بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الخسائر الإسرائيلية زادت في نوفمبر 200%!

فلسطين- مها عبد الهادي- إسلام أون لاين/10-12-2000

أكد باحث فلسطيني أن شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي شهد ارتفاعا ملحوظا في عدد القتلى الإسرائيليين، مقارنة مع شهر أكتوبر (تشرين أول) الماضي، في إشارة إلى عمليات المقاومة الفلسطينية النوعية التي جاءت ردًا على عمليات العنف والقتل والقصف والحصار التي يتعرض لها المواطنون الفلسطينيون على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقال الباحث "أحمد أبو شلال" من مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان: إن سياسة الحكومة الإسرائيلية الرامية إلى تصعيد العنف بحق المواطنين الفلسطينيين العزل باءت بالفشل، وإن العنف المتزايد وغير المبرر بحق الفلسطينيين دفع بهم إلى تطوير أساليب الرد على هذا العنف، عبر عمليات نوعية أوقعت خسائر فادحة في قطاع الجنود والمستوطنين الإسرائيليين.

وأشار الباحث إلى أن الفلسطينيين استطاعوا أن يتعاطوا مع الواقع الجديد الذي يتعرضون له، وعملوا على تغيير المعادلة خلال الشهرين الماضيين من انتفاضة الأقصى، والتي سقط فيها 289 شهيدًا فلسطينيًا، وأصيب أكثر من 11 ألفًا بجراح.

فقد شهدت المناطق الفلسطينية انحسارا في المد الجماهيري الشعبي لحساب أعمال المقاومة النوعية، والتي استطاعت رفع الخسائر الإسرائيلية خلال شهر نوفمبر الماضي إلى ما نسبته 200% مقارنة مع شهر أكتوبر، في حين انخفض عدد الشهداء الفلسطينيين خلال تشرين ثاني إلى 122 شهيدا فلسطينيًا مقابل 129 خلال تشرين أول.

ونوّه الباحث إلى أنه وعلى الرغم من ارتفاع عدد الشهداء والمصابين الفلسطينيين بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلية وعدم تناسبها مع الخسائر الإسرائيلية (289 شهيدًا فلسطينيًا، مقارنة بـ39 قتيلاً إسرائيليًا) إلا أن الخسائر الإسرائيلية خلال الشهرين الماضيين تعادل في واقع الأمر أكثر مما نسبته 10% من مجموع القتلى الإسرائيليين منذ بداية الانتفاضة الأولى عام 87 وحتى اندلاع الانتفاضة الحالية.

الفلسطينيون حقل تجارب!

من ناحية أخرى.. اتهم خبير بيئي فلسطيني قوات الاحتلال باستخدام أسلحة مجهولة المكونات والعناصر، فضلا عن استخدامها أعيرة نارية مختلفة وقنابل وعبوات غازية محرّمة دوليًا في مواجهة أطفال الانتفاضة؛ لاختبار مدى فعاليتها على أجهزة وأعضاء الجسم. مؤكدا أن هذا الاستخدام المنفلت والمفرط لأنواع الأسلحة حوّل الشعب الفلسطيني إلى حقل تجارب لصناعاتهم الكيماوية والبيولوجية.

وطالب المستشار الفني في وزارة البيئة "محمد سعيد الحميدي" في مقابلة مطولة مع صحيفة "الحياة الجديدة" اليومية حول التأثيرات البيئية الناجمة عن العدوان الإسرائيلي على الأرض الفلسطينية والشعب الفلسطيني، السلطة الوطنية بضرورة الإسراع في إنشاء مختبر لفحص أنواع الذخيرة والغازات الكيماوية المستخدمة ضد المسيرات والتظاهرات السلمية لأطفال وشبان الانتفاضة، وتأهيل الكوادر والخبرات الفنية القادرة على التعامل مع مثل هذه التحاليل؛ لأن المعركة الراهنة قد يطول مداها.

وقال الحميدي: إنه قد يكون لبعض الغازات الكيماوية المستخدمة تأثيرات بسيطة، ولكن من المؤكد أن تراكماتها الزمنية قد تتسبب في أمراض لا يعلمها إلا الله، تماما كالمواد المسرطنة التي تبدو للوهلة الأولى خفيفة، ولكن تراكمها في جسم الإنسان مع الزمن يؤدي إلى الإصابة بالسرطان، واختلال التوازن الجسمي والدورة الدموية والجينات، والتشوهات الخلقية ووجود حالات كثيرة من الإجهاض؛ الأمر الذي يعطي مؤشرًا على مدى خطورة وتأثير الغازات المستخدمة على عملية التكاثر.

وكانت نتائج استبيان قامت به وزارة البيئة بالتعاون مع وزارة الصحة، وتم توزيعه على المستشفيات قد أشار إلى ارتفاع معدلات الإجهاض بالدرجة الأولى، يليها مشاكل التنفس في الجهاز الرئوي، ووجود إختلالات في الجهاز العصبي، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال تقوم برش الغازات الخطرة في الأجواء الفلسطينية، ليس فقط في وقت الحرب، وإنما في أوقات السلم أيضا.

ونوه إلى وجود العديد من المؤشرات الدالة على خطورة الغازات المستخدمة؛ حيث كُتب على بعض أنواع الغازات تحذيرات تمنع إلقاءها في أماكن مغلقة، وتدعو إلى ضرورة إطلاقها مباشرة على المواطنين.

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/7

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع