English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

باراك يصفِّي نشطاء الانتفاضة لرفع رصيده الانتخابي!

فلسطين - محمد الصالح والجيل للصحافة - إسلام أون لاين/ 14-12-2000م

ربَّت رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود براك على كتف (إبراهام دفتر) رئيس مخابراته بسبب ما أسماه "النجاح الكبير" لعمليات التصفية التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي ضد نشطاء الانتفاضة الفلسطينية؛ اعتمادًا على المعلومات التي توفرها المخابرات الإسرائيلية. هذا ما كشف عنه التلفزيون الإسرائيلي مساء الأربعاء 13-12-2000م في نشرته الرئيسية.

وقد ذكرت مصادر صحافية إسرائيلية أخرى أن باراك قرر توزيع شهادات تقدير، بالإضافة إلى رفع درجات عناصر الوحدات الخاصة الذين ساهموا في تنفيذ عمليات التصفية، وخاصة القناصة المسؤولين عن تصفية ثلاثة قادة ميدانيين في حركات الجهاد الإسلامي وفتح وحماس، وحسب المصادر الإسرائيلية فإن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أعربت عن رضاها التام عن عمليات التصفية بحق نشطاء الانتفاضة الفلسطينية الميدانيين، ويزعم أركان المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن عمليات التصفية التي يتم تنفيذها سيكون لها أثر في خفض وتيرة انتفاضة الأقصى أو على الأقل ستحدُّ من إمكانية تطورها إلى مراحل أكثر خطورة على الأمن الإسرائيلي، وكما يقول "إفرايم سنيه" - نائب وزير الدفاع الإسرائيلي - فإن إسرائيل ستستهدف من أسماهم بـ "مصادر الإبداع في العمل العسكري" في منظمات المقاومة الفلسطينية، ومن هنا تبرز أهمية عمليات التصفية ضد هؤلاء، كما يقول سنيه.

مطلوب "رأس كبير" للتصفية !!

وقد أشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك يريد توظيف عمليات التصفية لرصيده السياسي عشية الانتخابات المزمع عقدها في غضون شهرين من الآن. وكما تؤكد المصادر الصحافية الإسرائيلية فإن براك يريد تتويج عمليات التصفية باغتيال مسؤول كبير من قادة منظمات المقاومة الفلسطينية وعلى الأخص حركة حماس، بحيث تتم عملية الاغتيال هذه قبل موعد الانتخابات بأسبوع كي يتم الإشارة إليها بشكل أو بآخر في الدعاية الانتخابية لباراك ؟!

يذكر أن إيهود براك قد استغل في الانتخابات الماضية سِجلَّه في عمليات التصفية عندما كان ضابطًا وقائدًا لوحدة "سييرت متكال" المسؤولة في الجيش الإسرائيلي عن عمليات الاغتيال. ففي كتيب نشر باللغة الروسية وزَّعته الهيئة الانتخابية لباراك في الانتخابات الأخيرة تباهى باراك بأنه تولى شخصيًّا عمليات الاغتيال التي أطاحت برؤوس العديد من قادة منظمة التحرير الفلسطينية، وفي هذا الكتيب قال باراك جملته المشهورة: "يا لها من لحظة، لقد رأيت بياض عيونهم يتطاير على قبعتي" (يقصد بياض عيون الأشخاص الذين كان يتولى تصفيتهم) ؟!

تصفية عضو جديد

وفي سياق حملة الاغتيالات الإسرائيلية قتل الخميس 14-12-2000م عضو جديد من كتائب القسام على أيدي قوات الاحتلال بدم بارد. فقد قال مصدر أمني فلسطيني أن فلسطينيًّا عضوًا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قتل وأصيب خمسة آخرون بجروح عندما فتح جنود إسرائيليون النار الخميس على باص صغير جنوب قطاع غزة.

وأعلن مصدر في حماس أن "هاني أبو بكرة (31 عامًا) من رفح جنوب قطاع غزة الذي قتل وهو يقود سيارة أجرة كان أحد أعضاء كتائب عزِّ الدِّين القسَّام الجناح العسكرى لحركة حماس، وكان اعتقل لدى السلطة الفلسطينية لمدة سنتين ونصف السنة من عام 1996م إلى 1998م بسبب انتمائه".

وقد أكد إسماعيل هنية أحد قياديي حماس في غزة أن مقتل أبو بكرة "جريمة جديدة تضاف إلى سجل الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني ضد أبناء شعبنا، وأنها تؤكد أن هناك مخططًا يجري تنفيذه ومسلسل تصفية واغتيالات في الخليل ونابلس وغزة تمارسه قوات الاحتلال الاسرائيلي".

وقال: "إن سياسية الاغتيالات لا يمكن أن تثني حماس عن المضي قدمًا في طريق الجهاد"، مضيفًا أن أبو بكرة "تمت تصفيته بدم بارد أثناء بحثه عن رزقه".

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع