

كما لوحظ اندفاع النساء للمشاركة في الانتخابات السودانية خاصة وأن لها (35) مقعدًا كنسبة ثابتة في البرلمان بمنافسة نسائية خالصة بالإضافة إلى إمكانية ترشيحها في دوائر جغرافية أخرى مع رجال.

ويشارك في الانتخابات على حسب إحصائيات هيئة الانتخابات السودانية (11) مليون مواطن من مجمل (30) مليون سوداني وفقًا لآخر تعداد سكاني. كما قسمت العملية الانتخابية في السودان إلى ثلاث دوائر دوائر خاصة بالنساء للمنافسة فيما بينهم (35) دائرة ودوائر خاصة بالمهنيين (29) دائرة، ودوائر جغرافية (270) دائرة، وتطبق طريقة الدوائر الجغرافية على الجنوب السوداني، أما في الولايات الخاضعة للتمرد فمعظمهم يتركزون في الولايات الغربية الخاضعة للحكومة وبالتالي ستجرى عليهم الانتخابات.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع