English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

عشرون قتيلاً في ثاني حادث للتكفير والهجرة بالسودان

أم درمان -حاتم مبروك -إسلام أون لاين/9-12-2000

في ثاني حادث من نوعه ،أطلق مسلح -أكد شقيقه أنه ينتمي لجماعة التكفير والهجرة -النار على مصلين بمسجد بالسودان فأردى عشرين قتيلاً في الحال، كما إصاب ما يقارب 55 شخصًا بإصابات متفاوتة.

وقع الحادث مساء الجمعة 8-12-2000 في قرية "الجرافة" على ضفاف النيل، التي تقع ضمن محافظة "كرري" بمدينة "أم درمان"، عندما فوجئ المصلون بإطلاق الرصاص الحي عليهم بمسجد جماعة أنصار السنة المحمدية، وقد حضرت قوات الشرطة في اعقاب إطلاق النار وطلبت من الجاني الاستسلام فرفض الاستجابة، ووجه إليهم عدة طلقات أصابت أحد أفراد الشرطة بجراح، فأطلقت عليه القوات النار وإصابته في مقتل. وقد أفاد شقيق المتهم فيما بعد للشرطة أنه القاتل ينتمي إلى جماعة التكفير والهجرة.

وقال أكد بيان أذاعه الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة اللواء "عثمان يعقوب علي": "إن اسم الجاني هو عباس الباقر عباس، من مواطني إحدى قرى ولاية الجزيرة – جنوب الخرطوم - ويسكن في هذا الحي منذ فترة قصيرة.

وأفاد شهود عيان من المسجد أن المتهم قد دخل عدة مرات في مشادات مع المصلين بالمسجد، وتوعدهم بتكرار حادثة الخليفي (هذه الحادثة تمت في عام 1996، حينما هاجم المدعو الخليفي ومعه شخصان آخران مسجد أنصار السنة في حي الثورة بأم درمان، وقتلوا بالأسلحة الأوتوماتيكية حوالي 12 مصليًّا أثناء أدائهم صلاة الجمعة، وتم القبض عليهم وإعدامهم).

وقد هرع إلى مكان الحادث النائب الأول لرئيس الجمهورية وزير العدل محافظ أم درمان "عبد الملك البرير"، الذي وصف الحادثة أثناء تفقده المصابين بأنها "جزء من حوادث الخيانة والغدر التي تقع في أطهر المواقع في وقت يتوجه فيه الناس لله".

وقد أفاد شهود عيان للتلفزيون السوداني مساء الجمعة أن الجناة كانوا أكثر من شخص واحد؛ لأن إطلاق النار جاء من ثلاث جهات مختلفة. وأفاد الشهود أن الجاني عباس الباقر كان يرتدي جلبابًا أبيض مع صديري أسود، وأنه أصاب بعض الأشخاص خارج المسجد وفي المواقع المحيطة به قبل أن تصل قوات الشرطة وتطلب منه تسليم نفسه، فرفض وبادلهم بإطلاق أعيرة نارية؛ قتل خلالها.

ويعتقد بعض المراقبين في السودان أن هذا الحادث جاء في وقت حرج جدًا، وسيفتح أسئلة كثيرة عن كيفية حصول المتهم على السلاح الناري؟ ولماذا لم تتعامل نقاط الأمن الشامل المنتشرة في الأحياء مع المتهم منذ اللحظة الأولى ؟ وهل لذلك الحادث علاقة بالقوى التي لا تريد للحكومة الاستمرار في العملية الانتخابية؟

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع