English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

اتفاق سلام بين فقراء القرن الأفريقي

الجزائر – وكالات- إسلام أون لاين/13-12-2000

وقّع الرئيس الإريتري "أسياسي أفورقي" ورئيس الوزراء الأثيوبي "ميليس زيناوي" الثلاثاء 12-12-2000 في العاصمة الجزائرية اتفاقية سلام شاملة تضع حدًا لحرب مستمرة منذ سنتين بين البلدين، وراح ضحيتها نحو 100 ألف قتيل، وشُرّد أكثر من مليون إنسان.

وجاء اتفاق السلام الإريتري الأثيوبي ثمرة شهور عدة من الدبلوماسية الدولية، وأعقب وقفًا لإطلاق النار وُقّع في الجزائر، وبدأ سريانه في يونيو الماضي، واحترمه البلدان.

ويفترض أن يضع الاتفاق حدًا للمعارك الحدودية في القرن الأفريقي الفقير بين البلدين اللذين يعانيان من المجاعة والجفاف، إلى جانب كونهما من أكثر دول العالم فقرًا.

وينص الاتفاق على تشكيل لجنة لترسيم الحدود الممتدة ألف كيلومتر بين البلدين، يكون مقرها في جنيف، بالإضافة إلى عودة النازحين إلى ديارهم، والنظر في مطالب التعويضات، على أن تنتشر قوات حفظ السلام الدولية المؤلفة من 4200 جندي في المنطقة العازلة قبل فبراير المقبل.

وقد وقّع الاتفاق خلال مراسم رسمية أقيمت في قصر الأمم قرب العاصمة الجزائرية بحضور الرئيس الجزائري "عبد العزيز بوتفليقة" وأولبرايت، وعنان، والمبعوث الأميركي الخاص "أنتوني لايك".

وبعد التوقيع تصافح أفورقي وزيناوي وسط تصفيق الرئيس الجزائري، الرئيس الحالي لمنظمة الوحدة الأفريقية، ورئيس توجو الجنرال "غناسينغبي أياديما"، والرئيس النيجيري "أولوسيون أوباسنجو".

ووقع الاتفاقية بعد ذلك بالأحرف الأولى كل من أولبرايت وعنان والأمين العام لمنظمة الوحدة الأفريقية "سالم أحمد سالم"، وممثل الاتحاد الأوروبي الإيطالي "رينو سيري" وبوتفليقة.

وخلال مداخلتين قصيرتين شدد أفورقي وزيناوي على عزمهما العمل من أجل السلام. وقال الرئيس الإريتري: "إنه يجب أن ندخل في مرحلة تعاون ووئام. إنها مرحلة أمل وسلام لشعبينا الشقيقين"، في حين اعتبر زيناوي من جهته أنه يجب الآن مكافحة الفقر والعمل من أجل السلام".

ترحيب إقليمي ودولي

ومن جهتها.. قالت أولبرايت: إن واشنطن ملتزمة بالقيام بما عليها لدعم السلام بين الدولتين، بما في ذلك المساهمة في إزالة الألغام، وتقديم مساعدات التنمية، وتعزيز العلاقات مع الطرفين، في حين أعرب لايك عن اعتقاده أن الاتفاق الأثيوبي الإريتري سيصبح "سابقة لأماكن أخرى في أفريقيا؛ حيث يتعلم الناس القبول بما هو أقل من الانتصار الكامل، والالتزام بعملية منصفة".

أما الأمين العام للأمم المتحدة فقال: إن وقف القتال ليس كافيًا، ويجب على الدولتين تعلم كيفية العيش جنبًا إلى جنب، موضحا أن "صمت البنادق ليس كافيًا، ويجب أن نتذكر أن الكلمات يمكن أن تشعل نارًا أو تهدئ" ولهذا سنحتاج إلى المناخ الأفضل لتطبيق الاتفاق".

في غضون ذلك.. رحبت فرنسا وبريطانيا وتونس بالاتفاق الأثيوبي الإريتري. وأشارت وزارة الخارجية الفرنسية إلى أنه نجاح دبلوماسي لمنظمة الوحدة الأفريقية ولبوتفليقة، في حين قال متحدث أردني: إن قوة من الجيش الأردني غادرت للمشاركة في قوة حفظ السلام في القرن الأفريقي، وكان الملك الأردني عبد الله في وداعها.

وفي القاهرة.. رحبت الرئاسة المصرية بتوقيع اتفاق السلام بين أثيوبيا وإريتريا.

وأعربت في بيان لها عن أملها أن "يبدأ البلدان صفحة جديدة في العلاقات بينهما، بما يدعم أواصر التعاون والصداقة ويتيح الفرصة لتوجيه مواردهما نحو تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية لشعبيهما، ويسهم إيجابًا في دعم الأمن والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي ككل".

يذكر أن اتفاقية السلام بين إريتريا وأثيوبيا قد وضعت حدًّا لنزاع أدى إلى سقوط آلاف القتلى، ونزوح أكثر من 3،1 مليون شخص ما بين مايو 1998 ويونيو 2000.

وكانت إريتريا وأثيوبيا قد وقعتا في 18 يونيو الماضي في العاصمة الجزائرية اتفاقًا لوقف إطلاق النار تم احترامه، كما عينت منظمة الوحدة الأفريقية الجزائر وسيطًا في هذا النزاع.

أخبار الانتفاضة

رمضان كريم

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع