|

مستشفيات إسرائيل تتجسس على الجرحى الفلسطينيين
القدس - محمد الصالح-إسلام أون لاين/13-12-2000
كشفت
مصادر طبية أن بعض المستشفيات
الإسرائيلية تتجسس على الجرحى
الفلسطينيين، وتجمع معلومات عن
اشتراكهم في المواجهات في الأراضي
المحتلة.
وذكر
تقرير لمنظمة أطباء حقوق الإنسان
صدر الثلاثاء 12-12-2000 أن مستشفى "رمبام"
في حيفا و"ملبن" في نهاريا
سلّما شرطة إسرائيل معلومات طبية
سرية عن جرحى انتفاضة الأقصى داخل
"الخط الأخضر".
غير
أن التقرير أشار إلى أن "مستشفى
الناصرة"، رفض تسليم أسماء
الجرحى، وسلم الشرطة فقط أسماء كافة
الذين عولجوا في المستشفيات في
التواريخ المحددة بأمر المحكمة.
أما
"مستشفى العفولة" فقدّم أسماء
الجرحى بعد استصدار أمرٍ من المحكمة
الإسرائيلية يلزم المستشفيات بذلك.
وقد
استهجنت "منظمة أطباء لحقوق
الإنسان" سلوك مستشفيي "رمبام"
في حيفا و"ملبن" اللذين سلّما
معلومات طبية سرية بشكل مخالف
للأخلاق الطبية وللقانون
الإسرائيلي.
وبينما
اعترف مدير "مستشفى رمبام"
بالخطأ الذي ارتكبه.. أصرت إدارة "مستشفى
ملبن" على أنها سلكت سلوكاً صحيًا.
وأشارت
مصادر صحفية إسرائيلية إلى أن الجيش
الإسرائيلي يستخدم هذه المعلومات في
التحقيقات التي يجريها من أجل الكشف
عن أدلة تربط بين هؤلاء الجرحى
وعمليات عسكرية استهدفت أهداف
عسكرية ومدنية إسرائيلية في الضفة
الغربية وقطاع غزة.
الأطباء
يعذّبون المرضي
يذكر
أنها ليست المرة الأولى التي توجه
فيه منظمة "أطباء لحقوق الإنسان"
انتقادات للجهاز الطبي في إسرائيل
لدوره في المساس بحقوق الإنسان
الفلسطيني؛ فقد نشرت هذه المنظمة
ومنظمات أخرى تقارير تؤكد تورط
الأطباء الإسرائيليين في عمليات
التعذيب التي يتعرض لها المعتقلون
الفلسطينيون في السجون
الإسرائيلية؛ إذ أكدت هذه المنظمات
أن هؤلاء الأطباء يقومون بإصدار
تقارير تؤكد أهلية المعتقلين
الفلسطينيين الصحية لكي تُمارس
عليهم أساليب التعذيب الوحشي.
ويؤكد
معتقلون فلسطينيون أُفرج عنهم أن
الأطباء والممرضين الإسرائيليين
العاملين في السجون الإسرائيلية
يشاركون في إسقاط الأسرى
الفلسطينيين من أجل التعاون مع
المخابرات الإسرائيلية مقابل
الحصول على معاملة أفضل، أو مقابل
وعد بالإفراج عنهم.
|