English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

سينسبري تنسحب نهائيًا من السوق المصرية

القاهرة - محمد جمال عرفة -إسلام أون لاين/10-12-2000

بعد أقل من أسبوعين على تأكيد الشركة الإنجليزية الأم "سينسبري" في لندن أنها تفكر في الانسحاب من السوق المصرية بسبب خسارتها 10 ملايين جنية إسترليني.. أكدت مصادر صحفية مصرية أن الشركة الإنجليزية تتفاوض حاليا مع مستثمر مصري لبيع فروعها الـ 114 له.

فقد أكدت صحيفة الجمهورية المصرية الرسمية في صدر صفحتها الأولى الأحد (10-12-2000) أن شركة سينسبري الإنجليزية تصفي أعمالها في مصر، وتركز على السوق الإنجليزي. وأنه تجري مفاوضات منذ سبتمبر الماضي لبيع حصتها كاملة لأحد المستثمرين. ومن المتوقع إتمام الصفقة خلال أسابيع.

وقالت: إنه لن يترتب على تصفية أعمال الشركة إغلاق فروعها بالقاهرة الكبرى، والتي يبلغ عددها 114 فرعا، بل سيستمر نشاطها من خلال المستثمر الجديد.

ورغم اعتراف متحدثة باسم الشركة قبل يومين أن المقاطعة هي السبب في خسائر الشركة، خصوصا بعدما ترددت شائعة قوية عن أن أصحابها يهود، فقد أكدت الصحيفة المصرية أن الدعوة لمقاطعة المنتجات الأمريكية والإنجليزية في السوق المصرية لم يكن لها الأثر الكبير في اتخاذ القرار؛ حيث قامت الشركة مؤخراً ببيع سلسلة محلات "هوم بين" المتخصصة في مستلزمات المنازل لمستثمرين آخرين، كما أن سينسبري تدير استثماراتها بمصر من خلال 70 موظفا إنجليزيا تتحمل تكاليف بُعْدهم عن إنجلترا، بالإضافة إلى الخسائر المتوقعة التي منيت بها الشركة في العام الأول لنشاطها في مصر.

وكانت شركة أسواق سينسبري البريطانية قد أعلنت قبل أسبوعين عن احتمال انسحابها من السوق المصرية، نظرا للخسائر التي منيت بها متاجرها. وقالت: إن عددا من العوامل، منها عدم استقرار الأوضاع في عموم منطقة الشرق الأوسط، والتأخر في افتتاح المحال الجديدة، والتعقيدات الإدارية، ساهمت كلها في تحقيق خسارة بلغت عشرة ملايين جنيه إسترليني لفروعها في مصر التي استثمرت فيها الشركة الأم زهاء مائة مليون جنيه إسترليني، وإنها لذلك تدرس إمكانية تقليص نشاطاتها المالية في السوق الشرق أوسطية بشكل عام ضمن خطة جديدة لإعادة الهيكلة يستغرق إنجازها ثلاث سنوات.

وجاء في بيان مالي حول أداء الأشهر الستة الأخيرة أصدرته الشركة أن الشركة الإنجليزية تنظر بعين القلق إلى استثماراتها في مصر، حيث كان مستوى الخسارة أعلى مما كان متوقعا.

وكانت أرباح شركة سينسبري قد انخفضت بنسبة ستة عشر وتسعة أعشار في المائة في الأشهر الستة الأخيرة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث لم تتجاوز ثلاثمائة مليون جنيه.

الجدير بالذكر أن انتفاضة الأقصى كانت السبب الرئيسي وراء تقلص مبيعات سينسبري في مصر؛ حيث راجت شائعات قوية في السوق المصرية تؤكد أن سينسبري يهودية، ويملكها يهود؛ الأمر الذي دعا بعض طلبة المدارس لمهاجمة بعض فروع الشركة بالحجارة، وتكسير واجهاتها وقيام الشرطة المصرية بحراسة كل فروع الشركة.

وقد دفع هذا الشركة لنشر إعلانات في الصحف المصرية تنفي أنها تتعامل مع اليهود، وتؤكد أن تعاملاتها مع شركات مصرية وأن غلقها قد يشرد مئات المصريين العاملين بها.

وكانت الشائعات التي سرت في المجتمع المصري قد ركزت على أن سينسبري يمتلكه مليونير يهودي، وأنه جزء من مخطط اليهود للسيطرة على السوق المصرية، خصوصا أن أسعاره منخفضة مقارنة بالأسعار الأخرى.

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع