English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

25806 حالات طلاق في إيران في 6 أشهر!

طهران- جهاد العيدان- إسلام أون لاين/11-12-2000

تزدحم المحاكم الإيرانية الآن بالنساء والرجال في ظل معطيات اجتماعية جديدة لم تكن مألوفة سابقًا في المجتمع الإيراني، بعدما تضاعفت المشاكل الاجتماعية وباتت تفرض نفسها بشكل قهري على العلاقات الأسرية وعلى العلاقات الزوجية؛ بسبب التقاليد المكلفة التي يتعامل بها المجتمع الإيراني في قضايا الزواج .

حيث يجب على المرأة دفع "جهيزية" للرجل بشكل تام بلا نقص فيه من حيث وسائل الترفيه والأدوات المنزلية، وعلى الرجل مقابل ذلك دفع "مهرية" عبارة عن عشرات أو أكثر من سبائك الذهب، وأي نقص من قبل الطرفين يكون لعنة عليه ويعرض الحياة الزوجية إلى الخطر، وكم من الزوجات رفضن الاستمرار بعد أن تبين أن جهاز الزواج لم يكن بالمستوى المطلوب، كما أن بعضهن ما زلن مكللات بالعار لنقصٍ في أحد هذه الوسائل!.. وأنا أتذكر أن جارتنا كانوا يطلقون عليها "خانم جاروبرقي" أي سيدة المكنسة الكهربائية؛ لأنها لم تأت بهذه الوسيلة في جهازها الزوجي!؟.

وقد دفع تفاقم قضية المخدرات في المجتمع الإيراني العديد من النساء والرجال إلى الطلاق؛ هروبًا من مسؤولية الزواج، ناهيك عن الوضع الاقتصادي الذي أوجد مفارقات في الطبقات الاجتماعية لم تكن مألوفة في بداية انتصار الثورة الإسلامية، بالإضافة إلى كون المجتمع الإيراني مجتمعًا شابًا في غالبيته ولا يمتلك الخبرة والتجربة الكافية؛ مما يفرز مشاكل وخلافات يبحث معها الطرفان دائمًا عن حلول سهلة هينة متمثلة في الطلاق، فكما أن الزواج يتم في إيران بسرعة يقابله الطلاق الذي يتم هو الآخر بنفس هذه السرعة، وطبيعي أن يكون الهدم دائمًا أسرع من البناء!.

طلاق واحدة من كل 12 متزوجة!

وقد أكد مدير مركز الإحصاء الإيراني في السجلات المدنية الدكتور "محمد جواد محمودي" لصحيفة "جام جم" أن نسبة الطلاق خلال الستة أشهر الأخيرة ازدادت بنسبه 6.72%، موضحًا أنه مقابل كل 12 حالة زواج توجد حالة واحدة من الطلاق على أقل تقدير. وأشار أن هذه النسبة تخمينية في ظل عادات وتقاليد اجتماعية لا تتحمل إحصاءات من هذا القبيل، مضيفًا أنه خلال الستة أشهر الأخيرة وقعت 25806 حالات طلاق في إيران؛ مما يعني أن نسبة الطلاق ازدادت عن السنة السابقة بـ (1626) حالة طلاق .

وقارن الدكتور محمودي نسبة الطلاق والزواج قائلاً: لو نظرنا إلى واقع المجتمع الإيراني الشبابي في الغالب لما استغربنا زيادة حالات الزواج؛ حيث وصلت مؤخرًا إلى زيادة قدرها 5.72% بعدما تمت في الستة أشهر الأخيرة (700) ألف حاله زواج فقط، ولكن اللافت هو أن تحصل حالات طلاق بشكل أكبر مما يضع علامات استفهام حول واقع المجتمع وتداعياته.

زواج الإيرانيات من الأفغان والعراقيين ممنوع!!

ومن المشاكل الاجتماعية الأخرى أن القانون لا يسمح للإيرانيات بالزواج من الأفغان أو العراقيين؛ مما يترتب عليه مشكلات لحالات الزواج الواقعة من هذا النوع بالفعل. فالسيدة ز.ن تتذمر من القانون الذي لا يسمح لها بالاقتران من المهاجرين، وأكدت أنها متزوجة من مهاجر أفغاني ولديها منه طفلان بعمر 2 و7 سنوات، واليوم تجد نفسها في "دوخة" بعد قرار ترحيل المهاجرين الأفغان إلى بلادهم، فهي لا تستطيع ترك وطنها من جهة والقانون لا يسمح ببقاء زوجها إلى جوارها من جهة أخرى.

والخبراء الاجتماعيون يصفون هذا القانون بأنه "تعقيد"، مشيرين إلى أن هذا القانون يخالف الشرع أولاً من ناحية، ومن ناحية ثانية يعاقب أبناء لا يد لهم في هذا الوضع وليسوا شركاء فيه.

أما الاقتصاديون فيعتبرون هذا القرار ليس في صالح الوضع الإيراني؛ لأن الكثير من المطلقات بحاجة إلى من يتزوجهن ويكّـد عليهن، وبما أن المهاجرين الأفغان والعراقيين هم الذين يمكنهم المساهمة في هذا الحل، فإن ذلك يخدم ويحول دون حصول انحرافات وفساد اجتماعي ويؤدي مصلحة اقتصادية.

وقد طرح بعض المسؤولين القضية من باب الحرص على النساء الإيرانيات، باعتبار أن عددًا من المهاجرين تركوا زوجاتهم وعادوا إلى بلادهم، فقد أشار علماء النفس والاجتماع إلى أن ذلك ينطبق حتى على الإيرانيين أنفسهم الذين يتركون زوجاتهم ويذهبون للخارج، وبالتالي فالحل ليس في القرارات الجاهزة، إنما يجب معالجة هذا الأمر برؤية وشمولية وبنظرة إنسانية وإسلامية واعية.

أخبار الانتفاضة

رمضان كريم

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع