|

ثلاثة
شهداء في القصف الإسرائيلي لخان
يونس
خان
يونس –الجيل للصحافة -إسلام
أون لاين /13-12-2000
استشهد
ثلاثة فلسطينيين، وجُرح ما لا يقل عن
25 شخصا فجر الأربعاء 13-12-2000 إثر قصف
مدفعي إسرائيلي لمخيم خان يونس.
وقالت
مصادر فلسطينية: إن الشهداء لقوا
حتفهم بعد أن أطلقت دبابة إسرائيلية
النار باتجاههم مباشرة، وقد تم
التعرف عليهم وهم: "مهدي أحمد
عكيلة" (35 عامًا) من قوات الأمن
الوطني الفلسطيني، و"محمد جمال
أبوالعلا" (25 عامًا)، و"جبر
السبع" (25 عامًا).
وأضاف
شهود عيان أن مخيم خان يونس للاجئين
تعرض لقصف مدفعي عنيف من الدبابات
الإسرائيلية بعد منتصف ليل الثلاثاء
12-12-2000، حيث تقدمت ثلاث دبابات ومعها
جرافة إسرائيلية، ودخلت أكثر من 100
متر في مناطق السلطة الفلسطينية
وأزالت حواجز ترابية وضعها
المواطنون وقوات الأمن الفلسطيني
للاحتماء من نيران الدبابات
الإسرائيلية.
ووقعت
مقاومة عنيفة من قبل سكان مخيم خان
يونس، وانضمت إليهم قوات الشرطة
الفلسطينية؛ مما اضطر الإسرائيليين
للتراجع بسبب كثافة النيران.
وأفاد
الشهود أن عشرات من المنازل قد تضررت
على إثر القصف المدفعي، ثم اضطر سكان
المخيم إلى إخلاء منازلهم.
شهيد
.. في بيت لحم
وكانت
المواجهات الفلسطينية الإسرائيلية
قد ارتفعت حدتها يوم الثلاثاء 12-12-2000؛
حيث استشهد الشاب "يوسف أحمد أبو
صوي" (28 عامًا) إثر إصابته برصاصة
في الرأس وهو يقف أمام منزله في قرية
أرطاس المجاورة لمدينة بيت لحم، كما
شهد هذا اليوم أعمال عربدة وتجريفًا
للأراضي الزراعية في العديد من
المناطق الفلسطيني من قبل قوات
الاحتلال الإسرائيلي وقطعان
المستوطنين.
ففي
مدينة نابلس اقتلعت جرافات جيش
الاحتلال الإسرائيلي العديد من
أشجار الزيتون من المنطقة المحاذية
للطريق الالتفافية الواصلة إلى
مستوطنة "ألون موريه" المقامة
على أراضي قرية سالم شرقي نابلس، وقد
أكد المواطنون أن الجرافات
الإسرائيلية قامت بحفر عدة خنادق
داخل مزارع الزيتون؛ بهدف إقامة
نقاط مراقبة عسكرية.
كما
شددت قوات الاحتلال من حصارها على
قرى: بيت دجن، بيت فوريك، وسالم،
وأغلقت الطرق الترابية التي كان
يسلكها المواطنون، كما شددت من
حصارها على مناطق الأغوار الشمالي
في طوباس، وأصبحت قرى: بردلة وكردلة
وعين البيضة ومنطقة وادي المالح
معزولة تماماً عن العالم الخارجي.
كما
اقتحمت قوات الاحتلال بلدة يعبد،
وفرضت حظر التجوال عليها، وداهمت
بلدة دير إستيا، وأجرت تفتيشاً لعدد
كبير في المنازل، وقامت باعتقال
ثلاثة مواطنين وهم: محمود أحمد أبو
زيد (23 عاماً)، وشقيقه زيد (22 عاماً)
وهما طالبان في "جامعة النجاح"،
ورامي قاسم (18 عامًا)، كما قام قطعان
المستوطنين بإطلاق النار ليلة
الثلاثاء بصورة هستيرية على البلدة،
وتكررت هذه العملية مرات عديدة في
الأيام الأخيرة، كما قامت قوات
الاحتلال بتحويل "مدرسة الشهيد عز
الدين القسام الثانوية" إلى ثكنة
عسكرية.
جنين
اقتحمت
قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة يعبد
في محافظة جنين، وفرضت حظر التجوال
عليها، وأطلقت نيران أسلحتها على
المواطنين في الشارع الواصل بين
يعبد وطولكرم بصورة عشوائية، في
الوقت الذي قام فيه الجنود باحتلال
أسطح منازل العديد من المواطنين
بشكل استفزازي.
كما
شيع الآلاف من المواطنين جثمان
الشهيد "أنور محمود حمران" (28
عامًا) في موكب جنائزي مهيب،
واستقبلت الجماهير جثمان الشهيد عند
مدخل البلدة قادما من نابلس، وألقت
زوجته كلمة حمدت فيها الله على عودة
زوجها إلى مسقط رأسه، خاصة أنه كان
محروماً من ذلك وهو حي؛ حيث كان
مطاردًا من قبل قوات الاحتلال.
وأعرب
المواطنون عن استنكارهم للجرائم
الإسرائيلية التي تُرتكب بحق الشعب
الفلسطيني، داعين إلى تعزيز الوحدة
الوطنية، وإلى استمرار الانتفاضة
والانتقام لدماء الشهداء والجرحى.
الخليل:
تجريف وتنكيل
وفي
مدينة الخليل داهمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي مخيم العروب في محافظة
الخليل، وكذلك داهمت عدداً من منازل
المواطنين بشكل وحشي في المخيم،
واعتقلت الشاب "محمد علي" (18عاماً)
بعد الاعتداء عليه بشكل وحشي أثناء
عملية الاعتقال.
كما
أعادت قوات الاحتلال حظر التجول على
الجزء المحتل من مدينة الخليل.
ويواجه المواطنون من سكان المنطقة
نقصًا حادًا في المواد التموينية،
كما قامت دوريتان عسكريتان من حرس
الحدود بإطلاق زخات من الأعيرة
المعدنية وقنابل الغاز في باحات عدد
من المنازل؛ مما أدى إلى إصابة عدد
كبير من المواطنين بحالات إغماء
واختناق وتسمم، كما قامت قوات
الاحتلال بتجريف مساحات واسعة من
أراضي المواطنين.
وفي
قرية كرما جنوب المدينة، قامت قوات
الاحتلال بتجريف مساحات واسعة من
أراضي المواطنين التي تعود لعشيرة
العواودة وأهالي بلدة يطا؛ بهدف
توسيع مستوطنة "عنتائيل"
المقامة على أراضي القريتين.
كما
قامت قوات الاحتلال بعمليات قمع
وتنكيل واسعة النطاق عند مداخل
البلدات والقرى في الخليل، وواصلت
إطلاق النار على السيارات المتحركة
على الطريق الرئيسية، دون أسباب.
قلقيلية:
حصار واقتلاع أشجار
وفي
مدينة قلقيلية واصلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي حصارها العسكري المشدد
على المدينة لليوم الثالث على
التوالي، ومنعت المواطنين من الدخول
للمدينة أو الخروج، وقام قطعان
المستوطنين بأعمال تدمير وتخريب
طالت ممتلكات المواطنين.
كما
قام قطعان مستوطني "أرانيت" و"نيريت"
المقامتين على أراضي المدينة
باقتلاع 300 شجرة زيتون و50 شجرة
حمضيات في المنطقة الغربية للبلدة،
وقاموا بأعمالهم التخريبية تحت
حراسة مشددة من قوات الاحتلال؛ حيث
قامت الجرافات والآليات
الإسرائيلية بتجريف 250 دونماً من أرض
عائلات آل قزمار وآل سلمان.
طولكرم
وفي
طولكرم.. منعت قوات الاحتلال
الإسرائيلي السيارات الخصوصية صباح
الثلاثاء 12-12-2000 من المرور عبر
الشارع الالتفافي جنوب طولكرم،
ورابطت قوة عسكرية من جيش الاحتلال
على مفترق خربة جبارة، وأعادت
السيارات الخصوصية ومنعتها من إيصال
الركاب والعمال إلى حاجز الطيبة
وطولكرم.
كما
قامت آليات المستوطنين والجيش
الإسرائيلي بشق طريق استيطانية
جديدة، تبدأ من غرب معمل الطيب في
سهل دير شرف باتجاه الشمال، وتقطع
أراضي رامين، برقة، سبسطية ودير شرف
حتى مستوطنة "حومش" المطلة على
محافظات نابلس، طولكرم، جنين لربط
المستوطنة بالشارع الالتفافي؛ مما
أدى إلى تخريب آلاف الدونمات من
الأراضي السهلية واقتلاع أشجار
الزيتون.
وفي
نفس السياق.. أبقت قوات الاحتلال على
إغلاق مداخل رامين، سفارين، بيت
ليد، الكفريات، النزلات الثلاث،
ولوحظ تواجد مكثف للجيش الإسرائيلي
بالقرب من الطرقات ومداخل هذه
البلدات.
|