English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

نتنياهو ينافس باراك على رئاسة وزراء إسرائيل

القدس- محمد الصالح-إسلام أون لاين/11-12-2000

أعلن بنيامين نتنياهو -رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق- عزمه ترشيح نفسه لزعامة الليكود، أكبر أحزاب المعارضة اليمينية، ولمنصب رئيس الوزراء.

وقال نتنياهو خلال مؤتمر صحفي في القدس مساء الأحد 10-12-2000: "أقدّم اليوم ترشيحي لرئاسة الليكود ومنصب رئيس الوزراء"، منهيًا بذلك عزلة سياسية استغرقت 18 شهرًا هي مدة رئاسة باراك للوزراء.

وشن نتنياهو هجومًا على باراك قائلا: "لقد مس باراك الكرامة الوطنية لشعبنا وأمتنا، وذلك عبر تردده في اتخاذ الخطوات اللازمة لإعادة الأمن الشخصي لكل مواطن في "إسرائيل" على حد تعبير نتنياهو.

وعن تصوره للعلاقة مع السلطة الفلسطينية.. قال نتنياهو: "حري بكل قائد يتولى مقاليد الأمور في إسرائيل أن يعمل على خفض مستوى توقعات الفلسطينيين، وخلال فترة حكمي السابقة نجحت في ذلك، عليهم أن يعلموا أننا لن نزيل المستوطنات التي تمثل قيمة أمنية وحضارية ووطنية ودينية لشعب إسرائيل، القدس هي قلب الشعب اليهودي ستبقى عاصمة أبدية وموحدة، ويجب عمل كل شيء من أجل تعزيز الطابع اليهودي لهذه المدينة".

وحول سبل معالجة انتفاضة الأقصى قال نتنياهو: إن الخطوة التي يراها مناسِبة لإجبار السلطة الفلسطينية لإسكات الانتفاضة هي أن يتم تهديد وجود هذه السلطة، مضيفًا: "نحن نعرفهم، في حال إذا لم يشعروا بالخطر على استمرار نظامهم فإنهم لن يحركوا ساكنًا من أجل إيقاف العنف الذي يعصف بمدننا، هل تصورتم في يوم من الأيام أن أحياء في العاصمة تتعرض لإطلاق نار"، وقال: إن على الفلسطينيين أن يتخلوا عن التحريض على الشعب اليهودي، وعليهم أن يدعوا للتسامح معنا.

وعن العلاقة مع العالم العربي.. قال نتنياهو: إنه لن يركض خلف العالم العربي وقادته، وأضاف: "هنا علينا أن نكون واقعيين، لسنا بحاجة إلى سلام دافئ مع العرب، يكفينا سلام بارد، لا يكلفنا أي ثمن، لا أرى من الحكمة أن نبذل تضحيات كبيرة من أجل علاقات مع العالم العربي".

وفي تعليق لا يخلو من العنصرية قال نتنياهو: "عليكم أن تذكروا دائمًا أننا لا نحيا في الدول الإسكندنافية أو في أمريكا وكندا، نحن نعيش في الشرق الأوسط، هنا يجب أن نحرص على مصادر القوة لدينا، وليس لقتل وقتنا في البحث حول سبل إصلاح علاقاتنا مع العالم العربي".

وعلى صعيد آخر.. أقر نتنياهو بأنه ارتكب أخطاء كثيرة أثناء فترة حكمة، وأنه سيعمل كل شيء من أجل إصلاح أخطائه، ووعد بأن يشارك الجميع في قراراته.

ويأتي إعلان نتنياهو إثر استقالة رئيس الوزراء "إيهود باراك" التي تفترض انتخاب رئيس حكومة جديد بالاقتراع المباشر خلال مهلة أقصاها ستين يوما.

صعوبات قانونية

ورغم إعلان نتنياهو عن رغبته في ترشيح نفسه إلا أن الصعوبات القانونية ما زالت تقف عائقا أمامه إذ لا يستطيع قانونًا الترشح لمنصب رئيس الوزراء؛ باعتبار أنه ليس نائبًا في الكنيست، إلا في حال إذا تمكن الكنيست الإسرائيلي من تنفيذ إجراءات حله التي استهلها في 28 نوفمبر، أو أقر تعديلا للقانون الانتخابي، يقضي بحق من ليس عضوا في الكنيست في الترشح.

وترى الجهات القضائية الإسرائيلية أن الاحتمالات ضعيفة في قدرة الكنيست الإسرائيلي على إدخال تعديلات على القانون الأساسي للحكومة بهدف إفساح المجال لنتنياهو للتنافس في انتخابات رئيس الحكومة. وهناك حاجة لتعديل القانون القائم بغية تمكين نتنياهو من ترشيح نفسه. ويتم مثل هذا التعديل بأربع قراءات، واحدة مستعجلة، وثلاث عادية. ويتطلب تعديل القانون توفر أغلبية 61 عضو كنيست في كل من القراءات العادية الثلاث.

وقد قدم عدد من أعضاء الكنيست من الليكود مشاريع قوانين بهدف السماح لمن ليس عضو كنيست بالمشاركة في الانتخابات. ويعتقد أن أول اقتراح من هذه الاقتراحات لا يمكن أن يُبحث قبل منتصف الشهر الجاري. ولكن العديد من أعضاء الكنيست من أنصار نتنياهو يحاولون إثارة هذا الموضوع من الجانب الأخلاقي والمعنوي وليس من الجانب القانوني.

ويشير هؤلاء إلى أن عدم تمكين نتنياهو من المنافسة على رئاسة الحكومة يشكل وضعا غير ديموقراطي، وغير دستوري بشكل فاضح.

ويوضح "تسفي عنبار" المستشار القضائي للكنيست أن الوضع القانوني في أعقاب استقالة باراك بات بالغ التعقيد. فبحسب القانون، ينبغي خلال ستين يوما إجراء انتخابات لرئاسة الحكومة فقط، حيث يجب أن يكون المرشحون من أعضاء الكنيست العاملين.

ويشير المستشار إلى أنه يصبح على الكنيست القيام بتعديل القانون الأساسي للحكومة "ولكن من المشكوك فيه أن تتوفر القدرة على ذلك في فترة قصيرة هكذا"، أو عن طريق التصويت بالقراءتين الثانية والثالثة لحل الكنيست، وهذا يبدو منطقيا.

ويرى المستشار أن حل الكنيست لنفسه يعني إجراء الانتخابات العامة خلال 90 يوما للكنيست والحكومة.

وبغية دفع رؤساء الحكومات إلى عدم استخدام صلاحية الاستقالة؛ تقدم عضو الكنيست "رحبعام زئيفي" بمشروع قانون إلى الكنيست يفرض على رئيس الحكومة المستقيل عدم التنافس ثانية على رئاسة الحكومة.

تجدر الإشارة إلى أن القانون الإسرائيلي يلزم أعضاء الكنيست الراغبين في التنافس على رئاسة الحكومة في انتخابات خاصة بتقديم ترشيحاتهم خلال أسبوعين إلى لجنة الانتخابات. ولا يستطيع أي عضو كنيست لا يحظى بتأييد أقل من عشرة أعضاء كنيست أن يتقدم بترشيحه.

معروف أن نتنياهو البالغ من العمر 51 عامًا قد انسحب من الحياة السياسية بعد هزيمته الانتخابية في 17 مايو 1999 في مواجهة باراك الذي انتخب رئيسًا للوزراء بنسبة 56% من الأصوات مقابل 44% لنتنياهو.

وقد بادر نتنياهو آنذاك إلى التخلي عن مقعده النيابي، والاستقالة من رئاسة الليكود، وخلفه في منصبه إريل شارون (72 عامًا).

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع