English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الحلويات الرمضانية في الشام

دمشق - إسلام أون لاين/12-12-2000

يتميز شهر رمضان الكريم في دمشق بطقوس مختلفة عن بقية أشهر السنة، فهو إضافة لكونه شهر التعبد والتقرب إلى الله عز وجل، فهو أيضًا مناسبة لجميع الأهل والأقارب والأصدقاء حول مائدة الإفطار التي هي مائدة مليئة بالبركة والخير، وتحرص ربة المنزل على تقديم الوجبات الغنية والمفيدة التي تقوّي الصائم وتشد عزيمته على إتمام صيامه، وليس ثمة ما يفتح شهية النفس مثل الحلويات الفاخرة التي تمد الجسم بالطاقة اللازمة، وتزوده بالفيتامينات المفيدة؛ لذا تتفنن ربات البيوت ولا سيما في شهر رمضان في تقديم أنواع وأصناف من الحلويات، وتسعى لأن تكون موجودة على مائدة الطعام.

ويقول السيد "محمد رشاد المهنا" أحد أولاد محمود المهنا، صاحب أول محل لصناعة الحلويات العربية في دمشق: يكثر الناس في رمضان المبارك من شراء الحلويات، وخاصة عندما يأتي شهر الصيام في فترة الشتاء، كما هو حادث هذا العام، فهو يحتاج إلى السكريات التي تتميز بقدرتها على إعطاء الوحدات الحرارية الضرورية لجسم الإنسان بشكل فوري، وهي أيضًا تزيد من شهية الصائم على تناول الطعام بعد الإفطار، إلا أن تناولها بكميات تزيد عن حاجاتنا الطبيعية يحولها إلى سمنة غير نافعة.

وتظهر في شهر رمضان الكريم أنواع مخصصة لا نجدها في أشهر أخرى من السنة، أهمها الحلويات التي تدخل في تحضيرها القشدة؛ لأنها من الأصناف الخفيفة على المعدة، وتختلف عن الحلو العربي الذي يحتوي على وحدات حرارية عالية ناتجة عن الدسم المستمد من السمن العربي والجوز والفستق مما يجعل إمكانية الهضم داخل المعدة صعبة، لا سيما بعد وجبة إفطار غنية؛ لذا يفضل الصائم تناول الحلويات التي تصنع بالقشدة مثل النمورة والغريبة والنهش والوربات، إضافة إلى أنواع أخرى من الحلويات تظهر أيضًا في شهر رمضان مثل القطايف المحشوة إما بالقشدة أو بالجوز، والعوامة التي هي كرات من الحلوى والقطر، وهي صنف لذيذ وشهي الشكل يتطلب دقة في التحضير ويؤكل بارداً.

آه.. يا ناعم

وأما الناعم فهو صنف من الحلويات لا يوجد إلا في رمضان فقط، وهو يباع في المحلات وعلى الطرقات العامة، ينادي عليه الباعة بعبارة مشهورة ومحببة من أهل الشام وهي: "يلي رماك الهوى آه يا ناعم"، ولا يخلو بيت من هذا الصنف وهو معد من عجينة مكونة من الطحين والماء والمحلب، تُرَقّ على شكل رقائق مستديرة وتترك لتجف في الشمس، ومن ثم تُقلى في الزيت، قبل موعد الإفطار بساعات قليلة فتصبح بحجم رغيف الخبز، ومن ثم تدهن بقليل من الدبس، وتعبّأ بأكياس وتباع للناس فقط في شهر رمضان.

وهذه الأصناف جرت العادة على تناولها في شهر رمضان الكريم خلافًا عن الأشهر الأخرى من أشهر السنة الهجرية، ويشابه شهر رجب مثلا شهر رمضان من حيث تخصصه بنوع من الحلويات يدعى البرازق، يؤكل كتقليد في هذا الشهر وهو عبارة عن أقراص من الحلوى بالسمسم.

وترجع صناعة الحلويات العربية المعروفة إلى عام 1935 في دمشق وأشهر أنواعها هي: كول وشكور والبقلاوة والمرومة بأنواعها والبلورية، وهي أنواع من الحلويات تحضر برقائق العجين تحشى بالجوز واللوز والصنوبر وتطيب بماء الزهر والورد، وأشكالها منوعة، وتقدم بعد وجبة خفيفة لأنها تعني كمية كبيرة من الوحدات الحرارية لكونها مصنعة بالسمن العربي والفستق الحلبي، كما أن هناك أنواعًا من الحلويات التي تشبه أنواع "البيتي فور" كالرازق والغريبة.

حلويات العيد

لكن الحلويات المقدمة للضيافة في أيام العيد هي خاصة جدا بالعيد، وأصبحت جزءا من فرحته والاحتفال به وهي: المعمول بالفستق، والكرابيج بالجوز التي تقدم مع الناطف، الذي هو سائل يشبه القطر ويكثر الطلب على هذه الحلويات في الأيام التي يبدأ الناس فيها بالتهيؤ لاستقبال العيد، لأنها من الحلويات الأساسية التي لا بد أن تكون على طاولة الضيافة في العيد، وإلا فإن الضيافة تعتبر ناقصة وغير مستكملة إضافة طبعا إلى الشوكولا والملبس بأنواعه.

أخبار الانتفاضة

رمضان كريم

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع