العنف
المتزايد وغير المبرر بحق
الفلسطينيين دفعهم إلى تطوير
أساليب الرد على هذا العنف، عبر
عمليات نوعية أوقعت خسائر فادحة في
قطاع الجنود والمستوطنين
الإسرائيليين.
اختتموا
بيانهم بمطالبة الرئيس الجديد
للولايات المتحدة الأمريكية -سواء
كان آل جور أو جورج بوش- بتبني سياسة
عادلة متوازنة تؤيد حق الشعب
الفلسطيني ولو لمرة واحدة!.