English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

مورو: هدنة الجيش الفليبيني في رمضان خُدعة

كوالالمبور - صهيب جاسم - إسلام أون لاين/10-12-2000م

استبعد نائب عبد العزيز ميبنتاس رئيس جبهة تحرير مورو الإسلامية أن يوقف الجيش الفلبيني هجماته في ظل الهدنة التي أعلنها في بداية شهر رمضان، وقال: إن "حشودًا جديدة من قبل الفرقة البحرية الثانية للجيش الفلبيني قد وصلت إلى مدينة كوتاباتو على متن سفن حربية جديدة مع مطلع شهر رمضان".

وأضاف بأن إعلان هدنة الجيش ليس إلا "مجرد دعاية سياسية" والذي جاء قبل أيام من بدء محاكمة الرئيس جوزيف استرادا، ونشر ذلك بشكل واسع في الصحف المحلية.

في غضون ذلك قال بيان آخر لجبهة مورو صدر قبل أيام بأن الجيش الفليبيني يقوم حاليًا باستغلال الهدنة التي أعلنها من جانبه؛ ليوسع مناطق نفوذه في بعض المناطق الإستراتيجية التي قد يصعب الوصول إليها في ظل المعارك وحصاره للمسلمين؛ مشيرًا إلى أن "شاحنات كبيرة حاملة مدرعات ودبابات قد تحركت تجاه منطقة تاكورونغ في سلطان قدرات ولا يعرف بالتحديد هدف سيرها، وتوجهت شاحنات أخرى محملة بالدبابات وناقلات الجنود إلى مدينة أوبي في ماغيوندانا، وانتشر الذعر بين سكان لاناو دي سور بسبب زيادة حشود الجيش فيها في الأسبوعين الماضيين"، وتُعَدُّ كل المناطق المذكورة وغيرها من مناطق الأغلبية المسلمة، مما يعكِّر على المدنيين صيام وقيام رمضان.

وما زاد من الوضع سوءًا هو استقبال أكثر من مليون مسلم فليبيني الشهر الكريم هذا العام وهم في مراكز اللاجئين وعند أقربائهم بعيدًا عن قراهم ومنازلهم، مما كان له الأثر السلبي الكبير على حياتهم اليومية في شهر الصيام.

الصحف تكذّب الهدنة

ولعل من طريف التغطية الإعلامية الرسمية لتحركات الجيش أنه بالرغم من ادعاءات الهدنة فقد نقلت إحدى المصادر خبر هجوم الجيش الفليبيني مرة أخرى على معسكرَي أبو بكر وبشرى الكبيرين، وهو ما لم يتأكد بعد ذلك من قبل مصادر أخرى ولم تذكره، لكنه كان خبرًا يؤكد انتهاك الجيش للهدنة التي أعلنها بنفسه والتي وصفها محلل مستقل بأنها محاولة إعلامية لكسب قلوب بعض المسلمين من قبل الحكومة.

وبالرغم من دعوات أطراف عديدة إلى الهدنة في رمضان؛ إراحة للمدنيين المسلمين خلال الشهر، لكن الجنوب لم يهدأ كما لم يهدأ في شهر شعبان 1421هـ الذي كان ساخنًا في مواقع المعارك، وقد اجتاحت مينداناو عدة تفجيرات اتهمت بها الجبهة الإسلامية، لكن المتحدث باسمها عيد كبالو أنكر ذلك بشدة، وقال: "إنه مع محاكمة الرئيس والاستعدادات لانتخابات مايو 2001م فإن مجموعات سياسية معينة تناور سياسيًّا بهذه التفجيرات" التي كان آخرها مساء الخميس 7-12-2000م وتفجيرات أخرى أمام محطة إذاعية ومطعم، وقد جرح في الانفجار الأخير مسلمَيْن أحدهما يبلغ من العمر 16 عامًا ويدعى مصطفى عبد الكريم، وقبل ساعة من ذلك ألقيت قنبلة يدوية على سوق عام في منطقة مسلمة شمال مدينة كوتاباتو فجرح 3 أشخاص، وقبل ستة أيام قتل 4 وجرح 24 آخرون في صولو عندما اندلعت مناوشات بين جماعة أبو سياف والجيش.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد في الأسبوعين الماضيين، فقد عادت من جديد تحركات الخاطفين المجهولين في عدة مناطق منها زامبوانغا، وقد عبَّر شريف جولابي وهو أحد قيادات الجبهة عن أسفه لحدوث ذلك خلال الشهر الكريم، وكرَّر إنكار جبهته للضلوع في ذلك؛ مؤكدًا أن هذه التهمة "ليست إلا لتشويه سمعة الجبهة وسمعة كفاحها".

التفاوض في جدة أفضل

على صعيد آخر قالت مصادر من لجنة المفاوضات في الجبهة الإسلامية بأنها لا تفضل التفاوض مع الحكومة الفليبينية في العاصمة الإندونيسية جاكرتا؛ نظرًا لأن الأخيرة عضوة في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، ويمكن أن تتأثر بموقف الحكومة في مانيلا التي هي عضوة في الرابطة نفسها بحكم توحيد الرابطة لمواقف البلدان الأعضاء في العديد من القضايا.

وكان الرئيس استرادا قد طلب من الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن وحيد أن يتوسط لدى الجبهة لترتيب لقاء بين الرئيس استرادا ورئيس الجبهة الإسلامية سلامات هاشم في جاكرتا.

ومن جانب آخر تسعى الحكومة الفليبينية إلى استئناف المفاوضات السلمية بين لجان المفاوضات من الجانبين بمساعدة جاكرتا أيضًا، لكن الجبهة تفضل أن تكون المفاوضات في مدينة جدة في السعودية التي تعتبرها أكثر حيادية من إندونيسيا بالنسبة لقضية مسلمي مورو، ويعرف أن السعودية هي أحد الدول في اللجنة السباعية المنبثقة عن منظمة المؤتمر الإسلامي والمتخصصة بقضية مورو.

وقد اعترف وزير الدفاع الفليبيني في تصريح له مؤخرًا بصعوبة إقناع الجبهة الإسلامية بالرجوع إلى طاولة المفاوضات منذ أن أعلنت الحكومة الفليبينية هجمات "المطر الأسود" الشاملة على المسلمين في 28 أبريل 2000م الماضي، وقال أرلاندو ميركادوا: إن حكومته سعت كثيرًا لتوسيط أية دولة مسلمة لتكون محل المفاوضات، لكن المتحدث باسم الجبهة قال بأن جبهته لن تعود للمفاوضات في الوقت الذي "لم تلتزم الحكومة بما اتفق عليه سابقًا، لكننا لم نقدم ردًّا رسميًّا مكتوبًا للحكومة الفليبينية بشكل نهائي للرد على عرضها الأخير".

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع