English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

مسحراتي الكاميرون.. في جماعة!

ياوندي- أبو المعاطي زكي- إسلام أون لاين/9-12-2000

تمتاز مدينة ياوندي بوجود عدد كبير من المسلمين بها.. والطريف أن طلابها الذين درسوا في الأزهر الشريف أو السعودية أو غيرهما من البلاد العربية نقلوا كثيرًا من التقاليد الشعبية المصاحبة لشهر رمضان الكريم.

ويقول محمد عبد الحق -سكرتير بعثة الأزهر في الكاميرون- التي تضم 32 عالمًا مسلمًا: إننا نشاهد هنا المسحراتي في شوارع الكاميرون، خاصة في الأحياء المعروفة بأن أغلب سكانها من المسلمين، ولكن المسحراتي هنا ليس فردًا، وإنما يكون في مجموعات، يتراوح عددها بين 10 و15 فردًا حاملين الطبول الأفريقية الشهيرة، ويطوفون الشوارع مرددين الأغاني الجميلة، وقال: إن هذه الظاهرة واضحة بجلاء تام في شوارع حي "برمكتيير" في العاصمة ياوندي.

وأضاف سكرتير بعثة الأزهر أن الإسلام منتشر هنا في الكاميرون؛ حيث يتراوح عدد المسلمين من 40% إلى 55% وإن كانوا ينتشرون بكثافة في الريف الكاميروني، وقال: إن حرية العقيدة مكفولة للجميع هناك، ومن العجيب أنك قد ترى في الأسرة الواحدة المسلم والمسيحي واليهودي والبوذي والوثني!!.

ويسعد أي مسلم يزور الكاميرون بأعداد المصلين في المساجد، بل إن شكواهم هنا هي الرغبة في زيارة عدد المساجد، ويطلقون على المساجد هنا اسم الدولة التي أنشأته، فهذا المسجد السعودي وذاك المصري وآخر الكويتي وآخر المغربي، ولا تهتم هنا الحكومة الكاميرونية بإنشاء دور العبادة بصفة عامة، فهي قائمة على التبرعات الخارجية، والمنظمات والهيئات الإسلامية.

ويرى إمام المسجد السعودي الشيخ "أحمد فؤاد" الموفد من الأزهر أن شعب الكاميرون مقبل على الإسلام، وراغب في تعلم تعاليمه، وتلمس ذلك بوضوح في رمضان، وحرصهم على أداء الصلاة في جماعة، خاصة في العشر الأواخر والاعتكاف بالمسجد.

وتنتشر حلقات تحفيظ القرآن الكريم عقب الانتهاء من الصلاة، خاصة يوم الجمعة الذي يمتاز أيضًا بخروج بعض طلبة الكاميرون إلى أبواب المساجد المتسعة لمخاطبة المارين في الشوارع ودعوتهم إلى اعتناق الإسلام ومحاربة الوثنية والبوذية.

وتمتاز الكاميرون بالتسامح واللطف في اعتناق الأديان.. ولا يبالي المواطنون باعتناق هذا الشخص أو ذاك لديانة سماوية أو ما إلى ذلك، ولكن الغريب هنا هو أن الرئيس "بولا أبيبا" يستعين باليهود والإسرائيليين كمستشارين.

ويرى المتحدثون بالعربية والدارسون بالأزهر من الكاميرونيين أن الرئيس يقدر اليهود جدًا، ويزور أثرياءهم في بيوتهم، بينما لا يهنئ المسلمين بقدوم شهر رمضان أو بالأعياد، رغم أن الكاميرون عضو في منظمة المؤتمر الإسلامي، وقد حضر هو القمة التي عقدت مؤخرًا في قطر.

يذكر أنه يوجد في الكاميرون أكثر من 200 لغة، أهمها الفرنسية والإنجليزية، ويلاحظ هنا انتشار البارات بصورة مكثفة، ورخص أسعار الخمور، وبعضها يقل سعره عن المياه الغازية أو المعدنية، ويتواجد صغار السن في هذه البارات، ويقبلون على شراء الخمور تمامًا كما يقبلون على طهي الموز، وقليه، وسلقه!، واستخدامه بأشكال مختلفة على مائدة الطعام.

والجميل هنا في ياوندي هو تواجد بائعي التمر بجوار المساجد، وحثهم المواطنين على الشراء؛ لأنها سنة عن النبي في شهر رمضان، ولكن المؤكد هنا أنه لا يوجد زي إسلامي بل زي شعبي، والمؤسف أن بعض المواطنين الذين يدينون بالإسلام ربما لا يعرفون عنه إلا القليل، ولكن وجهك يتهلل حينما ترى الإقبال الشديد على المساجد في الشهر الكريم، وتزداد سعادتك حينما تسمع من بعثة الأزهر أن الناس هنا يكافحون من أجل الحياة.. وبإيمان في الله أنه سوف يرزقهم في ظل الفقر الشديد الذي يعانون منه، ويحلمون كثيرًا جدًا بدخول الجنة لمجرد أنهم مسلمون.

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع