|

اللجنة الأمريكية لتقصي "العنف" في فلسطين بدأت عملها
القاهرة - إسلام أون لاين/ 12-12-2000م
وصلت
إلى القاهرة في وقت مبكر الثلاثاء
12-12-2000م لجنة ترأسها الولايات
المتحدة للتحقيق في أسباب أعمال
العنف المستمرة منذ عشرة أسابيع في
الشرق الأوسط قادمة من تل أبيب، وذلك
فى إطار جولتها فى المنطقة، حيث عقد
أعضاؤها لقاء مع الرئيس المصري حسني
مبارك.
وتضم
اللجنة خمسة أعضاء هم جورج ميتشيل
ووارن رودمان عضوا الكونجرس
الأمريكي السابقين، وسليمان ديمريل
رئيس تركيا السابق، وتورجون جاجلاند
وزير خارجية النرويج السابق،
وخافيير سولانا مسؤول السياسة
الخارجية في الاتحاد الأوروبي.
وقال
سولانا لدى وصوله: إن اللجنة حريصة
على مقابلة الرئيس حسني مبارك الذى
نراه رجلاً حكيمًا في هذه المنطقة،
وسنسعى لأن يعطينا عددًا من النصائح
والأفكار الجيدة بشأن الخروج من
مأزق العنف.
وأضاف
أنهم قاموا بإجراء مباحثات هامة مع
كل من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود
باراك أكثر من ثلاث ساعات.
وقال
سولانا: إن الوفد سيتوجه الثلاثاء
إلى عمّان لإجراء مباحثات مع الملك
عبد الله عاهل الأردن، ثم يعود إلى
بروكسل لمتابعة أعمال اللجنة.
وكان
ميتشيل رئيس اللجنة قد قال بعد لقائه
باراك يوم الإثنين 11-12-2000م: "نحن
سعداء للغاية بأنه خلال اجتماعاتنا
الأولية مع الجانبين أبديًّا
رغبتهما فى التعاون الكامل مع
اللجنة.
وأعرب
ميتشيل عن تفاؤله قائلاً: "نأمل أن
يكون عملنا مفيدًا للطرفين في تخفيف
حدة العنف الذي راح ضحيته الكثير من
الأشخاص؛ للمساعدة في ضمان العودة
المبكرة إلى طاولة المفاوضات.
وأضاف
ميتشيل "ليست لدينا أوهام بشأن
الطبيعة الصعبة للمهمة التى تنتظرنا".
وقد أصدر مكتب باراك بيانًا قال فيه:
إن رئيس الوزراء يرحِّب بأعضاء
اللجنة ويتمنى لهم التوفيق في
مهمتهم وتعهد بالتعاون التام وتقديم
المساعدة.
ومن
المقرر أن تقدم اللجنة التي اتفق على
تشكيلها كلٌّ من الفلسطينيين
وإسرائيل في قمة شرم الشيخ تقريرًا
مكتوبًا للرئيس الأمريكي والأمين
العام للأمم المتحدة بحلول نهاية
مارس 2001م يضم تعليقات الجانبين.
|