|

المخابرات الألمانية
تحذر من سباق التسلح في الشرق الأوسط
برلين -إسلام أون لاين/12-12-2000
أكدت
المخابرات الألمانية أن معظم صادرات
الأسلحة في العالم تنتهي إلى حوزة
دول العالم الثالث، وأن 86 بالمائة من
هذه الصادرات يأتي من الدول الخمس
دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.
فقد
نقلت صحيفة "جنرال أنتسايجر"
الثلاثاء 12/12/2000عن أوغوست هانينج
رئيس المخابرات الألمانية قوله في
محاضره بمقر (الجمعية الأطلسية)
بمدينة بون: إن 75 بالمائة من صادرات
الأسلحة من الولايات المتــحدة
وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين
تحصل عليها دول العالم الثالث، منها
45 بالمائة في دول منطقة الشرق الأوسط.
وقال
هانينج: إن المملكة العربية
السعودية هي أكبر مشتر للأسلحة في
الشـــرق الأوسط، كذلك الكويت
وإسرائيل والهند بالإضافة إلى كل من
العراق سوريا وإيران . مشيرا إلى أن
ازدياد التسلح التقليدي في منطقة
الشرق الأوسط يزيد من احتمالات نشوب
نزاعات مسلحة.
وأوضح
رئيس المخابرات الألمانية في
محاضرته أن خطر أسلحة الدمار الشامل
أن بوسعها تهديد أمن أوروبا مع حلول
عام 2005م. وزعم أن العراق يتعاون مع
شركات من كوريا الشمالية والصين
والهند للحصول على متطلباته لإعادة
بناء برنامج أسلحة الدمار الشامل.
وأشار
هانينج إلى أن سباق التسلح في منطقة
الشرق الأوسط يعزز الاعتقاد
بإمكانية تعرض منابع النفط في
المنطقة للخطر إضافة إلى خطر وقوع
أسلحة الدمار الشامل بأيدي منظمات
إرهابية. وطالب بعقد معاهدة دولية
لتحديد صادرات الأسلحة التقليدية
بغية خفض صادرات الأسلحة إلى دول
الشرق الأوسط، كما طالب بوضع تصور
دولي يجمع كافة دول المنطقة ضمن نظام
أمني إقليمي لإضعاف احتمالات نشوء
توتر ونزاعات فيها.
|