|

وساطة ألمانية لتبادل أسرى إسرائيل وحزب الله
بيروت- سالم مشكور -إسلام أون لاين/11-12-2000
ذكرت
مصادر صحفية لبنانية أنه سيتم
الاتفاق على تفاصيل عملية تبادل
الأسرى بين حزب الله اللبناني الشيعي
وإسرائيل، بوساطة ألمانية في غضون
عشرة أيام.
وأكدت
صحيفة "سفير" اللبنانية الإثنين
11/12/2000 أن الوساطة التي تتولاها
ألمانيا بين إسرائيل وحزب الله؛ بهدف
الإفراج عن الأسرى والرهائن قطعت
شوطا "متقدمًا" في اتجاه التوصل
إلى عملية تبادل متكافئة يحقق الحزب
من خلالها مطالبه، بعدما رفض الحزب
مؤخرًا "شروطًا" إسرائيلية
لعملية التبادل؛ باعتبارها تخل
بالتكافؤ الذي اشترطه الحزب منذ
البداية.
وكان
وفد ألماني سري قد أجرى محادثات مع
مسؤولين أمنيين بحزب الله في بيروت
الأسبوع الماضي، فيما يتوقع أن يتم
التوصل إلى اتفاق التبادل خلال عشرة
أيام.
وقال
رئيس المكتب السياسي لحزب الله: إن
عملية أسر الجنود الإسرائيليين،
هدفها الوحيد التعجيل بإطلاق سراح
الأسرى اللبنانيين من سجون العدو
الإسرائيلي، مشيرا إلى أن "الألمان
تدخلوا"، وأن "المباحثات جارية
والملف بيد الأمين العام للحزب".
ومن
جانبه دعا نائب الأمين العام للحزب
الشيخ "نعيم قاسم" الأمم المتحدة
إلى عدم إذعانها لمتطلبات الأمن
الصهيوني في الجنوب، قائلا: "إن
الأمر أصبح مفضوحًا وهو يكشف الأمم
المتحدة تدريجيًا"، بعد أن تعددت
أخطاؤها في الأداء، وفي تصديها نيابة
عن إسرائيل بالتصريحات التي تساند
رغبتها ومتطلباتها، خصوصا في الحديث
عن توتر جنوبي، أو الحديث عن أسرى
العدو، دون الالتفات إلى أسرانا في
سجون الاحتلال وأرضنا التي ما زالت
محتلة والأمم المتحدة تعرف ذلك".
كذلك
أكد قاسم أن إسرائيل وليس -حزب الله -هي
التي توتر الوضع في الجنوب و"إذا
التزمنا الصمت فلن تكتفي بمزارع
شبعا، بل ستأخذ أكثر، أما إذا قمنا
بمواجهتها، فإنها ستترك المزارع".
وكان
حزب الله قد أعلن بعد أسر الجنود
الإسرائيليين في منطقة شبعا
اللبنانية المحتلة، أن ملف الأسرى
"سيبقى محصورًا" بيد الأمين
العام السيد "حسن نصر الله"
وامتنع عن تقديم أية معلومات "ضمانا"
لسلامة المفاوضات ووصولها إلى
أهدافها.
|