|

خطَّاب: أيام الروس القادمة "ستكون ساخنة جدًّا"
موسكو - وكالات - إسلام أون لاين/ 10-12-2000م
أكد
الزعيم الشيشاني "القائد خطاب"
في حديث مع محطة "الجزيرة"
الفضائية التي تُبثُّ من قطر الأحد
11-12-2000م أن الأحداث القادمة في نهاية
الشهر الجاري "ستكون ساخنة جدًّا".
وقال "خطاب" الذي يُعَدُّ الرجل
الثاني في قوات المجاهدين الشيشان
بعد القائد شامل باساييف: إن عملية
"استشهادية ناجحة" استهدفت صباح
السبت مبنى الاستخبارات الروسية في
مدينة غودرميس أسفرت عن سقوط حوالي
ثلاثين قتيلاً و125 جريحًا.
ونفى "القائد خطاب" الذي حاورته
"الجزيرة" هاتفيًّا في مكان لم
يُحدد أن تكون العملية وقعت قرب مسجد
في بلدة الخان - يورت كما ذكرت وكالة
"إنترفاكس" الروسية التي زعمت
أنها أوقعت 22 قتيلاً و52 جريحًا من
المدنيين.
وأوضح الزعيم الشيشاني أن العملية
التي نُفِّذت في غودرميس تمت بشاحنة
لنقل المياه "تمكن المجاهدون من
إدخالها إلى المبنى، حيث كان يعقد
اجتماع لقوات الجيش الروسي ومعهم عدد
من الشيشانيين".
وشدد على أن "التصعيد العسكري
والعمليات الجهادية هي الحل الوحيد"
لقضية الشيشان.
قام المجاهدون الشيشانيون بعملية
استشهادية جريئة ضد أحد المواقع
العسكرية الروسية في بلدة غودرميس
بالعاصمة جروزني أسفرت عن مقتل 32
جنديًّا روسيًّا وإصابة نحو 150 بجروح.
كان
مولدي أودوغوف الناطق باسم المجاهدين
الشيشان قد أعلن الجمعة 8-12-2000م أن
شاحنة يقودها مجاهد شيشاني انفجرت
الجمعة أمام مبنى وزارة الداخلية في
غودرميس ما أدى إلى مقتل 32 وإصابة 150
غير
أن مكتب سيرغي ياسترجمبسكي - مستشار
الكرملين حول النزاع في الشيشان - نفى
حجم الخسائر البشرية حول الحادث،
وقال: "إن الانفجار الذي حدث أمام
مبنى وزارة الداخلية في غودرميس أوقع
فقط قتيلاً و10 جرحى".
كما
قتل ما لا يقل عن أحد عشر جنديًّا
روسيًّا في هجمات أخرى متفرقة
للمجاهدين الشيشان.
|