English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

"شيوخ" في ملاعب كرة القدم الأفريقية !

ياوندي - أبو المعاطي زكي- إسلام أون لاين/12-12-2000

لفت حضور مشايخ الأزهر المبعوثين إلى الكاميرون الأنظار بحضورهم مباراة الزمالك وكانون ياوندي في نهائي كأس أفريقيا للأندية أبطال الكأس بزيهم الأزهري، وهم يلوحون بالأعلام ويشجعون فريقهم، ومن المعروف أن هذا ليس هو الحضور الأول لمشايخ الأزهر في ملاعب الكرة الأفريقية، وإنما هو ظاهرة متكررة في دول القارة السمراء.

وإذا كان بعض المشاهدين قد تعجبوا من هذا الحضور؛ فالعجب يزول بعض الشيء إذا عرف أن الشيخ "أحمد فؤاد" إمام الجامع السعودي – أكبر المساجد- في العاصمة ياوندي قد صاحب فريق الزمالك منذ حضوره إلى الملعب قبل المباراة بساعة، وقرأ معهم سورة ياسين وبعض الآيات التي تبطل السحر والحسد، وصلى بهم صلاة الحاجة، ودعوا الله أن يمن عليهم بالفوز بالكأس وأن يوفقهم لذلك. وطالب الشيخ اللاعبين ببذل أقصى جهد من أجل رفعة شأن بلادهم وبالإخلاص في الأداء من أجل تحقيق الفوز؛ لما لهذا من تأثير إيجابي على سمعة مصر في المحافل الدولية.

وقد تكرر هذا المشهد في ملاعب القارة السمراء، ودفع عدد كبير من مسلمي هذه البلاد إلى تشجيع الفريق المصري وخاصة غير المتعصبين للكرة من منطلق أنه فريق دولة مسلمة، وقد حدث ذلك في مباراة الأهلي ولوبي ستارز النيجيري ضمن مباريات دور الثمانية؛ حيث حضر أيضًا مشايخ الأزهر المبعوثين إلى نيجيريا للمباراة، وركزت عليهم كثيرًا كاميرات التليفزيون.

وأوضح إمام الجامع السعودي في ياوندي أن هذا يحدث من منطلق الانتماء للوطن والرغبة في التشجيع الرياضي النظيف، مشيرًا إلى أن مئات الملايين بل المليارات أحيانًا في جميع أنحاء العالم يشاهدون هذه المباريات ونتائجها، وربما يعطي الالتزام بالأخلاق الإسلامية في الملعب انطباعًا إيجابيًا عن هذه البلد أو تلك، وقد يكون مدخلاً هام للدعوة عبر القدوة.

وكان بعض شيوخ الأزهر الشريف الذين حضروا لتشجيع الفريق في هذه المباراة قد شاركوا بالهتاف أحيانًا والتلويح بالأعلام، فيما انشغلوا في أوقات أخرى من المباراة بقراءة القرآن الكريم. وقد يحضر بعض المشايخ إلى الملعب مع عائلاتهم وهم لا يعرفون أي شيء عن اللعبة وقوانينها، ولكنهم حضروا مؤازرة للفريق الذي يمثل بلادهم، والذي سيمنح فوزه بلادهم مكانة مرموقة بين دول العالم، كما أن بعضهم يحضر بناء على رغبة أبنائهم الذين يتمنون رؤية لاعبي الكرة وتشجيعهم على الفوز.

يذكر أن "جمال شمس" -مدرب منتخب مصر الفائز بكأس العالم للشباب لكرة اليد عام 1993- أصر على حضور أحد الشيوخ لمقر إقامة الفريق في أيام المباريات، وحثهم على الفوز، وكان يصلي بهم دائمًا صلاة الحاجة قبل المباريات أو يسجد معهم شكرًا لله بعد كل فوز، ومن الجميل أنهم فازوا بكأس العالم، وهم أول فريق في لعبة جماعية على مدار تاريخ مصر يفوز ببطولة عالم.

ويرى جمال شمس أن تحفيز الشباب من الجانب الديني وهم دون الـ 19 يدفعهم لإخراج كافة طاقاتهم بالملعب من أجل سمعة بلادهم، ويرجع شمس الفضل في الفوز إلى الشيخ الذي كان يرفع من حماس لاعبيه حتى أدوا المباريات كمقاتلين.

ويبرر الشيخ أحمد فؤاد إمام المسجد السعودي في ياوندي تشجيع الشيوخ للفريق المصري قائلاً:

"إن حضورهم المباريات لا يقلل من شأنهم، بل هو دعوة للإسلام عند جماهير الكرة، وتأكيد على أن الإسلام دين الوسطية وعلى أنه ليس مقصورًا على المساجد وإنما هو دين معاملات، كما أن حضورنا بهذا الزي قد يلفت نظر البعض إلينا ممن لا يدينون بالإسلام ويبدأ رحلة البحث عن الدخول في الإسلام.

أخبار الانتفاضة

رمضان كريم

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع