English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

جنود إسرائيل يفضلون السجن على مواجهة الانتفاضة

القدس - محمد الصالح -إسلام أون لاين/9-12-2000

كشفت حركة «يوجد حد» الإسرائيلية اليسارية أنها تملك قائمة بأسماء المئات من جنود وضباط الاحتياط الذين أعلنوا أنهم ليسوا مستعدين لأداء خدمتهم العسكرية في الضفة الغربية وقطاع غزة أو في السجون العسكرية التي يقبع فيها فلسطينيون؛ وذلك لأنهم غير مقتنعين بسياسة القمع الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين.

ويعتقد هؤلاء الضباط أن على الجيش الإسرائيلي أن ينسحب تماماً من الضفة الغربية وقطاع غزة، ويحمل معه المستوطنات والمستوطنين؛ ليتاح للشعب الفلسطيني أن يعيش مثل بقية شعوب الأرض بحرية وسلام واستقلال.

وأكدت حركة «يوجد حد» أن أكثر من ثلاثين جندياً وضابطاً دخلوا السجن العسكري وأمضوا عقاباً لا يقل عن 14 يوماً؛ نتيجة لإصرارهم على رفض تلك الخدمة، وهناك عشرات آخرون من الرافضين الذين تجاوب معهم قادتهم ونقلوهم إلى مهمات لا علاقة لها بالفلسطينيين أو بالمناطق الفلسطينية المحتلة.

يذكر أن «يوجد حد» حركة لرفض الخدمة بدأت نشاطها منذ حرب لبنان، واعتُقل خلال تلك الحرب 170 ضابطاً وجندياً من أفرادها بسبب موقفهم، فيما تجاوبت قيادة الجيش مع مطالب زملائهم في أخذ مهمات أخرى، وتجدد نشاط الحركة في فترة الانتفاضة الأولى، ويقبع في السجون 180 من جنودها وضباطها.

من أقوال "يوجد حد"

وقد روى بعض أفراد هذه الحركة أسباب رفضهم الخدمة العسكرية في المدن الفلسطينية على النحو التالي:

- الموسيقي شاؤول شفارتس (44 عاماً): «لا أريد أي احتكاك مع الفلسطينيين، أنا مستعد لأن أقبع في السجن. وأفضّل ذلك على القيام بعمل لا يرضي ضميري، فأنا لست جزءاً من جيش احتلال، ولا أريد أن أكون جزءاً من العنف الاحتلالي، ولست مستعداً حتى أن أخدم في معتقل؛ لأن الفلسطينيين الأسرى هناك يقبعون بموجب قوانين وإجراءات بعيدة عن العدالة والصدق».
ـ الصحافي روبرت تريس (31 عاماً): «أرفض الخدمة لعدة أسباب، أولها سياسي؛ إذ إنني أؤمن أن الفلسطينيين يستحقون دولة مستقلة وأنه حان الوقت لأن نعيد لهم أراضيهم. ثم إنني، ثانياً، مقتنع أنهم يخوضون اليوم حرب الاستقلال. وثالثا الجيش الإسرائيلي يعوق حالياً مسيرة السلام بواسطة أساليبه العنيفة في التعامل مع الفلسطينيين. ورئيس الحكومة باراك، يؤمن بأن لديه جيشاً قوياً يستخدمه لجلب اتفاق مريح له. وأنا لا أريد أن أكون شريكاً في هذه اللعبة».
ـ العامل الاجتماعي شموئيل شتاينخ (29 عاماً): «بعد تسريحي من الجيش عملت في مركز حماية الفرد في القدس، وبواسطة المركز تعرفت على أساليب المعاناة التي تسببها إسرائيل للإنسان الفلسطيني. وأنا أمقت هذه الأساليب، ولا أريد أن أكون جزءاً منها" (من حسن حظ شتاينخ، أنه تقدم بطلب رسمي إلى قيادة الجيش لإعفائه من الخدمة لأسباب ضميرية، واللجنة الخاصة بالإعفاءات سمحت له بذلك، مع أن هذه اللجنة، منذ إنشائها قبل خمس سنوات لم توافق على تسريح سوى أربعة جنود لأسباب ضميرية).
ـ الفنان شلوي يوسف (35 عاماً): «لا أسمح لنفسي بأن أقمع جمهوراً من الجوعى. لقد دربوني في الجيش على القتال، ولست مستعداً لأن أواجه أطفالاً ونساء وشيوخاً بالسلاح».
ـ الصحافي إيال هرئوبيني (34 عاماً): «أفضل أن أقبع في السجن على أن أقوم بحماية حفنة من المستوطنين الموتورين، الذين يستخدمون الجيش لأغراضهم الذاتية في الربح المالي أو الديني. ونحن علينا أن نسايرهم ونرضيهم، ومن أجلهم نسلب حقوق الشعب الفلسطيني ونصبح جيش احتلال بشعاً بدلاً أن نكون جيش دفاع».

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع