English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

باراك يستقيل بعد فشله في وقف الانتفاضة 

القدس - الجيل للصحافة- محمد الصالح - إسلام أون لاين/10-12-2000

في خطوة وصفت بأنها هروب إلى الداخل للبحث عن مهرب من الأزمة التي يواجهها، بعدما فشل في وقف انتفاضة الأقصى.. أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك مساء السبت 9-12-2000 استقالته من منصبه، وعزمه على الدعوة إلى انتخابات عامة خلال 60 يوما، وذلك في مؤتمر صحفي بثته محطات التلفزيون مباشرة.

وقال باراك: "إنه في مواجهة الحالة الطارئة التي تمر بها البلاد، وضرورة العمل على تخفيف حدة العنف، وإعادة إطلاق عملية السلام.. قررت تقديم استقالتي وطلب ثقة الشعب مجددا". وأضاف أنه ينوي الدعوة إلى انتخابات عامة لتجديد الكنيست (البرلمان) واختيار رئيس وزراء جديد خلال 60 يوما.

لن نعود لحدود 67

وركز باراك خلال كلمته أمام الصحفيين على أن حكومة إسرائيل لن تعود إلى حدود ما قبل عام 67، وأن 80% من المستوطنين سيكونون تحت سيطرة إسرائيل في أي حل مستقبلي مع الفلسطينيين، مؤكدا على رفض حق العودة للفلسطينيين إلى داخل حدود إسرائيل، وأن القدس ستبقى موحدة وعاصمة أبدية لإسرائيل.

وأشار باراك إلى محاولة حكومته الحالية تشكيل حكومة وحدة وطنية و"كونها مهمة لوجود دولة إسرائيل، ولكن لم نلق آذانًا مصغية".

وأضاف باراك أنه يسعى إلى تحقيق أهداف إسرائيل بكل الوسائل، ولن ينجر إلى المغامرات، مشيرا إلى أنه لا يوجد لدى اليمين في إسرائيل أي خطة سياسية أو أمنية بديلة، وأنه وحزب العمل سيبذلان ما في وسعيهما للوصول إلى تسوية دائمة، وإذا لم يتم ذلك فسيعمل على التوصل إلى اتفاقيات مرحلية توصل إلى سلام دائم في المنطقة.

وكانت رئاسة مجلس الوزراء الإسرائيلي قد أعلنت في وقت سابق مساء السبت أن رئيس الوزراء إيهود باراك سيعقد مساء السبت مؤتمرا صحفيا طارئا في مكتبه بالقدس.

وذكرت الإذاعة العامة أن باراك عقد بعد ظهر السبت اجتماعًا مع عدد من مسئولي حزب العمل في منزله الخاص شمال تل أبيب، وأن مسئولي الحزب وجهوا انتقادات قاسية لباراك، وطالبه أكثر من واحد منهم بالاستقالة.

نتنياهو السبب

ولا يختلف اثنان من المراقبين في إسرائيل على أن خطوة باراك المفاجئة وغير المتوقعة هذه إنما جاءت كمحاولة يائسة لقطع الطريق على نتنياهو، والحيلولة دون تنافسه على رئاسة الوزراء؛ إذ إن القانون الأساسي الإسرائيلي المتعلق بالانتخابات ينص على أنه في حال إذا قدّم رئيس الوزراء استقالته فإنه لا يحق التنافس على منصب رئيس الوزراء إلا لمن هو نائب في البرلمان الإسرائيلي، ولأن نتنياهو ليس نائبًا في البرلمان فإنه لا يحق له التنافس على رئاسة الوزراء.

وقد شدد باراك في مؤتمره الصحفي الدراماتيكي على أنه لا داعي لأن يقوم الكنيست بحل نفسه؛ بحيث يكون هدف الانتخابات فقط انتخاب رئيس وزراء جديد فقط، فباراك يعلم أن حل البرلمان الذي أُقرّ بالقراءة الأولى الأسبوع الماضي معناه السماح لنتنياهو أيضا بالتنافس على رئاسة الوزراء.

من ناحيتهم.. أكد المراقبون للشئون الحزبية في إسرائيل أن خطوة باراك اليائسة جاءت في أعقاب نشر استطلاعات الرأي العام المفاجِئة حتى لأكثر المتشائمين في معسكر اليسار الإسرائيلي، ولأكثر المتفائلين في المعسكر اليميني؛ إذ دلت النتائج بشكل لا يقبل التأويل أن أي انتخابات ستُجْرَى حاليا ستؤدي لا محالة إلى انهيار حزب العمل وتضاؤل تمثيل اليسار الإسرائيلي في البرلمان، إلى جانب خسارة باراك الانتخابات أمام نتنياهو بشكل كاسح.

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع