بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

القسام تعلن مسئوليتها عن عملية رفح البحرية

فلسطين - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين/9-12-2000

أكدت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" السبت 9/12/2000 أن عملية رفح البحرية التي وقعت يوم الثلاثاء 7 نوفمبر الماضي نفذها أحد عناصر كتائب عز الدين القسام، وهو الشهيد البطل "حمدي عرفات أنصيو".

وقالت في بيان صحفي صدر صباح السبت إنها تزف إلى الشعب الفلسطيني المجاهد وإلى أمتنا العربية والإسلامية واحدًا من المجاهدين الأبطال، الذي قضى نحبه في عملية استشهادية بطولية هي الأولى من نوعها في تاريخ الانتفاضة، والتي استهدفت إحدى البواخر البرية للعدو الصهيوني في بحر رفح، والتي أخفى العدو خسائره التي تكبدها حينما تناثرت أشلاء الشهيد في وجه العدو الغاشم، وانفجرت دماؤه وأشلاؤه الطاهرة في بحر فلسطين.

وأكدت حماس أنها تلقت اتصالاً هاتفيًا من أحد مجاهدي القسام الذي لم يكشف عن هويته أكد فيه أن المجاهد الشهيد "حمدي عرفات أنصيو" ابن كتائب القسام هو منفذ العملية البحرية الاستشهادية ضد العدو الصهيوني في عملية نوعية؛ انتقامًا لشهداء معركة الأقصى، وردًا على الإرهاب الصهيوني الذي تصاعد بالقصف الصاروخي والمدفعي ضد أبناء شعبنا.

وأوضحت حماس أن أنصيو كان قائد عملية الطيبة التي وقعت في مارس الماضي، والتي اخترق فيها عدد من إخوانه المجاهدين كل الحواجز لضرب العدو في عمقه، والتي ارتقى فيها الشهداء "نائل أبو عواد" و"عماد حسنين" و"أنور البرعي" و"إيهاب الخطاب" إلى جنان الفردوس.

وأكدت حماس أن الكشف عن العمليات الشهيرة في مسيرة الانتفاضة المباركة يؤكد على مواصلة خيار المقاومة والجهاد حتى تحقيق الحرية والكرامة لشعبنا وأمتنا.

وكانت إسرائيل قد اعترفت بحادث انفجار قارب صيد يوم الثلاثاء 7/11/2000 قرب سفينة حربية إسرائيلية ولم تعترف بإصابات، وزعمت أن القارب تسلل من مصر من أجل تنفيذ عملية عسكرية.

وحسب الرواية الإسرائيلية فإن سلاح البحرية أرسل سفينة "دبور" عندما اكتشف دخول قارب إلى المياه الإقليمية الخاضعة لسيطرة إسرائيل وهي محظورة على القوارب الفلسطينية.

وأضافت السلطات الإسرائيلية أن قائد الطاقم الاسرائيلي اتخذ إجراءات التشخيص والاعتقال، ووجه إلى القارب إنارة شديدة وأمر من فيه بالوقوف والتعريف بأنفسهم.

وأكدت إسرائيل أن السفينة عندما اقتربت من القارب لاحظ الجنود شخصًا واحدًا فقط يقف في القارب ويواصل الإبحار باتجاههم؛ فأطلق الجنود النار في الهواء، وفجأة انفجر القارب؛ ونتيجة ذلك انحرفت السفينة وغرق القارب في البحر.

وكانت السلطات الإسرائيلية قد أجرت تحقيقًا حول الموضوع خلصت فيه إلى أن قارب الصيد قد وصل من مصر من أجل تنفيذ عملية مع عبوة كبيرة كانت معه.

وكان الشهيد أنصيو قائد مجموعة الطيبة قد اعتُقل بعد أن استشهد رفاقه، إلا أنه تمكن من الهرب إلى نابلس، ثم أعيد اعتقاله على أيدي قوات الأمن الوقائي هو وزميل آخر له وتم نقله بعدها إلى غزة، ولكن في أعقاب القصف الأول التي تعرضت له المراكز الفلسطينية تمكن من الخروج من السجن.

ويعتبر أنصيو من أعضاء الجناح العسكري لحركة حماس، ومن الفلسطينيين في مخيم الشاطئ، وقد بُترت أصابع يده في الانتفاضة الأولى في عملية تفجيرية كان يتأهب في تنفيذها ضد العدو الإسرائيلي أدت إلى بتر أصبعين من يده اليمنى، وهو شقيق القسامي المطارَد "أحمد أنصيو" الذي تمكن من الفرار إلى الخارج بعد مطاردة قوات الاحتلال الصهيوني في أوائل التسعينيات.

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع